مجلة الجيش تقدّم أرقاما مرعبة ومخيفة عن حجم الجريمة المنظمة في الجزائر

مجلة الجيش الجزائري تقدّم أرقاما مرعبة ومخيفة عن حجم الجريمة المنظمة في الجزائر

يونيو 19, 2016 - 20:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 3.4ك
مجلة الجيش تقدّم أرقاما مرعبة ومخيفة عن حجم الجريمة المنظمة في الجزائر

قدّم الجيش أرقاما مرعبة ومخيفة عن حجم الجريمة المنظمة في الجزائر ، من خلال العمليات التي يقوم بها لمحاربة الإرهاب ، وتجارة المخدرات والأسلحة .

وحسب البيانات الأخيرة التي نشرت في مجلته الرسمية " الجيش " ، ونقلتها وكالة الأنباء الرسمية ، فإن قوّات الجيش ، تمكنت ، في ظرف 5 أشهر ، من استرجاع 485 بندقية آلية من نوع كلاشينكوف ، و 42 بندقية رشّاشة و26 مدفع من نوع هاون و34 بندقية صيد و25 بندقية مضخيّة و16 قاذفة صواريخ ّ آ ربي جي " و273 قنبلة يدوية دفاعية وهجومية و49 مدفع تقليدي و79 قنبلة تقليدية الصنع كذلك ..

وتعتبر هذه الأرقام بالغة الأهميّة ومؤشّر على أن عناصر الجماعات الإرهابية ما زالوا يتحركّون وينشطون ويحصلون على الأسلحة والذخيرة للقيام بعمليات إرهابية في الجزائر .

وجاء في هذه البيانات أن قوّات الجيش قضت على 73 إرهابيا وأوقفت 111 من الإرهابيين وعناصر الدعم والإسناد للجماعات الإرهابية ، وبقدر ما يشير هذا الرقم إلى فعالية القوات المكلفة بمحاربة الإرهاب ، بقدر ما يشير إلى أن الجماعات الإرهابية مازالت موجودة وأنها فقط كامنة بسبب صعوبة الحركة ومحاصرتها من طرف الجيش وصعوبة حصولها على الإمداد والدعم اللوجيستي .

وتعطي هذه الأرقام ، في الوقت نفسه ، صورة عن تضخم نشاط المتاجرة بالمخدرات ، وهو نشاط يتقاطع ويلتقي مع نشاط الجماعات الإرهابية والمتاجرة بالسلاح ، وحسب بيانات الجيش ، تمّ توقيف ألف ومائة مهرّب و105 تاجر مخدرات وحجز 50 قنطار من الكيف المعالج ، وهي كمية ضخمة تنذر بالخطر وتكشف حجم الانتشار الكبير للمخدرات في الجزائر .

وفي هذه الحصيلة التي يمكن وصفها بالإيجابية جدا لكن في نفس الوقت " بالمخيفة " ، تمكن الجيش من حجز 205 سيارة رباعية الدفع و120 شاحنة و148 سيارة ، كانت تستعمل في تهريب مختلف السلع ، خاصة المخدرات والبنزين ..

