صدمة في أميركا بعد قتل شرطي رجلا أسود بدم بارد

صدمة في أميركا بعد قتل شرطي رجلا أسود بدم بارد

يوليو 07, 2016 - 20:26
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 2.5ك
صدمة في أميركا بعد قتل شرطي رجلا أسود بدم بارد

تناقلت مواقع على شبكة الانترنت الخميس بشكل واسع فيديو يظهر اللحظات الاخيرة لرجل اسود قتل برصاص شرطي في مينيسوتا، ما اثار صدمة في اميركا بعد حادثة مماثلة وقعت في لويزيانا، واعاد فتح ملف اعمال العنف العنصرية التي تمارسها الشرطة في هذا البلد.

وللمرة الثانية خلال يومين، طلب الخميس فتح تحقيق فدرالي في قضية قتل رجل اسود بأيدي الشرطة وطلب حاكم مينيسوتا مارك دايتون من البيت الابيض "ان تفتح وزارة العدل الاميركية على الفور تحقيقا فدراليا مستقلا في هذه القضية".

وفي الفيديو الذي صورته صديقة الضحية مساء الاربعاء بواسطة هاتفها النقال، تصرخ لافيش رينولدز "يا الهي لا تقولوا لي انه قتل، ان صديقي رحل بهذه الطريقة. لقد اصبته بأربع طلقات سيدي".

والفيديو الذي بث مباشرة على "فيسبوك لايف" شوهد ثلاثة ملايين مرة الخميس.

والى جانبها في السيارة يمكن رؤية صديقها فيلاندو كاستيلي (32 عاما) الموظف في مقصف في مدرسة وهو يصارع الموت بعد أن اصيب بالرصاص وقد كست الدماء قميصه.

والرجل الشاب اصيب بأربع رصاصات وهو ينزف بكثافة، فيما الشرطي الذي أطلق عليه النار على الأرجح يبقي المسدس مصوبا عليه تحت انظار ابنته الجالسة في المقعد الخلفي.

وقالت المرأة ان الشرطي الذي كان يقوم بالتدقيق في الهويات اطلق النار على صديقها عندما كان يبحث عن اوراقه الثبوتية.

واضافت ان صديقها ابلغ الشرطي انه يملك سلاحا مرخصا له.

ونشرت صفحة على فيسبوك تم انشاؤها بعنوان "العدالة لفيلاندو كاستيلي" ما يلي "قتل فيلاندو كاستيلي برصاص الشرطة في السادس من يوليو/تموز 2016. نطالب بإحقاق العدالة".

وقالت والدته فاليري لقناة "سي ان ان"، "تتم مطاردتنا كل يوم".

واكدت الشرطة مقتل رجل في ساعة متأخرة من مساء الاربعاء بعد عملية تفتيش روتينية في مدينة فالكون هايتس في مينيسوتا (شمال).

مأساة

 


وتزامنت الحادثة مع محاكمة شرطي الخميس في بالتيمور بتهمة قتل فريدي غراي، الشاب الاسود الذي اصيب اصابة قاتلة داخل حافلة للشرطة قبل أكثر من سنة، في قضية اثارت اضطرابات في المنطقة في حينها وتسببت بأعمال عنف وشغب.

كما تأتي الحادثة بعد عملية قتل اخرى وقعت في لويزيانا الثلاثاء واخذت ابعادا وطنية بعد نشر صور وفيديو على الانترنت.

وفتحت السلطات الاميركية الاربعاء تحقيقا فدراليا في قتل الرجل الاسود التون سترلينغ (37 عاما) بالرصاص في ولاية لويزيانا.

ووفقا لشريط فيدو التقطه هاو لا يظهر كل تفاصيل الحادثة يرفض هذا البائع المتجول الانصياع لأوامر الشرطيين اللذين طلبا منه التمدد على الارض. وطرحه أحدهما أرضا وساعده زميله للسيطرة عليه.

وصرخ احدهم "انه مسلح!" عندها شهر الشرطيان سلاحهما وسمعت عدة طلقات نارية، ويبدو ان سترلينغ اصيب عن مسافة قريبة.

وفي فيديو اخر نشر لاحقا وصور من زاوية اخرى، يظهر سترلينغ وهو ينزف بغزارة من صدره واحد الشرطيين يسحب من جيبه ما يبدو انه سلاح.

وبحسب صحيفة "ذي ادفوكت" المحلية تجمع عشرات الاشخاص مساء الاربعاء في باتون روج عاصمة لويزيانا لإضاءة الشموع في موقع مقتل سترلينغ الذي كان يبيع اقراصا مدمجة في موقف مركز تجاري. وكان هذا الرجل ابا لخمسة اولاد.

وقال جون بل ادواردز حاكم هذه الولاية للصحافيين "الهيئة الرئيسية المكلفة بالتحقيق ستكون وحدة الحقوق المدنية في وزارة العدل".

واذ ابدى ادواردز "قلقه الشديد"، دعا الى الهدوء بعدما أدت مثل هذه الاحداث الى مواجهات واعمال شغب مؤخرا في عدد من المدن الاميركية مثل بالتيمور وفرغسون.

