الجزائر تمنع الشبكة الأورو متوسطية للحقوق والحريات من دخول مخيمات تندوف

الجزائر تمنع الشبكة الأورو متوسطية للحقوق والحريات من دخول مخيمات تندوف

نوفمبر 04, 2016 - 18:27
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 5.2ك
الجزائر تمنع الشبكة الأورو متوسطية للحقوق والحريات من دخول مخيمات تندوف

ذكرت الشبكة الأورو متوسطية للحقوق أن الحكومة الجزائرية منعت وفدا عن الشبكة من الدخول إلى أراضيها للقيام بمهمة حول وضعية الحقوق والحريات في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

وأوضحت الشبكة في بلاغ أنه وبعد أن قامت بمهمة حول وضعية الحقوق والحريات في الصحراء المغربية في شتنبر 2014 والتي صدر بشأنها تقرير، كانت الشبكة الأورو متوسطية تأمل في القيام بمهمة حول الحقوق والحريات داخل مخيمات تندوف التي توجد تحت سيطرة البوليساريو فوق التراب الجزائري.

وأضاف البلاغ أن برنامج هذه المهمة الثانية كان يتضمن لقاءات خاصة مع منظمات غير حكومية دولية تعمل داخل المخيمات، وكذا زيارة مختلف المؤسسات، من بينها السجون، مؤكدا أن المهمة كانت مناسبة أيضا للقاء أفراد وشهود أو ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه وبالنظر إلى أن مخيمات تندوف توجد فوق التراب الجزائري، حاولت الشبكة الأورو متوسطية للحقوق، خلال الأشهر السابقة، الحصول على تأشيرة لدى السلطات الجزائرية مرتين بدون نتيجة، إما بسبب التأخر في الرد على طلب الحصول على التأشيرة، أو رفض منح التأشيرة لعضو واحد على الأقل من أعضاء الوفد.

وفي المحاولة الثالثة، يضيف المصدر ذاته، وفي وقت بدى فيه أن جميع أعضاء الوفد قد حصلوا على التأشيرة، أخبرت سفارة الجزائر ببروكسل الوفد بأن جميع التأشيرات قد ألغيت وذلك قبل أقل من عشرة أيام عن الرحلة. وإلى حدود الآن، لم تبعث السلطات الجزائرية الرسالة التوضيحية التي وعدت بها.

وأضاف البلاغ أن الشبكة لا يمكن لها إلا أن تسجل هذا المنع من طرف الحكومة الجزائرية، وبالتالي فإن المهمة، تضيف الشبكة، لا يمكن لها أن تتم.

وأعربت الشبكة عن أسفها لكونها لن يكون بوسعها الوقوف على الوضع الحقيقي للحقوق والحريات داخل مخيمات تندوف والتحقيق في ادعاءات الانتهاكات التي توصلت بها.

كما عبرت عن أسفها العميق لكون السلطات الجزائرية منعت هذه المهمة، متسائلة حول الأسباب الحقيقية التي كانت وراء منع التأشيرات.