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ملاحظ
ملاحظ 10 سنوات منذ
<strong>ملاحظة</strong> قوّات الجيش ، تمكنت ، في ظرف 5 أشهر ، &nbsp;(من استرجاع&nbsp;) دروك حابين إخبرونا واش كانوا مسلفين هاذ السلاح لهاذ الإرهابيين ولا كان مسروق من العسكر ولا كانت عاونات بيه البوليزاريو?
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>خطورة الدولة العسكرية الجزائرية</strong> الدولة العسكرية تَعني سيطرة جهاز الجيش على مقاليد الحكم في الدولة، فتَكون الكلمة الأولى والأخيرة للرجل العسكري أو لمجموعة الرجال العسكريين. ويُمْكن لجهاز عسكري أن يَنْزع عنه زيَّه العسكري، لكنه لا يستطيع التَّخلي عن تَرْبِيته ومبادئه وتكوينه العسكري. لهذا قد يكون الحكم العسكري مُتَخفّيا في لباس الحكم المدني، وهو ما يُطلَق عليه إسم &quot;الدولة العسكرية المُقَنَّعة&quot; ؛ حيث تُمارَس فيها الآليات الديمقراطية كتَداوُلِ السلطة والانتخابات ولكن في إطار مقيَّد وبشكل صوري. ليس في الدولة العسكرية حياة نِيابيّة أو أي فُرصة للشعب لاختيار من يَحْكمه، وحتى إنْ وُجدَ ذلك فهي مجرد أمور شكلية لا تأثير لها على أخْذ القرارات المصيرية للدولة والتَّصرف في كل مواردها بكل حرية. وعلى ذكر الحرية، فالمؤسسة العسكرية تَعرف &quot;الأوامر&quot; فقط ، ولا تَعرِف الحُريات إطلاقا. للتأكد من توفر حالة الدولة العسكرية لا بد من تسجيل الملاحظات التالية: 1/ استخدام الحكام للجيش في الهَيْمَنة على شؤون البلاد. 2/ إخضاع أنشطة الأفراد والمجتمع المدني للرقابة الصارمة من قِبل الحكومة بمساعدة قوّة الشرطة، حيث تَسُود الاختطافات والملاحقات والاعتقالات والسجون والتعذيب، وتَبحث مختلف أدوات الدولة عن كلّ صوت معارض لتُلَفِّق إليه مباشرة أو لأقاربه تُهَم مزيَّفة ليُزجَّ به في المعتقلات التي تمتلئ في الجزائر بالمعارضين والأبرياء. وتَضيق مساحة الحرية أكثر فأكثر، بتعطيل حرية التعبير والصحافة بتكميم الأفواه وإغلاق القنوات التلفزية ودور الصحف وملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم ومصادرة الرأي حتى نَصِلَ لِسيطرة كاملة على كلّ وسائل الإعلام، تحت قيادة أمنية مخابراتية مباشرة. 3/ هيمنة فئة قليلة على الحكم Oligarchie وتسمى &quot;رأسمالية اللصوص&quot;، فيها يتحالف رجال الأعمال الفاسدون مع الطُّغمة الحاكمة وعائلاتها. 4/ في الدولة العسكرية الجزائرية تُهان المرأة وتُغتصب ولا حقوق لها على الإطلاق. 5/ احتكار اقتصاد الدولة وتوجيهه لتغذية الآلة الحاكمة وبِطانتها العسكرية والمدنية بدلاً من توجيهه للتنمية والخدمات الضرورية من صحة وتعليم وفلاحة وصناعة وتغذية جيدة لتحسين أحوال الناس وظروف معاشهم. 6/ في الدولة العسكرية الجزائرية لا مكان لتَداوُل السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يُقرِّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادَر هذه الإرادة ويتِم توجيه القرار السياسي بناءً على إرادة قادة العسكر المُمْسِكين بِزِمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة &quot;الماديّة&quot; هو الذي يُحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ولعل من أكبر المخاطر التي تترتب على هيمنة المؤسسة العسكرية على الدولة ليس هو فقط في تقويض المؤسسات