انتخابات التشريعيات تشعل نار الخلافات داخل الافلان

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعيات تشعل نار الخلافات داخل الافلان

أغسطس 07, 2016 - 16:42
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 2.6ك
انتخابات التشريعيات تشعل نار الخلافات داخل الافلان

اشتدت الصراعات من جديد داخل حزب جبهة التحرير الوطني مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، بين أنصار الأمين العام للحزب عمار سعداني وبين خصومه من التقويميين، وأنصار الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، لتظهر فئة رابعة من المجاهدين رافضة لبقاء سعداني، كسبت تأييد التقويمين ومؤيدي بلخادم وجمعتهم ضد غريمهم الأمين العام الحالي.
ويتوقع أن يزيد من حالة الاحتقان داخل الحزب ويؤثر على سير تحضيراته للدخول بقوة لمعترك تشريعيات 2017 كما ترغب قيادته. اشتعلت نار الخلافات داخل الحزب العتيد الافلان على كل الجبهات والجهات، فبعد ركود شهدته هذه الخلافات لفترة ، بدأت للظهور من جديد ، لكن هذه المرة بدخول طرف رابع جديد على الخط يطالب برحيل الأمين العام للحزب عمار سعداني ، هذه التحركات الأخيرة التي تمثلت في اجتماعات مكثفة للتقويميين لدراسة و بحث الوضع داخل الجبهة، وعودة بروز أصوات لمناضلين منها-أي من الجبهة- تجدد تأييدها للأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، والتي ترغب في عودته على رأس الحزب مؤيدة في الوقت ذاته الطرف الجديد – المجاهدين ال14 الموقعين على بيان المطالبة برحيل سعداني – هذا البيان الذي قابله هو الأخر ردود أفعال قوية من أنصار سعداني من المحافظات من مختلف ولايات الوطن، فكلها "تحركات" تصب في غير صالح الافلان حسب ما يرى الكثير من المتتبعين للشأن الداخلي له، تطرح العديد من التساؤلات حول الأسباب التي أدت إليها في هذا التوقيت بالذات مع بداية التحضير للانتخابات التشريعية؟ وما الهدف منها؟ .
وفي هذا السياق قال اليوم المكلف بالإعلام بالافلان حسين خلدون في اتصال هاتفي مع "الحياة" أن رد الجبهة على هذا الموضوع كان واضحا من خلال البيان الذي أصدره المكتب السياسي في الأيام الماضية، والذي أكد وجود بعض الأطراف تسعى إلى خلق الفتنة داخل الحزب كلما اقتربت مواعيد الاستحقاقات الوطنية والمحلية، رافضا" كل تخل خفي آو ظاهري" من خارج قواعده النضالية، مجددا ثقته المطلقة في عمار سعداني، الذي يصطف الافلانيين الحقيقيين خلفه، وقال أن كيد المتآمرين مآله الفشل.
من جانبه قال "عضو القيادة الموحدة بالحزب" عبد الرحمان بلعياط، اليوم ، في اتصال هاتفي مع "الحياة"، أن "القيادة الموحدة" عقدت عدة اجتماعات لدراسة الوضع الذي ألت إليه الجبهة، مؤكدا أن هذه الاجتماعات دائما ما كانت تقام دوريا منذ أوت 2013 إلى اليوم، ولا علاقة لها بالانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرا أن ما تسعى إليه "القيادة الموحدة" في المرحلة الحالية هو إعادة الأمور إلى نصابها داخل الحزب، أما التشريعيات-يقول بلعياط- فلها وقتها، و بالنسبة لهم فهم لن يتخلفوا عن الموعد، ودافع بلعياط عن مجموعة المجاهدين ال14 الموقعين على بيان طالبوا فيه برحيل عمار سعداني من على رأس الافلان ، و قال أن "القيادة الموحدة" تقدر مبادرتهم وموقفهم و غيرتهم على الآفلان، مؤكدا أن هؤلاء المجاهدين لم يتدخلوا في الشؤون الداخلية للحزب، إنما قلقهم إزاء الوضع الذي أل إليه الحزب دفعهم إلى القيام بما قاموا بهم، معتبرا أن كل ردود الأفعال من قبل البعض على موقف المجاهدين ال14 من "سب و شتم لهم" مردودة فقط على أصحابها-يضيف بلعياط.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
هشام
هشام 10 سنوات منذ
<strong>الآفة الآن عدوة الرحمان</strong> والله يا إخوان ما رأيت حزبا يحارب القرآن كحزب الحركى &quot;الآفة الآن&quot; وهذا الحزب يلتقي فيه الحركى وبني علمان الذين يكفرون بالقرآن
رفيق
رفيق 10 سنوات منذ
<strong>كل الطغاة العرب عينهم الغرب</strong> كل الحكومات العربية صناعة غربية علمانية كفرية محاربة للقرآن ينشرون الدعارة والمخدرات ويقتلون ويعذبون ويغتصبون وينهبون الثروات وكل من اعترض عليهم مات
عبد الله
عبد الله 10 سنوات منذ
الآفة الآن هو حزب الحركى الحاكمين المحاربين لهذا الدين وأتحدى أي إنسان أن يدلني على حاكم عربي عينه المستعمر الغربي لايحارب القرآن