الجيش الانقلابي يفرض الأحكام العرفية وأردوغان يدعو الأتراك للنزول إلى الشوارع لدعمه

الجيش الانقلابي يفرض الأحكام العرفية وأردوغان يدعو الأتراك للنزول إلى الشوارع لدعمه

يوليو 15, 2016 - 17:07
تم التحديث: 10 سنوات منذ
10 2.3ك
الجيش الانقلابي يفرض الأحكام العرفية وأردوغان يدعو الأتراك للنزول إلى الشوارع لدعمه

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاتراك إلى رفض الانقلاب والنزول إلى الميادين والمطارات لدعمه.

وقال أردوغان في مقابلة عبر الهاتف إن الانقلاب العسكري على حكومة حزب العدالة والتنمية، مدعوم من قبل هيئات موازية للجيش.

وتوعد الرئيس التركي "محاولي الانقلاب على الديمقراطية، وأنهم سيدفعون ثمنا باهظا أمام القضاء التركي".

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام تركية أردوغان غادر اسطنبول، عقب إعلان الجيش توليه السلطة في البلاد.

وكان مصدر بمكتب أردوغان قد قال إن الرئيس في أمان،  وأضاف أن بيانا صدر باسم القوات المسلحة يعلن استيلائها على السلطة لم تأذن القيادة العسكرية بإصداره.

وحث المصدر أيضا العالم على التضامن مع الشعب التركي.

وقال الجيش التركي اليوم الجمعة إنه استولى على السلطة لكن رئيس الوزراء قال إن المحاولة الانقلابية سيتم إفشالها.

