القوات التركية تطرد تنظيم “الدولة الاسلامية” من آخر معاقله على الحدود السورية التركية

طردت القوات التركية والفصائل السورية المقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية من آخر معاقله على الحدود التركية السورية الاحد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان. واورد المرصد ان التنظيم خسر “ما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب…

سبتمبر 04, 2016 - 17:12
تم التحديث: 10 سنوات منذ
2
القوات التركية تطرد تنظيم “الدولة الاسلامية” من آخر معاقله على الحدود السورية التركية

طردت القوات التركية والفصائل السورية المقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية من آخر معاقله على الحدود التركية السورية الاحد، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

واورد المرصد ان التنظيم خسر “ما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي”.

وتابع ان “الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعمة بالدبابات والطائرات التركية سيطرت على قريتي تل ميزاب والقاضي جرابلس ومزرعة بالقرب منهما، بعد تقدمها وانسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية”.

واضاف “بذلك يكون انتهى وجود التنظيم في ما تبقى من القرى الواقعة مباشرة على الحدود السورية – التركية”.

وياتي ذلك بعد عملية “درع الفرات” التي تشنها تركيا منذ 24 آب/اغسطس، مؤكدة انها تستهدف التنظيم المتطرف والمقاتلين الاكراد السوريين.

ووحدات حماية الشعب الكردي شريك اساسي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقد سيطرت على مساحات واسعة من الاراضي في سوريا مستعيدة اياها من الجهاديين.

لكن انقرة تعتبرها مجموعة “ارهابية”، كما يقلقها توسع المقاتلين الاكراد على طول الحدود خوفا من قيام منطقة كردية تتمتع بحكم ذاتي في شمال سوريا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
السبتي
السبتي 10 سنوات منذ
<strong>وهل أفلحت الحرب العالمية ضد الدولة الإسلامية</strong> وهل أفلحت الحرب العالمية في القضاء على الدولة الإسلامية والله هذا اختبار للتفريق بين الفصطاطين :المسلمين والكفار لقد سقطت الأقنعة عن وجوه المنافقين والملحدين البشعة الذين انضموا إلى تحالف الغرب ليدخلوا الدولة الإسلامية في حرب وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ &nbsp;(و&nbsp;) منهم &nbsp;(الذين اتخذوا مسجداً&nbsp;) وهم اثنا عشر من المنافقين &nbsp;(ضراراً&nbsp;) مضارة لأهل مسجد قباء &nbsp;(وكفراً&nbsp;) لأنهم بنوه بأمر أبي عامر الراهب ليكون معقلاً له يقدم فيه من يأتي من عنده وكان ذهب ليأتي بجنود من قيصر لقتال النبي صلى الله عليه وسلم &nbsp;(وتفريقاً بين المؤمنين&nbsp;) الذين يصلون بقباء بصلاة بعضهم في مسجدهم &nbsp;(وإرصاداً&nbsp;) ترقباً &nbsp;(لمن حارب الله ورسوله من قبل&nbsp;) أي قبل بنائه وهو أبو عامر المذكور &nbsp;(وليحلفن إن&nbsp;) ما &nbsp;(أردنا&nbsp;) ببنائه &nbsp;(إلا&nbsp;) الفعلة &nbsp;(الحسنى&nbsp;) من الرفق بالمسكين في المطر والحر والتوسعة على المسلمين &nbsp;(والله يشهد إنهم لكاذبون&nbsp;) في ذلك ، وكانوا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أي يصلي فيه فنزل
عبد الرحمان
عبد الرحمان 10 سنوات منذ
<strong>هل أصبحت تركيا مستعمرة روسية</strong> رغم أنه حافظ للقرآن أصبح محاربا لمن يطبإذا احتميت بروسيا من الأمريكان فكلهم محاربون للقرآن :{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم }