مع تواصل انخفاض احتياطات النقد الأجنبي الحكومة تنتهج سياسة "المؤامرة الخارجية" للهروب الى الأمام

مع تواصل انخفاض احتياطات النقد الأجنبي الحكومة تنتهج سياسة "المؤامرة الخارجية" للهروب الى الأمام

يوليو 15, 2016 - 17:41
تم التحديث: 10 سنوات منذ
9 4.3ك
مع تواصل انخفاض احتياطات النقد الأجنبي الحكومة تنتهج سياسة "المؤامرة الخارجية" للهروب الى الأمام

اتهم رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال الخميس من وصفهم بالطابور الخامس من المحللين في الداخل وفي الخارج بأنهم يروجون لزعزعة استقرار البلاد من خلال تحليلات للوضع الاقتصادي العام للبلاد.

وتمر الجزائر بالفعل بأزمة اقتصادية حادة بسبب انهيار أسعار النفط المورد المالي الاساسي للبلاد، ما اربك ماليتها العامة، لكن الحكومة التي أقرت مرارا بصعوبة الاوضاع ترى في التحليلات التي لا تتماشى وتقييمها للوضع مؤامرة خارجية تستهدف استقرار البلاد.

وقال سلال إن هؤلاء لم ترق لهم عدم حدوث مشاكل اجتماعية واقتصادية ولم يوفقوا في زعزعة استقرار البلاد.

لكن تصريحات سلال بما تحمله من اتهامات تتضمن الشيء ونقيضه هو يتحدث عن وضع صعب خاصة في 2016 و2017 مع توقعه استقرار الاقتصاد الجزائري في 2018، وفي المقابل يقرّ بوجود مشاكل اقتصادية.

كما أن تصريحات تأتي مخالفة للأرقام وحتى لتقييم كبار المؤسسات المالية الدولية التي سبق وأن حذّرت من أن الجزائر على حافة انهيار اقتصادي خاصة مع موجة الهبوط الحاد في اسعار الطاقة منذ منتصف 2014.

وقال سلال الخميس إنه من المتوقع أن يهبط احتياطي البلاد من النقد الأجنبي إلى 116 مليار دولار بحلول نهاية 2016 بسبب انخفاض أسعار النفط، مضيفا أن الحكومة تخطط للمزيد من التخفيضات في الإنفاق على مدى السنوات القليلة المقبلة.

كما أكدّ أن بلاده لن تسمح بتراجع احتياطاتها النقدية الى أدنى من 100 مليار دولارا، مشيرا في الوقت ذاته الى التحسن النسبي في أسعار النفط.

لكن تحسن أسعار النفط الذي تحدث عنه سلال (في مستوى أدنى بقليل من 50 دولارا للبرميل) لا يحجب حالة الاضطراب في سوق النفط والمخاوف من بقاء تخمة المعروض النفطي على حالها، ما يعني عدم قدرة السوق على استعادة توازنها.

واضطرت الجزائر لخفض موازنتها بنحو 9 بالمئة هذا العام بسبب هبوط أسعار النفط وذلك من خلال تعليق مشروعات للبنية التحتية في الأساس.

ونزلت إيرادات الطاقة التي تشكل 95 بالمئة من صادرات الجزائر العضو في منظمة أوبك و60 بالمئة من موازنتها العامة بنسبة 41 بالمئة إلى 35.72 مليار دولار في 2015.

وانخفضت احتياطيات الجزائر بواقع 6.1 مليار دولار إلى 136.9 مليار دولار في الأشهر الخمسة الأولى من 2016.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن سلال قوله "في كل الحالات فإن الدولة لن تتجه نحو سياسة التقشف بل يتعلق الأمر بترشيد النفقات." ولم يكشف رئيس الوزراء عن تفاصيل بخصوص التخفيضات الجديدة.

وفي تطمينات للجزائريين قال سلال "رغم الصدمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر نتيجة انخفاض أسعار النفط، إلا أنها لم تسجل أي مشكل اقتصادي ولم يتم غلق أي معمل ولم يسرح العمال. اضافة الى استمرار الاستهلاك بنفس الوتيرة".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
9ada
9ada 10 سنوات منذ
<strong>FALLAWSAN</strong> Aux grandes gueules Assada9 et consorts faites un tour sur Mondafrique : - Les photos d origines sexuelles qui font peur aux dirigeants algeriens Confidentiel sur mondafrique de Nicolas Beau
Historien
Historien 10 سنوات منذ
<strong>المؤامرة الخارجية و الهروب إلى الوراء</strong> لا أخي بن موسى بل هي سياسة الهروب إلى الوراء إلى ماقبل العشرية السوداء فاللهم إحفظ الشعب الجزائري من ويلات حرب أهلية سيكون مدبروها أبناء الحركى....لتكون دريعة لأبناء الحركى لقمع غضب الشعب....والكل يعلم علم اليقين أن جرس قنبلة خطيرة تدق بسرعة...وسينفجر الوضع في أية لحظة وتكون العواقب جد وخيمة, فاللهم أحقن دماء المستضعفين ودمر بقوتك طغيان أبناء الحركى.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
il est bien bonne celle là le loup déguisé en mouton qui crie au loup
زائر
زائر 10 سنوات منذ
ils sont fort c'est une bonne prise un vrai trophee une grosse botte de mains étrangère depuis le temps qu'ils en attrappe ils vont devoir ouvrir un musée dédié aux mains etrangeres
رشيد
رشيد 10 سنوات منذ
<strong>آخر أوراق سلال</strong> سلال يعي جيدا خطورة الوضع المالي للجزائر لكنه يراوغ محاولا لعب آخر أوراقه السياسية في وقت أملت الضرورة عليه عدم مكاشفة الشعب الجزائري بالحقيقة المرة..فالوضع الصحي والحالة المتأزمة للرئيس بوتفليقة فرضت على جميع الساسة الموالون للنظام الحاكم عدم قول الحقيقة قبل استخلاف الرئيس الحالي برئيس آخر يحكم الجزائر بيد من حديد في زمن الفاقة والتقشف.. سلال وأمثاله واعون بأن الشعب الجزائري يغلي فوق صفيح ساخن حنقا على ما بُدر من أموال في زمن البحبوحة ومصارحته بالحقيقة المرة في عهد رئيس معلول قد تفضي إلا ما لا يحمد عقباه عملا بالمثل الشعبي المأثور ضربتان على الرأس توجع..هم يحاولون جاهدين انهاء أمر الخلافة الرئاسية والإمساك جيدا بزمام الأمور، وبعدها سيسمعون الشعب الجزائري فضائع الحقائق المخزية إيذاناً بسنين عجاف جديدة يحكمها عن بعد خبراء صندوق النقد الدولي بعد طعنة الإستذانة.