وقال كيب هولدن رئيس بلدية باتون روج ان البيت الابيض عرض المساعدة.

وقال كارل دبادي قائد الشرطة المحلية "لدى وصول الشرطة كان سترلينغ مسلحا وادى الشجار الذي اعقب ذلك الى مقتله".

وكان يتحدث بعد ساعات على مؤتمر صحافي مؤثر عقده افراد اسرة سترلينغ اكدوا فيه تضامنهم وطالبوا بإيضاحات.

واجهش احد ابناء سترلينغ كاميرون (15 عاما) بالبكاء في حين كانت والدته كينيتا ماكميلون تتحدث لإحدى الاذاعات.

وقالت "اننا مستمرون حتى احقاق العدالة. ادعو كل من لديه الشجاعة الكافية في هذه المدينة ان يذهب لتوقيف الشرطيين. اذا كان النظام نفسه للجميع يجب ان يطبق ايضا عليهما".

أوباما يراها حوادث غير منفصلة

من جهته قال الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس ان اطلاق الشرطة النار على مواطنين اميركيين اسودين وقتلهما هذا الاسبوع يكشف عن خلل في العلاقة بين اجهزة تطبيق القانون والمجموعات التي تخدمها، داعيا الاميركيين الى العمل معا لإصلاح الانقسامات.

وقال اوباما في بيان على فيسبوك "يجب على جميع الاميركيين ان يشعروا بالقلق الشديد من اطلاق النار الذي ادى الى مقتل سترلينغ في باتون روج في لويزيانا وفيلاندو كاستيلي في فالكون هايتس في مينيسوتا".

واضاف "لقد شهدنا مثل هذه المآسي تتكرر اكثر مما ينبغي، وقلوبنا مع العائلات والمجتمعات التي عانت مثل هذه الخسائر المؤلمة".

وقال انه من الواضح ان عمليات اطلاق النار "ليست حوادث منفصلة".

وتابع "انها مؤشر على تحديات أوسع داخل نظامنا الجنائي والفوارق العرقية التي تظهر في نظامنا عاما بعد عام، وما ينتج عن ذلك من فقدان الثقة بين اجهزة تطبيق القانون والعديد من المجموعات التي تخدمها".

واكد "ان الاعتراف بأن لدينا مشكلة خطيرة لا يتعارض مطلقا مع احترامنا وتقديرنا للغالبية العظمى من رجال الشرطة الذين يخاطرون بحياتهم لحمايتنا في كل يوم".


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بنحريزى مهدى  المغرب فرنسا
بنحريزى مهدى المغرب فرنسا 10 سنوات منذ
<strong>حرب مدنية فى فرنسا و امريكا فى المستقبل</strong> بكل تاكيد امريكا ..و فرنسا الدولتان اللتان زرعتا بدور الفتنة فى الدول العربية و الاسلامية سيصلهما نصيبهما من الفتن و التى زرعتها فى الدول الاسلامية للتفتيتها و تقسيمها الى دويلات. تكون فيهاالدولة العبرية هى الدولة الرابحة و الكبيرة بحيت تصبح حدود الدولة العبرية من نهر الفرات بالعراق الى نهر النيل بمصر و يحكم العالم من يورشليم تعويضا لواشنطن هدا ليس خيال سياسى هدا سيقع فى العقدين القادمين من الزمن طبعا بعد الانتهاء من الحرب العالمية التالتة و التى هى فى شرارتها الاولى ..............امريكا سترى حربا مدنية بين السود الامريكان و البيض الامريكان فرنسا كدالك سترى حربا مدنية بين المسلمين الفرنسيين من اصول مهاجرة و الفرنسيين الاصليين دو الاصول الغولية ...........GAULOIS........
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>الحل الانجع</strong> الحل في امريكا الصداع,المشاكل,غض المضاجع هو تقسيمها الى ثلاث دول : 1ـ دولة الهنود&nbsp;( اصحاب الارض&nbsp;)./2 ـ دولة الانجليز&nbsp;(الاحتلاليون&nbsp;)./ 3. دولة الافارقة : &nbsp;(الذين جلبوا غصبا اصلا&nbsp;) .
علي
علي 10 سنوات منذ
<strong>أين الديموقراطية ...؟</strong> أين زوجة كنيدي و جمعيتها التي تتشدق بحقوق الانسان...... ام انها ترى التعذيب في مخافر العالم الثالث و لا ترى القتل في شوارع بلدها........ هل يمكنها ادانة بلدها لا ...... فحقوق الانسان بالنسبة لهؤلاء مصدر استرزاق وورقى ضغط ليس الا...... هل يمكن لمجلس حقوق الانسان ان يجتمع ليدين ذلك ؟ طبعا لا &nbsp;! لان الامم الامم المتحدة ملحقة تابعة للادارة الامريكية.... و ان فعل ستهدد امريكا بوقف تمويله بتهمة معاداة السامية لان من يقتلون برصاص الشرطة الامريكية هم ابناء حام.