120 قتيلا بتفجير شاحنة ملغومة داخل سوق في بغداد
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف في الساعات الأولى من صباح الأحد منطقة الكرادة وسط بغداد وأوقع حسب آخر حصيلة نحو 120 قتيلا وعشرات الجرحى. وقال العبادي في بيان "ببالغ الحزن والألم والمواساة ننعى شهداء فاجعة التفجير…
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف في الساعات الأولى من صباح الأحد منطقة الكرادة وسط بغداد وأوقع حسب آخر حصيلة نحو 120 قتيلا وعشرات الجرحى.
وقال العبادي في بيان "ببالغ الحزن والألم والمواساة ننعى شهداء فاجعة التفجير الآثم والغادر والجبان في الكرادة الشرقية ببغداد فجر اليوم (الأحد)، حيث قضى عشرات من أبناء شعبنا العزيز نحبهم صابرين ومحتسبين"، بحسب ما نقلته قناة "السومرية" في موقعها الإلكتروني.
وأضاف العبادي "بهذا المصاب الجلل نعلن الحداد العام في عموم البلاد لثلاثة أيام ابتداء من هذا اليوم".
وكانت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد أعلنت الأحد عن مقتل 82 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين، في حصيلة ارتفعت لاحقا الى 120 قتيلا.
وانفجرت شاحنة تبريد ملغومة في حي الكرادة بوسط بغداد مما أسفر عن مقتل واصابة العشرات.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم في بيان نشره أنصاره على الإنترنت وقال إن التفجير انتحاري.
وكان حي الكرادة مزدحما وقت وقوع التفجير لوجود كثيرين لتناول وجبة السحور.
وقالت الشرطة إن عدد القتلى قد يرتفع إذ أنه من الممكن أن يكون هناك المزيد من الضحايا تحت أنقاض المباني المدمرة وذلك قبل أن تعلن مصادر رسمية ارتفاع الحصيلة بالفعل الى 120 قتيلا.
والتفجير هو الأكبر من حيث عدد القتلى في البلاد منذ أن طردت القوات العراقية الشهر الماضي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية من الفلوجة معقل التنظيم غربي العاصمة والتي كانت مركزا لانطلاق مثل هذه الهجمات.
واظهر تسجيل فيديو بث على وسائل التواصل الاجتماعي أناسا يرشقون موكب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في حي الكرادة الذي تقطنه أغلبية شيعية وبعض المسيحيين بالحجارة تعبيرا عن غضبهم من عجز قوات الأمن عن حماية المنطقة.
وأظهر تسجيل مصور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي اندلاع حريق ضخم في الشارع الرئيسي بالكرادة بعد الانفجار. وأظهرت لقطات تلفزيونية الأحد أربعة مبان على الأقل لحقت بها تلفيات كبيرة أو انهارت أجزاء منها.
وقالت مصادر أمنية وطبية إن عبوة ناسفة ثانية انفجرت قرب منتصف الليل في سوق بحي الشعب ذي الأغلبية الشيعية في شمال بغداد مما أسفر عن مقتل اثنين على الأقل.
وأعلنت القوات العراقية في 26 يونيو/حزيران هزيمة متشددي الدولة الإسلامية في الفلوجة بعد شهر من القتال. وأمر العبادي بشن الهجوم بعد سلسلة من التفجيرات العنيفة التي استهدفت أحياء شيعية في بغداد.
وقدمت وزارة الخارجية الأميركية التعازي لبغداد على اثر التفجيرين اللذين وقعا في الكرادة ونددت بعنف المتشددين.
وأضافت في بيان "نحن على اتصال وثيق بالسلطات العراقية وملتزمون بدعم قوات الأمن العراقية".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)