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
4G
4G 10 سنوات منذ
<strong>حقائق مثيرة حول الانقلاب بتركيا</strong> قال الصحفي البريطاني ديفيد هيرست، إن ما أثر على الانقلاب في تركيا وألحق الهزيمة به، هو لجوء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى هاتفه النقال &nbsp;(الآيفون&nbsp;)، ولجوء المساجد إلى سماعاتها التي انطلق منها صوت التكبير قبل ساعات من طلوع الفجر، بالإضافة إلى مسارعة الزعماء السياسيين من كافة الملل والنحل، وبعضهم يناصب الرئيس الخصومة والعداء، إلى المطالبة بكل وضوح ودونما مواربة بدحر الانقلاب، ليلقي بعدها رجال الشرطة القبض على الجنود المشاركين في المحاولة الانقلابية. وأشار هيرست، في مقالة له في موقع &quot;ميدل إيست آي&quot;، نشرها أمس السبت، إلى مواقف الدول الغربية عموما وأمريكا خصوصا من الانقلاب، لافتا إل وصف سفارة الولايات المتحدة في أنقرة في الرسالة الطارئة التي وجهتها إلى مواطني الولايات المتحدة في تركيا على أنه &quot;انتفاضة&quot;. وأضاف: &quot;نشرت دورية &quot;المستقبل الجيوسياسي&quot; تحليلا خلصت فيه إلى أن الانقلاب كان ناجحا. من الملفت أن قناة الـ&quot;بي بي سي&quot; العربية وقناة سكاي نيوز العربية، وقناة العربية، والمحرر الدبلوماسي في تلفزيون &quot;آي تي في&quot;، وشبكات الأخبار الأمريكية، كانت كلها تبث تعليقات وتحليلات تفيد بأن أردوغان انتهى، أو أنه لجأ إلى ألمانيا&quot;. كما نشرت صحيفة الغارديان، بحسب هيرست، مقالا كان عنوانه الأول &nbsp;(الذي ما لبث أن عُدل فيما بعد&nbsp;) يصف حال كاتبه، الذي لم يملك إخفاء غبطته لسقوط رجل وصفه بأنه طاغية إسلامي، حيث كان العنوان: &quot;كيف سعر رجب طيب أردوغان التوترات داخل تركيا&quot;. وبين ديفيد هيرست، أنه &quot;بينما خرج الشعب التركي يناضل من أجل ضمان مستقبله صمت زعماء الغرب صمت القبور، رغم أنهم لا يسأمون رفع راية الدفاع عن الديمقراطية. ومن الملفت أيضا أن القنصلية الفرنسية أعلنت إغلاق أبوابها قبل الانقلاب بيومين. فهل كانت القنصلية تعلم شيئا لم تعلمه تركيا؟&quot;. وأشار إلى أنه في أول تصريح له على الحدث، استخدم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كل الكلمات، فيما عدا كلمة &quot;رفض&quot;. حيث اكتفى بالقول إنه يتطلع إلى أن يسود &quot;الاستقرار والسلام والتواصل&quot; داخل تركيا. وتابع هيرست متحدثا عن كيري: &quot;ولم يخطر بباله أن يذكر شيئا عن دعم الرئيس الشرعي المنتخب، ولا عن دعم البرلمان الشرعي المنتخب. فقط عندما بات واضحا أن المحاولة الانقلابية أخفقت خرج الرئيس باراك أوباما على الناس، وكذلك وزير خارجيته كيري، بتصريحات يدعمان من خلالها بشكل لا لبس فيه الرئيس أردوغان&quot;. وقال إنه &quot;إذا ما أردت أن تعرف لماذا أوروبا وأمريكا كما لو أنهما شطافة مكسورة في الشرق الأوسط، ولماذا خسرتا كل نفوذ معنوي وسلطان أخلاقي، بل وحتى أي نوع من النفوذ والسلطان، ولماذا لم تعودا تحملان الشمعة لتضيئا بها مسار التغيير الديمقراطي، لا تحتاج لأن تنظر إلى أبعد من الساعات الثلاث التي التزموا خلالها الصمت المطبق، بينما كانوا ينتظرون ليتأكدوا في أي اتجاه كانت تهب الرياح في إسطنبول وأنقرة&quot;. أما السعوديون، بحسب هيرست، فانتظروا خمس عشرة ساعة، قبل أن يصدروا بيانا عبروا من خلاله عن دعمهم لأردوغان. في تلك الأثناء كان الإماراتيون ووسائل إعلامهم يروجون لإشاعة مفادها أن أردوغان هرب إلى خارج البلاد، رغم أن الحقيقة كانت على العكس تماما من ذلك. وأكد الصحفي البريطاني، أن أردوغان أظهر شجاعة فائقة، إذ استقل طائرة وتوجه إلى إسطنبول، رغم معرفته بأن مقاتلات إف 16 كانت تحوم في الأجواء، وأن مدرج مطار أتاتورك قد أغلق. وأوضح أن ثلاث بلدان فقط هي التي وقفت مع أردوغان ودعمته منذ البداية، المغرب وقطر والسودان. الصف الداخلي إلا أن ما أثار الإعجاب فعلا، يقول هيرست، كان التصريحات الصادرة عن السياسيين الأتراك، الذين كانت لديهم كل المسوغات للرغبة في رؤية أردوغان يرحل، ولكن لم يتوان زعيم أكبر حزب تركي، كمال كاليجداروغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري، عن الخروج على الملأ مباشرة بعد الانقلاب -وذلك يذكر له ويشكر- ليعلن في سلسلة متعاقبة من التغريدات بأن بلاده &quot;عانت الكثير&quot; في الماضي بسبب الانقلابات العسكرية. كما أن اثنين من زعماء حزب العدالة والتنمية – وهما يحسبان على الجناح الليبرالي في الحزب – ووقع إبعادهما عن قيادة الحزب أو أقصيا من قبل أردوغان – ما كان منهما إلا أن دعماه ووقفا معه. أحدهما هو الرئيس السابق عبد الله غول، الذي أخبر قناة سي إن إن التركية بأن &quot;تركيا ليست أمريكا اللاتينية... أطالب أولئك الذين حاولوا الانقلاب على الحكومة بأن يعودوا إلى ثكناتهم.