وخلص البلاغ إلى أن الشبكة الأورو متوسطية للحقوق لا يمكن لها إلا أن تستنتج أن السلطات الجزائرية تتدخل في شأن لا يعنيها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
halim
halim 10 سنوات منذ
<strong>harki</strong> يا الصادق ولد الحركية واش وجهك ماتغسلوش ديما دهنوا سنة 500 ديال الاتراك 130سنة ديال لفرانسيس هه هه هه هه روح اعمل تحل A-D-N
بوزبال
بوزبال 10 سنوات منذ
<strong>العثور على مجاهد مقتولا في يسر ببومرداس</strong> شهدت مدينة يسر شرق ولاية بومرداس، يوم الخميس، حادثة أليمة اهتزت لها المنطقة، جريمة قتل راح ضحيتها مجاهد في وقت لازال الفاعلون مجهولين. ع. أعمر البالغ حوالي 75 سنة، شارك في احتفالية الثورة وألقى كلمة أكد فيها أنه سيموت واقفا، ليختفي بعدها ولم يعد إلى أبنائه، الذين بدؤوا بدورهم رحلة البحث عن والدهم، ليتم اكتشاف مكان تواجده وهو جثة هامدة وعليه آثار تعرضه لعملية قتل بالقرب من واد يسر، وتحديدا بقرية جعونة التي تبعد عن مركز البلدية الكائن بها منزله بحوالي كيلومترين، وهو الأمر الذي حير سكان يسر في هوية الفاعل أو الفاعلين. لتبقى بذلك هذه الجريمة يلفها الغموض إلى جانب أخواتها في انتظار طي النسيان. سؤالي المُحَير هو التالي : الرجل مجاهد ... عمره يوم تم قتله : 75 سنة ... الجزائر حصلت على استقلالها سنة 1962 ... كم كان عمر هذا الرجل وهو يجاهد ؟ 13 سنة ؟ طفل مجاهد ؟ .. هذا هو الكذب والاحتيال لنهب أموال الشعب... فيق وعيق يا لبريق.
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 10 سنوات منذ
<strong>لان الجزائر في كرشها العجينة</strong> شيء عادي عند دولة الجزائر الارهابية الحقودة الكارهة للوحدة وجمع الشمل وصلة الرحم أن تمنع منظمات حقوق الانسان من الدحول الى أكبر سجن في العالم مبني بالتراب والخيام البالية اقامه العسكر لاحتجاز مختطفين بالقوة مكون من نصف اسر صحراوية مغربية حيث اختطفت الام والاولاد وبقي الاب في وطنه المغرب أواختطف الاب وبقيت الزوجة واولادها في المغرب وهكدا دواليك وصنعوا ما يسمى بمخيم اللاجئين يستغلونه في الدعايىة المغرضة ضد المغرب ويستغلونه في طلب المساعدات من الكفار ثم سرقتهتا وبيعها في الجزائر وموريتانا هده هي الجزائر دولة العزة والكرامة هههههه
مهاجر جزائري في إسبانيا
مهاجر جزائري في إسبانيا 10 سنوات منذ
<strong>جزائري خدام عند بوليزاريو في مدريد</strong> الدراهم راحو*** لى سرقوه*** سرقوه*** و لى خسروه على بول زاريو خسروه*** رواح تشوف كيفاه عايشين البول زاريو فى اسبانيا لهم اقامات فخمة و مشاريع فندقة و هم البول زاريو يعيشون افضل من الشعب لم افهم لمادا العصابة الحاكمة تعطى لبوليزاريو الملايين من اورو فى اسبانيا و الله غير راسى احبس انا مواطن جزائرى مهاجر فى اسبانيا و خدام عند واحد من البوليزاريو عندو الجنسية جزائرية و هو فى الاصل صحراوى مروكى قلت ليه بالضحك انت منين تجيك هد الدراهم انت عندك مقهى فى مدريد يسمى ***لاكازا دو موريسكو*** المقهى هدا يسوى الملايين من اورو قال لى الله يخلف على المهابيل لى عندكم فى الحكم فى الدزاير .. افهم تهبل انا جزائرى خدام عند بوليزاريو فى اسبانيا ................
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>الخوف من اختراق القلعة الغامضة المليئة بالاسرار للمخابرات الجزائرية</strong> منع هذه الشبكة الاورومتوسطية من دخول تندوف امر منطقي بالنسبة للمخابرات الجزائرية لان السماح لها بدخول مخيمات تندوف معناه اختراق لقلعتها السرية و فضح ما يجري فيها و يعتبر خطرا عليها لان ذالك سيكشف للعالم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان و استعباد البشر و اغتصاب الفتيات و حجز و منع الالاف من التنقل او التعبير عن رايهم و سرقة المعونات الموجهة اليهم و هذا ما يفسر ايضا رفض هذه المخابرات احصاء و تحديد هويات تلك الساكنة القابعة في تلك الخيام منذ 41 سنة فكما كنت اقول دائما ان تندوف هي العلبة السوداء للنظام الجزائري و لا يستطيع السماح للكشف ما بداخلها مهما كلفه ذالك من انتقادات او اموال يشتري بها صمت تلك الاصوات الراغبة في اختراق قلعته السجنية المليئة بالاسرار و الالغاز لان هناك جريمة ثابتة في حق الانسانية تدور فصولها داخل المخيمات في صمت و بعيدا عن اعين العالم فهذا ما يخيفهم لكن المطلوب من الدبلماسية المغربية و المخابرات ان تتحرك وفق خطة محكمة لتوسيع دائرة الضغط على النظام الجزائري و استغلال نقطة ضعفه بالدفع بالمزيد من منظمات حقوق الانسان العالمية النزيهة و ليست الانتهازية التي يمكن شراءها لزيارة تندوف لكشف اسرارها و اغوارها و في حالة رفضه السماح لها و هذا امر مؤكد يمكن بعد ذالك الاتصال بمنظمة الامم المتحدة او مجلس الامن الدولي لارغامه على فتح ابواب اسوار تندوف لنعرف ما يجري هناك في صمت فالتماطل الذي دام عدة اشهر و انتهى برفض دخول الشبكة الاورومتوسطية الى تندوف من طرف المخابرات الجزائرية هو اكتشاف ان اعضاء هذه الشبكة بعد التدقيق في هوياتهم و انشطتهم لا يمكن الوثوق بهم او شراءهم و هذا ما يفسر منح التاشيرة لبعضهم و رفضها للبعض الاخر و في الاخير كان الرفض للجميع درءا لاي مفاجات غير محسوبة العواقب لان هذه المخابرات تحتاط كثيرا من اللعب بوترها الحساس.