المدنية والتعدي على الحريات وحجب دور الاستنارة &nbsp;(دور المثقفين والعلماء&nbsp;) في الفعل السياسي، بل الأخطر على الإطلاق هو &quot;تَجْييش المجتمع militarisation de la société &quot; ، ولا يخفى أن خطورة &quot;تجييش المجتمع&quot; تَكمُن في أنها تَزيد من ثقافة العنف والكراهية والقتل، ليس ضد عدو حقيقي يعتدي على تراب الوطن، بل تَفْتَعِل الدولة العسكرية أعداء وهْميين وتُحَرِّض شعبها على كراهيتهم. لكن الشعور العام في الجزائر اليوم هو شعور رافض للفقر والتهميش والكراهية أولا، ثم للاحتلال الفرنسي والهيمنة الفرنسية بعد ذلك ، فبعد التجربة المريرة في مرحلة الاستعمار، وبعد مرحلة الاستقلال حيث ظلت فرنسا تُهيمن وتُمْلي على الجزائر ما ينبغي أن تتَّبِعه في سياستها الداخلية والخارجية، لا يزال الشعب مُتفرجا مُتألما دمُه يَغلي في كل عرق من جسمه ولا يدري ماذا هو فاعلٌ اليومَ قبل الغذ.
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>يقدم أرقاما مرعبة مثل المجازر التي ارتكبها</strong> بوتفليقة بات يعتمد على الجيش أكثر من أي وقت مضى لقمع الاحتجاجات الشعبية استعان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بالجيش 3 مرات، في فترة زمنية لم تتعد 16 شهراً، لوقف احتجاجات شعبية وأعمال عنف شهدتها مدن مختلفة من البلاد، رغم وجود أجهزة أمن داخلي وفي عام 1997، كانت الجزائر تعيش في ذروة صراع مدني وحشي بدأ بعد إلغاء الجيش لانتخابات 1992 التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ &nbsp;(FIS&nbsp;). وكانت قرية الرايس الفقيرة التي تعيش على الزراعة قد صوتت في أغلبها لصالح الجبهة الإسلامية للإنقاذ. ماذا فعل الجيش ؟ وصل المهاجمون المقنعون إلى القرية حوالي الساعة الواحدة صباحًا في شاحنات وسيارات، وكانوا مسلحين بالبنادق والسكاكين والفؤوس والقنابل. وقد استمروا في قتل الرجال والنساء والأطفال وحتى الحيوانات في القرية إلى غاية الفجر ، حيث كانوا يقومون بذبح الأشخاص، كما كان لديهم الفرصة لحرق الجثث، أما الفتيات الصغيرات فقد تعرضن للخطف بدلاً من القتل. وفي بعض الحالات، كانوا يتركون الرؤوس المقطوعة على عتبات الأبواب. كما قاموا بتشويه الجثث وسرقة الموتى، كما ارتكبوا الفظائع ضد النساء الحوامل. وقد قاموا بحرق وتفجير بعض المنازل. وقد حاول القرويون الهرب أو الاختباء. وكانت وحدات الجيش تقف مخارج القرية، حيث كانت تطلق النار على المزارعين الفارين، ولم تحاول دخول المدينة إلا بعد أن غادر المهاجمون القرية، آسرين معهم 20 فتاة من الفتيات، بعد الفجر. لن ينسى الشعب مجزرة بن طلحة بالعاصمة : في ليلة 22- 23 سبتمبر 1997 قتل أكثر من 200 قروي &nbsp;(كما أعلنت منظمة العفو الدولية&nbsp;) على يد عصابات مسلحة، وتراوح عدد القتلى المبلغ عنهم بين 85 حسب &nbsp;(التقديرات الرسمية الأولية&nbsp;) و400 حسب ذا إيكونومست. مدينة بن طلحة، تبعد بضعة كيلومترات عن جنوب بلدية براقي والتابعة لـمدينة الجزائر، قد صوتت لصالح الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات وكان يؤيد العديد من السكان الجماعات الإسلامية التي بدأت تقاتل الحكومة بعد إلغاء الانتخابات؛ وانضم إلى هذه الجماعات بعض سكان المدينة. وقعت انفجارات مدوية هزت حي الجيلالي جنوب غرب بن طلحة، وبدأ المهاجمون في التدافع من بساتين البرتقال إلى الجزء الجنوبي الشرقي من الحي. وشرعوا في التحرك بطريقة منظمة من منزل لآخر يذبحون كل رجل وامرأة وطفل يجدونه في المنازل. وبلغت أصوات الصراخ والإنذارات عنان السماء حيث كانت تحوم الهليكوبتر. وكان المهاجمون مسلحون ببنادق آلية وبنادق قنص ومناجل. ذكرت منظمة العفو الدولية، &quot;قال الناجون إنه في وقت وقوع المذبحة، كانت وحدات من القوى المسلحة بمركبات مدرعة متمركزة خارج القرية وأوقفت بعضًا ممن كانوا يحاولون الهروب من القرية.&quot; مجزرة أولاد طيب أو دوار أولاد طيب: قُتل 28 شخصا حسب الرسمي أو 50 شخصًا حسب سكان القرية. قتل المهاجمون الأسر بشكل عشوائي في منازلهم؛ قتلوا الرجال والنساء والأطفال والرضع وقطعوا رؤوس البعض وذبحوا آخرين. وألقوا بالأطفال الرضع من فوق الجدران، بل وقاموا في كثير من الأحيان بذبح الكلاب والماشية، ولم يغادروا إلا عند الفجر. مجزرة ثاليت في 3 ابريل 1997 في المدية وقتل فيها 52 شخص من مجموع 53 شخص من ساكني القرية. مجزرة حوش خميستي في 21 ابريل 1997 وقتل فيها 93 قروي في 3 ساعات. مجزرةدائرة لابقوير في 16 يونيو 1997 وقتل فيها 50 مدنيا. مجزرةسي زيروق في 27 يوليو 1997 وقتل فيها حوالي 50 مدنيا. مجزرة قويد الحاد ومزوارة في 3 اغسطس 1997 وقتل فيها ما يقارب 76 مدنيا. مجزرة صوحان بجبال الأربعاء ولاية البليدة : في 20 اغسطس 1997 وقتل فيها 64 مدنيا. مجزرة بني علي: في 26 اغسطس 1997 وقتل فيها ما يقارب 100 مدنيا. مجزرة الرايس يالعاصمة : في 29 اغسطس 1997 وقتل فيها 400 شخص. مجزرة بني مسوس بالعاصمة : في 5 سبتمبر 1997 وقتل فيها 87 مدنيا. مجزرة القلب الكبير بالمدية : في 19 سبتمبر 1997 وقتل فيها 53 مدنيا. مجزرة سحنون أو أولاد سحنون أو أولاد ساحنين أو أولاد ساحرين: قُتل 29 حسب الرسمي أو 113 شخصًا حسب سكان القرية. مجزرة سيد العنتري: في 23 ديسمبر 1997 وقتل فيها 117 مدنيا. مجازر ولاية غليزان وحد الشكالة وجدوية: 30 ديسمبر 1997 ربما يوم القتل الأكثر دموية في الصراع الجزائري الذي اندلع خلال تسعينيات القرن الماضي. وقُتل العديد من سكان القرى يقدر ب 1280 مدني. مجزرة سيدي حماد بمفتاح ولاية البليدة : في 11 يناير 1998 وقتل فيها 103 مدنيا. مجزرة قويد بواجة : في 26 مارس 1998 وقتل فيها 52 مدنيا. مجزرة تاجينا : في 8 ديسمبر 1998 وقتل فيها 81 مدنيا. مجزرة الكاليتوس: في 12 ديسمبر وقتلت فيها عائلة من 14 مدنيا. مجزرة الكاليتوس: في 28 جوان وقتل فيها 22 مدنيا. مجزرة العبادل: قُتل 73 شخصًا وفقًا لصحيفة ليبرتي. مجزرة خراربة أو أولاد خراربة أو خروبة أو خوربة: قُتل فيها 21 &nbsp;(وفقًا للإحصاءات الرسمية&nbsp;) أو 176 وفقًا لصحيفة ليبرتي. مجزرة الرمكة : راح ضحيتها أزيد من 1400 مواطن تزامنا مع موعد الإفطار من شهر رمضان من سنة 1997. مجزرة برج الكيفان : مقتل 23 من الحرس المدني وجرح العشرات منهم. مجزرة بوفاريك ... مجزرة شرشال :
مروان
مروان 10 سنوات منذ
<strong>مجلة مخابراتية عسكرية</strong> و مذا عن متاجرة بعض قادة الجيش بشتى أنواع المخدرات و الإرهاب...؟؟ مذا أيضا عن متاجرة البوليزاريو في المخدرات و السلاح و تهريب البشر و استغلال الأطفال و علاقاتهم بالمنظمات اللاتينية و الجماعات الإرهابية في الصحراء الكبرى...