معهد أسترالي :الجزائر أكثر أمانا من فرنسا وألمانيا

معهد أسترالي :الجزائر أكثر أمانا من فرنسا وألمانيا

نوفمبر 18, 2016 - 13:18
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 3.6ك
معهد أسترالي :الجزائر أكثر أمانا من فرنسا وألمانيا

صنف معهد أسترالي دول العالم حسب تضررها من العمليات الإرهابية خلال عام 2015، وأظهرت النتيجة أن الجزائر كانت أقل تضررا من فرنسا وألمانيا.

واعتمد معهد الاقتصاد والسلام، والذي هو هيئة بحث أسترالية، عدة معايير لإجراء تصنيف الدول حسب مدى تضررها من العمليات الإرهابية، من بين عدد العمليات المسجلة وأيضا عدد الضحايا.

وجاءت الجزائر في المرتبة 42 في حين أن فرنسا احتلت المرتبة 29 وألمانيا المرتبة 41، فيما عادت المرتبة الأولى لأكثر الدول تضررا من الإرهاب للعراق والثانية لأفغانستان.

وبصفة عامة قال التقرير إن عدد العمليات الإرهابية تراجع بنسبة 10 في المائة عام 2015 مقارنة بـ2014.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>برّد على قلبك &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> العنوان يقرّ أنّها الجا زائر... برّد على قلبك &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
rochdi
rochdi 10 سنوات منذ
انها تشير الى المغرب وليس جا زائر
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>شوف الأمن فين كاين</strong> 3500 مولود يوجهون سنويا من المستشفيات إلى الشارع .. تتلقفهم عصابات التسول ويباعون للعاجزين عن الإنجاب ... البلد الآمن ... حيث يواجه حوالي 3500 طفل ولدوا خارج إطار الزواج مصيرا مجهولا، حيث يبقون عرضة لمختلف الممارسات المشبوهة، في ظل إعلان وزارة التضامن الوطني عن التكفل بـ1580 طفل على مستوى مؤسساتها الرسمية فقط من أصل 5 آلاف ولادة سنويا لهذه الشريحة من الأطفال، وتشهد المستشفيات إقبالا متزايدا للأمهات العازبات على مصالح التوليد بعد إسقاط شرط وجود الدفتر العائلي ليوجه الأطفال المسعفون إلى الشارع، أين تتلقفهم عصابات التسول ويباعون للعاجزين عن الإنجاب حسب آخر تقرير لشبكة ندى للدفاع عن حقول الأطفال. وكشفت إحصائيات صادرة عن وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، تحصّلت عليها الشروق، تخص واقع التكفل بالطفولة المسعفة في بلادنا عن وجود 1580 طفل داخل المؤسسات المختصة برعاية هذه الشريحة من بينهم 607 إناث، ما يعني أنّ 3500 طفل يتواجدون خارج مجال تغطيتها من أصل 5 آلاف طفل مجهول النسب يتواجد بالجزائر، حسب ما تشير إليه الأرقام المتداولة بين مختلف الهيآت المختصة بحماية الطفولة ورعايتها. وتتواجد بالجزائر 53 مؤسسة للطفولة المسعفة تتكفل بشريحة الأطفال المحرومين من العائلة وتقوم أساسا بالتكفل النفسي والبيداغوجي والتربوي وتضمن الرعاية الصحية والمتابعة زيادة على التكفل بالإيواء والإطعام. ويواجه الأطفال مجهولو النسب في الجزائر إشكاليات معقدة لم تجد طريقها إلى الحل، حيث ظلّت هذه الفئة مهمّشة ولم تحظ بالحماية الكافية، وتفتقد للمتابعة والمراقبة ما يضعها بين مخالب العصابات والمافيا ويحوّلها لقمة سائغة تواجه مختلف أنواع الاستغلال، حسب تصريحات العديد من المحامين. وتساءلت المحامية والحقوقية فاطمة الزهراء بن براهم عن مصير آلاف الأطفال غير الشرعيين الذين يولدون سنويا في ظل محدودية طاقة استيعاب مراكز الطفولة، داعية إلى ضرورة التسريع في عملية الكفالة ومتابعتها لضمان مستقبل آمن وكريم لهذه الفئة. وبلغ عدد الأطفال الموضوعين في إطار نظام الكفالة إلى غاية 30 جوان2016 ما يعادل 395 طفل منهم 259 طفل متكفل بهم في إطار نظام الكفالة داخل الوطن و136 طفل متكفل بهم في إطار نظام الكفالة خارج الوطن.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>احلم .. احلم .. شوف التقارير الدولية آش راها تقول</strong> نشرت &nbsp;(إس .أو. إس الدولية &nbsp;) والمكتب البريطاني &nbsp;(كونترول ريسك &nbsp;) المتخصص في تقييم المخاطر السياسية، مؤخرا خارطة تفاعلية للعالم &nbsp;(ترافل ريسك ماب 2017 &nbsp;) تصنف الجزائر بلدا &quot;ذو مخاطر مرتفعة&quot; بالنسبة للمسافرين. وتقدم هذه الخارطة التي أُعدت على أساس آخر المعطيات الأمنية في العالم، المخاطر التي تحيق بالمسافرين لغرض الأعمال في حالة المرض أو التعرض لحادث، أو حدث سياسي عنيف. وأضاف المصدر أن الجزائر توجد على الصعيد الإفريقي ضمن البلدان ذات المخاطر المرتفعة. وبحسب الهيئتين الدوليتين فإن بعض المناطق بالجزائر تشكل خطرا مرتفعا بالنسبة للمسافرين الذين عليهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. وأضافت الهيئتان الدوليتان أن الجزائر غالبا ما تشهد اضطرابات ناجمة عن مظاهرات عنيفة قد تستهدف الأجانب&quot;. وأشارتا إلى أن &quot;الجرائم العنيفة والإرهاب تطرح مخاطر جدية بالنسبة للسياح والمقاولات الدولية &quot; في هذا البلد. واعتبر خبراء الهيئتين الدوليتين أن العنف أضحى ظاهرة يومية في الجزائر حيث يمكن استهداف الأجانب بشكل مباشر. وأثارت الهيئتان من ناحية أخرى المخاطر المرتبطة بالصحة في هذا البلد المغاربي، المتمثلة في &quot;ضعف المرافق الطبية، والنقص الكبير في الولوج الى العلاج، والتزوير، والتخزين غير الملائم للأدوية الذي يعتبر مشكلا جديا&quot;. وأضافتا &quot;أن الأمراض المعدية الخطيرة في الجزائر مثل التيفويد والكوليرا، وحمى الضنك، والملاريا يمكن أن تشكل تهديدا جديا بالنسبة للمسافرين&quot;.