مصطفى مقيدش: السلطات الجزائرية فشلت في مواجهة تداعيات انهيار أسعار البترول

مصطفى مقيدش: السلطات الجزائرية فشلت في مواجهة تداعيات انهيار أسعار البترول

يونيو 14, 2016 - 20:53
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 3.1ك
مصطفى مقيدش: السلطات الجزائرية فشلت في مواجهة تداعيات انهيار أسعار البترول

كشف مصطفى مقيدش، نائب رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي، أن عجز الميزانية سيبلغ حوالي 30 مليار دولار نهاية هذا العام، وطالب بالإسراع في تنفيذ نموذج النمو الاقتصادي الذي تبنته الثلاثية في إجتماعها ال 19 الأخير.
دعا أمس الخبير الاقتصادي إلى ضرورة إعداد حصيلة أولية قصد تقييم الإجراءات التي سارعت الحكومة إلى تبنيها لمواجهة تداعيات انخفاض أسعار البترول بعد عامين من بدايتها، مبرزا في ذات السياق، أن الحكومة حينها أساءت تقدير حجم الأزمة المالية، ولكنها استدركت الأمر من خلال قانون المالية 2016، حيث فرضت قيود على الميزانية، و أوضح أن عجز الميزان التجاري المتوقع للعام الجاري يقارب ال 25 مليار دولار، غير أن التقديرات تشير انه سيبلغ 30 مليار نهاية هذا العام .
كما دعا نائب رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي، خلال استضافته على أمواج القناة الإذاعية الثالثة، إلى الإسراع في تنفيذ نموذج النمو الاقتصادي الذي تبنته الثلاثية ال19، رغم عدم الاتفاق النهائي عليه، خاصة في ما يتعلق بتحديد الأهداف المسطرة منه، والأرقام المراد تحقيقها، مشيرا أن ما يهم بالدرجة الأولى هو مدى فعاليته لتصحيح الوضع الاقتصادي.
في السياق ذاته أوضح مصطفى مقيدش، أن الإجراءات التي باشرنها السلطات العمومية لم تكن كافية لمواجهة الانعكاسات السلبية لانهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية، وطالب الاعتماد على آليات جديدة لتحقيق النمو، من خلال "تعبئة موارد إضافية في الميزانية وسد العجز وتحسين مناخ الأعمال "، الذي وصفه في المرحلة الحالية بعدم قدرته على استقدام استثمارات أجنبية وكذا تشجيع الاستثمار المحلي، خاصة فيما يتعلق بالعقار، مضيفا في ذات السياق، رغم القرارات التي اتخذتها الدولة بتمكين الولاة في اوت 2015من صلاحيات منح العقار الصناعي، إلا أن الأمور لازالت على حالها بسبب البيروقراطية الممارسة .
هذا و أبرز المتحدث أنّ إعادة النظر في سياسة الدعم الاجتماعي وتوجيهه للفئات المحتاجة إضافة إلى ترشيد النفقات العمومية يعتبر من أهم محاور الإصلاحات، فضلا على مراجعة أسعار الوقود مرة أخرى، كون الزيادات المقررة في قانون المالية غير كافية، وهدا باعتراف من الوزير الأول خلال اجتماع الثلاثية ال19، الذي اقر بعدم انخفاض وتيرة الاستهلاك رغم الزيادة في أسعار الوقود التي تبقى منخفضة مقارنة بتسعيرة الكهرباء والغاز.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مغربي مرابطي
مغربي مرابطي 10 سنوات منذ
<strong>الحركى السراق</strong> الحركى او لاد فرنسا اللصوص دمرو الدزاير وسرقو اموالها ومحو ديون بعض الدول الافرقية لشراء الدمم ويشترو السلاح لعصابة مجرمة المرتزقة البوليخاريو ويشترون دمم بعض العصابة في الكنغرس الامريكي وفي اوربوبا ويتحالفون مع الصرب ضد مسلمين كوسفو والبونسة ويتكلمون عن تقرير مصير وهم يساعدون في قتل شعب عريق السوري ويتحالفون مع ايران المجوس اعداء الله واعداء ال بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم انهم الحركى المرادين اواد فرنسا وضعتهم امهم في شمال افريقيا لتدمير المنطقة كلها وتفتيت الجزائر الي دويلات القبال والازواد وغرداية انهم العدو الاول والاخير للامة المسلمة في محيطها هم اولاد الحركى نعلهم الله. تحيا للشعب الدزاير الحر ولا عزاء للحركى والشياتين
merieme ghizilane
merieme ghizilane 10 سنوات منذ
<strong>bandes voleuve qui gouverne l algerie</strong> ceux les harkis ancien kaporeaux de france les voleurs qui ont gouverne depuis 1962 qui ont pilles l algerie ou sont les 800 miliard de dolar depot de souverainetes deposes chez les americains chakib khalil peut nous repondre puisque il est americain ............... les bandes mafie&nbsp;use qui a pillee l algerie se sont fait acheter des hotel restaurant et autres titre foncier seul les famille bouteflika possede rien qu en france 14 hotel restaurant de source des srvices des impots de france .............................
نورا من السانية
نورا من السانية 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر تتسول الدراهم من دول الخليج</strong> الدين يحكمون الجزائر مند سنة 1962 هم الحركة ابناء فرنسا ابناءهم و احفادهم و المجاهدين المزورين ................الجزائر دخلت مرحلت الافلاس ...............هناك حصاص مالى كبير لن تجد الحكومة الدراه لكى تؤدى اجور الموظفين الحكومة الحالية او الحكومات السابقة لم يحسنو التعامل مع البترول عندما كان ب 149 دولار للبرميل بل سرق اموال صونطراك و هربوها الى الخار تحسبا للالتحاق بها فى حالة انتفاظة شعيبة حيتسيتغير النظام و نصنع جزائر جديدة بشباب متقف حاصل على الدكتوراه فى جميه المادين الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية كيف للبلد ان يتقدم و ينهظ بالاقتصاد و من يحكمون منهم درابكى و منهم صالح عجلات السيارة .... الوطن فى خبر كان و هناك اخبار سرية كتبت عنها جريدة لوموند الفرنسية ليوم 12 جوان حيت تقول ان الحكومة الحالية و بوتفليقة طلب مساعدة مالية من عند دول الخليج الدين سينظرون فى الموضوع .........يعنى الجزائر اصبحت تتسول و خبر مؤكد هو ان الاتحاد الاوروبى وافق و اعطى اعانة ملية للجزائر و عددها هو 66 مليون اورو ستستعمل فى الحفاظ على البنية التحتية للجزائر الجائر دولة غيبة و يحكمها اميين عجزة الجزائر كانت اغنى دولة و اليوم هى غارقة فى الفقر .............من المسوؤل اصبحنا نتسول الصدقة حتى من عند الاعداء..........كفانا الله شر العصابة الحاكمة و جماعت بوتفليقة اللصوص ................