عمارة بن يونس: " لا توجد معارضة في الجزائر" ولا يمكن لأحد ان يعطينا دروسا في الوطنية
هاجم، رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس المعارضة، وقال انه لا توجد معارضة في الجزائر بل "معارضون"، ورفض بن يونس استغلال مكونات الهوية الوطنية لأغراض سياسية، أو نسب الثورة التحريرية لحزب الآفلان، مؤكدا ان الثورة ملك لكل الجزائريين، ولا يمكن لأحد ان "يعطينا دروسا في الوطنية ". انتقد…
هاجم، رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس المعارضة، وقال انه لا توجد معارضة في الجزائر بل "معارضون"، ورفض بن يونس استغلال مكونات الهوية الوطنية لأغراض سياسية، أو نسب الثورة التحريرية لحزب الآفلان، مؤكدا ان الثورة ملك لكل الجزائريين، ولا يمكن لأحد ان "يعطينا دروسا في الوطنية ".
انتقد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، لدى تنشيطه تجمعا شعبيا بقاعة "الموقار" بالعاصمة، المعارضة، و قال ان الديمقراطية تحتاج إلى معارضة قوية، غير انه في الجزائر لا توجد معارضة حقيقية، بل معارضون فقط، لأنها-أي المعارضة- غير مهيكلة، وليس لديها مشروع أو أجندة أو برنامج واضح، واعتبر بن يونس ان أحزاب المعارضة المنضوية تحت لواء تنسيقية الانتقال الديمقراطي من المستحيل ان تتفق، لان القاسم المشترك الوحيد بينها هو ذهاب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، غير "أنني أقول لهم الرئيس باق لأنه جاء عن طريق الانتخابات، ومن يريد كرسي الرئاسة فلينتظر إلى 2019 "يقول بن يونس.
وعاد رئيس الحركة للحديث عن دسترة اللغة الامازيغية، و قال انه اليوم ان الأوان و بعد ان تحقق هذا المطلب، محاربة من يستغلون مكونات الهوية الوطنية لأغراض سياسية لمحاولة التفريق بين الشعب، و قال ان حركته ترفض "تسييس" الإسلام، والعروبة، و الامازيغية، كما ترفض ان تنسب جهة معينة-في إشارة حزب الآفلان - الثورة التحريرية لها فقط، و قال ان "الثورة هي ملك لكل الجزائريين و لا نقبل ان يأتي اليوم طرف و يعطينا دروس في الوطنية".
و بخصوص الوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، قال عمارة بن يونس، ان الحل للخروج من الأزمة، تتمثل في إصلاحات اقتصادية عميقة، وتساءل عن النموذج الاقتصادي الذي تحدث عنه الوزير الأول عبد المالك سلال و الذي كان من المقرر الإفراج عنه شهر أفريل الماضي، غير انه رجح ان يتم الإعلان عنه بداية جوان في لقاء الثلاثية، موضحا ان الحركة الشعبية الجزائرية ستعطي رأيها بخصوص هذا النموذج حين تطلع عليه.
وفيما يتعلق بالفضائح التي سربتها ما بات يعرف اليوم إعلاميا ب"أوراق باناما"، وكذا قضية بيع مجمع "الخبر" لرجل الأعمال اسعد ربراب، إضافة إلى قضية وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، قال عمارة بن يونس، ان العدالة وحدها من تملك الحق في اتهام أو تبرئة الأشخاص، و انه يثق في العدالة الجزائرية وفي الأحكام التي تصدرها لأنه "لا يوجد حل أخر سوى ان نثق فيها". مضيفا "انه لا أحد فوق القانون".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)