مصالحة تركيا وإسرائيل تسبب تراشقا في الكنيست بين نواب عرب ويهود

غداة توقيع اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل شهد برلمان الأخيرة تراشقا لفظيا كاد أن يتحول لعراك بالأيدي بين حنين زعبي وبعض النواب العرب من جهة، ونواب يهود من اليمين واليسار من جهة أخرى. وانفلت أعضاء كنيست من الأحزاب الصهيونية ضد النائبة حنين زعبي من القائمة (المشتركة) وحاولوا الاعتداء عليها بعد…

يونيو 29, 2016 - 22:05
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 1.8ك
مصالحة تركيا وإسرائيل تسبب تراشقا في الكنيست بين نواب عرب ويهود

غداة توقيع اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل شهد برلمان الأخيرة تراشقا لفظيا كاد أن يتحول لعراك بالأيدي بين حنين زعبي وبعض النواب العرب من جهة، ونواب يهود من اليمين واليسار من جهة أخرى. وانفلت أعضاء كنيست من الأحزاب الصهيونية ضد النائبة حنين زعبي من القائمة (المشتركة) وحاولوا الاعتداء عليها بعد وصفها الجنود الإسرائيليين المعتدين على سفينة مرمرة التركية بالقتلة.
وانفلت بداية، أعضاء كنيست من حزب «ييش عتيد (هناك مستقبل)» وكتلة «المعسكر الصهيوني» المعدودين على ما يسمى اليسار الصهيوني ، ثم انضم إليهم أعضاء كنيست من أحزاب اليمين. واقترب بعض أعضاء كنيست من منبر الكنيست أثناء إلقاء زعبي خطابها وحاولوا الاعتداء عليها جسديا.
وثار غضب أعضاء الكنيست من اليمين لأن زعبي أكدت على وجوب تعويض عائلات القتلى الأتراك الذين سقطوا خلال هجوم سلاح البحرية الإسرائيلي على أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة عام 2010 .
ووصف الوزير أوفير أكونيس، الذي تحدث باسم الحكومة، النائبة زعبي بأنها «مخربة»، فيما دعا أعضاء كنيست إلى طردها إلى غزة.
وفي مستهل كلمتها، خاطبت زعبي أعضاء الكنيست بالقول « أتذكرون خطابي هنا قبل ستّ سنوات، التحريض، الجلبة والكراهية؟ وأين وصلتم اليوم؟ للاعتذار ولتعويض أسر الضحايا، الذين وصفتموهم هنا بالإرهابيين. وطالبت زعبي كل أعضاء الكنيست الذين اشتركوا في التحريض عليها بالاعتذار والتعويض، مشيرة إلى أنها ستتبرع بالتعويضات لناشطي أسطول الحرية المقبل. ونبهت إلى أنه طالما هنالك حصار على غزّة، فإنه من واجبنا أن ننظم قوافل لكسر الحصار عنها. وأثناء حديثها تجمهر عدد كبير من نواب اليمين المتطرف حول المنبر، محاولين مقاطعتها وإنزالها بالقوّة، إلا أن زعبي أكملت حديثها بالقول من قتل هو من عليه أن يعتذر، عليكم أن تعتذروا. وتوجّه النائب المتطرّف عن الليكود، إيلي حازان، إلى زعبي بالقول « أنت المحرّضة القوميّة، أنت الأخطر على الإطلاق، أنت تدعمين الإرهاب، منافقة! اذهبي لغزّة، أنتِ خائنة، اذهبي لغزّة.
وتوجّه إلى رئيس الجلسة الذي انصاع لطلبه بإخراجها من الكنيست بالقوّة، مبررًا ذلك بأن زعبي كاذبة.
وفيما يلي النص الكامل للكلمة التي قدمتها زعبي في البرلمان الإسرائيلي وأثارت فورا حالة فوضى متوقعة : هذا الاتفاق هو اعتراف بأنكم قتلتم 10 نشطاء سياسيين أتراك، ادعيتم أنهم «إرهابيون»، والآن أنتم تعوضون عائلاتهم.أنتم الآن تعوضون عائلات من ادعيتم أنهم كانوا أخطر من ركب متن سفينة «مرمرة»، وأنهم واجهوا الجنود في وحدة القرصنة 13، وأنهم حاولوا منعكم من اختطاف السفينة والهجوم على ركابها. مما يعني أن السفينة لم تحمل «إرهابيين» وإنما حملت نشطاء همهم الأول هو إنهاء الجريمة التي ارتكبتموها أنتم، وهي الحصار على غزة. وبما أنكم أدرتم أيضا حملة شعواء من الدعاية الهستيرية ضدي في حينها، لذا أطالبكم بالاعتذار وأطالبكم بالتعويض، أنا سأحصل على التعويضات وسأتبرّع بها لأجل الأسطول المقبل، لأنه طالما هنالك حصار على غزّة، فإنه من واجبنا أن ننظم قوافل لكسر الحصار عنها». لكن هذه هي الجريمة الصغيرة، الجريمة الكبيرة هي أن تسجنوا مليونين من أبناء شعبي، في سجن هو الأكبر في العالم.أجيال في غزة لم تخرج منها، أجيال في غزة لا تعرف غير غزة، غزة في 2020 هي قطعة أرض غير صالحة لحياة الإنسان، أنتم لم تنفصلوا عن غزة ، أنتم فصلتم غزة عن الحياة. وهذا بسبب حصار لا تشعرون به، ولا تعترفون به».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User