عبد القادر و زوجته إكرام التي هجرته من أجل الزواج بمغربي تتحول إلى قضية رأي عام

عبد القادر و زوجته إكرام التي هجرته من أجل الزواج بمغربي تتحول إلى قضية رأي عام

يوليو 31, 2016 - 13:29
تم التحديث: 10 سنوات منذ
19 11ك
عبد القادر و زوجته إكرام التي هجرته من أجل الزواج بمغربي تتحول إلى قضية رأي عام

تحول خلاف عادي بين رجل جزائري وزوجته يقيمان في الولايات المتحدة الأمريكية إلى قضية رأي عام شغلت مواقع التواصل الاجتماعي ثم انتقلت إلى الصحافة، التي جعلت منها أولوية الأولويات، وراحت تسأل المواطنين رأيهم في الشارع، بل وتستضيف رجال الدين للحديث عن الموضوع وتبعاته.

القضية بدأت عندما نشر شاب يدعى عبد القادر فيديو على الانترنت، يقول فيه إن زوجته إكرام التي اصطحبها معه من الجزائر للإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية التي كان قد سافر إليها قبل ذلك بسنوات، هجرته من أجل الزواج برجل مغربي، متهما إياها باستغلاله من أجل الحصول على إقامة في الولايات المتحدة، ثم تركه لتهرب مع عشيقها المغربي، مؤكدا أنها نزعت الحجاب عندما سافرت إلى بلاد العم سام، وأنها غاصت في ملذات الحياة هناك.

ساعات قليلة لم يصبح لرواد مواقع التواصل الاجتماعي الجزائريين من حديث إلا عن إكرام، ليفتح الباب بذلك لكل التحليلات والتأويلات والفتاوى، فالبعض اعتبرها دليلا على أن المظاهر خادعة في كثير من الأحيان، وعلى أن النساء من السهل أن ينحرفن إذا وضعن في بيئة مليئة بالمغريات، وحملوا كل المسؤولية للفتاة “الناقصة عقل ودين”، وفريق ثاني رأى أن الرجل هو المخطئ لأنه لم يكن عليه إفشاء أسرار الزوجية، وأنه مهما كان خطأ وجرم زوجته كان عليه أن يكتفي بتطليقها وانتهى الأمر، وراح فريق ثالث يتناول الموضوع بكثير من السخرية، فالبعض اعتبر أن بان كي مون سيبدأ في إبداء قلقه، والبعض الآخر يؤكد أن أوباما سيتدخل لفض النزاع، وفريق آخر توقع بأن تنظيم داعش لن يتأخر في تبني عملية هروب إكرام مع عشيقها.

وبعد ساعات قليلة، بدأت العدوى تنتقل إلى المواقع الإخبارية، ومنها إلى القنوات التلفزيونية، وما هي إلا ساعات قليلة، حتى ظهرت الزوجة إكرام لترد على زوجها، وتؤكد أنه لم يقل الحقيقة، وأنها هجرته وتركته لأنه أراد أن يتاجر بجسدها.

وفي نفس اليوم راحت القنوات الفضائية تجري مداخلات مباشرة مع عائلة إكرام، والطريف أن والدها لم يجد ما يقوله سوى اهتموا بمشاكلكم بدل الاهتمام بمشكل عائلتي، وفي اليوم التالي كانت هذه القضية على صدر صفحات بعض الجرائد، التي تركت أخبارا كثيرة واهتمت بهذا الخبر بمنطق هذا “ما يطلبه الجمهور”.

 

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
HADA HASNI JIDID Y3AWD LINA KA SET HAYATO
مغربي حر
مغربي حر 10 سنوات منذ
<strong>الخائنة فلا تستحق إلا خائن مثلها</strong> كمغربي حر أعلن تضامني المطلق مع هذا الأخ الشقيق من الجزائر وأقول له هنيئا لك يا أخي أن الله عز وجل أظهر لك حقيقة زوجتك قبل أن يرزقك الله درية معها وتدكر قول الله عز وجل ـ إن مع العسر يسرا ـ لا يهم مع من خانتك زوجتك أكان مع مغربي أو جزائري أو أي جنسية أخرى لأن الخيانة تبقى هي هي ، هذه الزوجة لا تستحقك ولا تليق بك وذلك الوغد الذي قبل عليها هو من طينتها ولا يمثل الرجل المغربي والمسلم بصفة عامة فهذه الدناءة ليست من شيمنا ولا أخلاقنا وأتمنى من كل قلبي أن يرزقك بالزوجة الصالحة التي تليق بك أما تلك الخائنة فلا تستحق إلا خائن مثلها
مغربي غيور
مغربي غيور 10 سنوات منذ
<strong>رد لاخي محمد تلمسان</strong> يا اخي لا تقسم على شىء لم تره واتقوا الله في اعراضهم. انت شفت فقط ما نشره زوجها وان كنت منصفا لعبت عليه هو الذي نشر صور اسرية مع زوجته والصور التي نشره هو مع زوجته فتلك عورة اصلا الم يقبل بها من غير حجاب وبعري وفي البحر وهي معه ويشهر باهله للعالم اهذا ترضاه انت يا اخي لاهلك حتى وان طلقتها ؟ وضف الى ذلك هو حسب الصور موافق انها لما تزوجا طار الحجاب وفرحان والان قال يحاسبها على ماذا يحاسبها من هتك عرضه سرا ولم يخش الله ماذا ينتظر او فقط ما اراد ان يحكيه رمى كل الخطأ عليها الله اعلم ونحن لسنا على علم بما فيه الامر والنت كثر فيه البهتان لكن علقنا على حسب الصور التي شهر بها وهي كلها ضده الواحد يعمل حل من غير هذه الفضايح ولا نغير منكر بمنكر انكر منه والله يسترنا جميعا
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>enfantillage</strong> les deux touteraux sont majeurs et vaccinés et ça ne regarde qu'eux ou est le problème
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>affaire ikram et le marocain</strong> ils perdent leur temps à chercher des poux dans la tête des Marocains c'est à croire qu'ils n'ont rien d'autre à faire que d'emmerder le monde et les Marocains en particulier jusqu'a en faire une affaire d'État pour un fait banal une affaire de deux touteraux c'est humain