&quot; وأشار هيرست إلى كلام رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو في مقابلة مع الجزيرة، حيث قال: &quot;تركيا بلد ديمقراطي... لا أظن أن هذه المحاولة ستنجح. لا يمكن أن تنجح أي محاولات تستهدف ضعضعة الأوضاع في تركيا. نحن نواجه الكثير من الأزمات في سوريا، وفي غيرها من المناطق، وآن الأوان للتعبير عن التضامن مع الشعب التركي.... في هذه اللحظة يتواجد الناس في مختلف المدن في الشوارع، وفي الميادين &nbsp;(يحتجون&nbsp;) ضد هذه المحاولة الانقلابية.&quot; كل هؤلاء الناس بإمكانهم أن يروا ما لا يراه الإجماع الأوروبي في أردوغان. ويرون أن الإجراء أهم من الرجل نفسه، وأن الأتراك، صدقوا أو لا تصدقوا، يمكن أن يقاتلوا من أجل الاحتفاظ بحقهم في انتخاب رئيسهم، وذلك بالرغم من أن الأغلبية -كما هو واضح- لا يريدون له أن يتمتع بسلطات رئاسية عليا. وتابع: &quot;لقد كان رد الفعل التركي بالأمس تعبيرا عن ديمقراطية ناضجة. بينما كان رد الفعل الغربي تعبيرا عن ديمقراطية فاسدة، شوهها وأصابها في مقتل الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه الدول الغربية للاستبداد والدكتاتورية&quot;. نقطة تحول جاءت نقطة التحول في أحداث الليلة الماضية في تركيا عندما بثت صور أردوغان وهو يتكلم عبر هاتفه الآيفون، ثم انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانتشار النار في الهشيم، بحسب هيرست. وتابع: &quot;حتى تلك اللحظة، بدت الأمور كما لو أن الانقلاب كان على وشك النجاح. إلا أن أردوغان طالب شعبه بالخروج إلى الشوارع والبقاء فيها، فما كان من الناس إلا أن لبوا النداء، حتى لو كان في ذلك تهديدا لحياتهم. لقد هزم الآيفون الدبابات&quot;. المصدر: هافنغتون بوست
ama
ama 10 سنوات منذ
<strong>اعلي منا</strong> لن يحدث هادا في المغرب ،ادا لا يمكنك الرقص ابدا ،ام في المقابل سارقص انا اولا لان الانقلاب فشل في تركيا لحب الشعب لحاكمهم وولاءهم ثانيا لحب الشعب المغربي وولاءه لقاءده.وجيشنا ليس بليدا ولن ينقلب الا عليكم يا بوزبال
محمد احمد
محمد احمد 10 سنوات منذ
<strong>ان تنصرو الله ينصركم</strong> الا الأخ علي منا هذا الدعاء ليس بدعاء مسلم وابذني الله ليس مستجاب تعرف لمذا رغم انك قلت سي تمضي شهر ترقص واتوغني بدلا من تصلي واتسجد لان الله سبحانه وتعلي هوا رقيب علي عيبديه واكيف لي الخالق ان يستجاب لي عبد اختار مسار الشيطان الرقص والغناء والايام بيننا أين سيقع الا نقلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
bou3lam
bou3lam 10 سنوات منذ
<strong>houh chreb orouh</strong> le suivant c'est pour bouteftef car il a l'air des chiottes bouteftef sera le suivant avec une zanga zanga sangante pas d'ouverture de frontier pour les khawana pas khara ir a notre pays ils sont des terroristes
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>ان بعض الظن لاثم</strong> ما كنت اتخيل ان هذا التعليق سوف يعرض: يا ليته كان في مملكة الصداع,لو ان هذا الانقلاب وقع في المغرب و هذا ما اتمناه منذ 43 سنة و ادعو ربي ليلا,نهارا ان يحدث لقضيت اسبوعا ارقص و اغني هائما على وجهي رغم انه لن يعوض لي ما خسرته طيلة هذه 43 سنة من فلذات كبدي الذين قتلوا عمدا و لن ينتقم لنا من من اغتصبوا بناتنا و ابنائنا ضحى و رغم انه لن يعوض لنا ما سرق من خيراتنا و لكنه سيدفعوني رغم هذا الى قضاء شهرا كاملا من الرقص و الغناء رغم كبر سني. يا ليت ما وقع في تركيا هذه الليلة وقع في المملكة المغربية لنرى اقليما شماليا عربيا افريقيا جديدا,مضيئا,خلابا.