بعد تتبيت الحكم 20 سنة على مرسي... إخوان مصر غداً سيخرج ألف مرسي ليحكموا مصر الثورة

بعد تتبيت الحكم 20 سنة على مرسي... إخوان مصر غداً سيخرج ألف مرسي ليحكموا مصر الثورة

أكتوبر 22, 2016 - 17:25
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 2.2ك
بعد تتبيت الحكم 20 سنة على مرسي... إخوان مصر غداً سيخرج ألف مرسي ليحكموا مصر الثورة

رفضت جماعة “الإخوان المسلمين” في مصر، التي ينتمي إليها الرئيس الأسبق للبلاد محمد مرسي، القرار الصادر من محكمة النقض اليوم بتأييد حكم سجنه 20 عاماً في قضية “أحداث الاتحادية”، معتبرة الحكم “هزلياً”.

وفي بيان للمتحدث باسم الجماعة محمد منتصر، نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك هاجمت الجماعة (التي تصنفها السلطات المصرية على أنها إرهابية)، القضاة والقضاء فى مصر، مهددة بثورة “لن تبقي ولن تذر من قلاع الظلم”، على حدّ قولها.

وفي وقت سابق من اليوم السبت رفضت محكمة النقض المصرية الطعن المقدم من تسعة متهمين من جماعة “الإخوان المسلمين” على الأحكام الصادرة ضدهم بالسجن المشدد 20 عاماً لسبعة والمشدد 10 سنوات لمتهمين وتأييد سجنهم في القضية المعروفة إعلامياً بـ”أحداث قصر الاتحادية”.

ومن أبرز المتهمين الرئيس الأسبق محمد مرسي وأسعد الشيخة وأحمد عبد العاطي وأيمن عبد الرؤوف هدهد وعلاء حمزة ومحمد البلتاجي وعصام العريان وعبد الحكيم إسماعيل وجمال صابر.

كانت المحكمة في جلساتها السابقة استمعت لرأي نيابة النقض، والتي طالبت بقبول الطعن شكلاً وفي الموضوع برفضه.

وكانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت حكمها في 21 نيسان/ إبريل من العام الماضي بمعاقبة سبعة بينهم محمد مرسي بالسجن المشدد 20 عاماً سنة، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة خمس سنوات، وإلزامهم بالمصاريف، وذلك عن تهمتي استعراض القوة والعنف والاحتجاز المقترن بالتعذيب البدني، وبمعاقبة اثنين هما عبد الحكيم إسماعيل وجمال صابر بالسجن المشدد 10 سنوات، ووضعهم تحت المراقبة لمدة 5 سنوات عن تهمتي استعراض القوة والعنف والاحتجاز المقترن بالتعذيب البدني.

وقضت المحكمة ببراءة جميع المتهمين مما نسب اليهم من تهم القتل العمد وإحراز السلاح بدون ترخيص والضرب العمد وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة، بدون مصروفات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>سياسة العسكر</strong> ما جرى في مصر لا يختلف كثيرا عما حدث في الجزائر، فالنظامان عسكريان وإن كان بالجزائر يعمل من خلف الستار، انقلبا على الشرعية في تحد صارخ للديمقراطية ولاختيارات شعوبهما، في الجزائر تم إيقاف المسلسل الإنتخابي قبل فوز الإسلاميين وذبحوا ربع مليون جزائري باسم الإسلاميين ورهنوا اقتصاد البلاد بالنفط والقادم أدهى وأمر.وفي مصر نشروا الفوضى واتخدوها دريعة للإنقلاب على الإسلاميين وقتل الآلاف ومحاكمة الرئيس الشرعي ظلما وقطعوا اليد التي أنقدتهم من الإفلاس والقادم لا يبشر بخير .