المجاعة تطرق أبواب سكان الأحياء الشرقية لحلب المحاصرة من أجل كلب همه الوحيد هو الكرسي

المجاعة تطرق أبواب سكان الأحياء الشرقية لحلب المحاصرة من أجل كلب همه الوحيد هو الكرسي

نوفمبر 25, 2016 - 08:56
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 2.4ك
المجاعة تطرق أبواب سكان الأحياء الشرقية لحلب المحاصرة من أجل كلب همه الوحيد هو الكرسي

قال مدير منظمة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم "الخوذ البيضاء"، إن سكان الشطر الشرقي المحاصر في مدينة حلب والذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة أمامهم أقل من عشرة أيام لتلقي مساعدات إغاثة أو مواجهة المجاعة والموت بسبب نقص الإمدادات الطبية.

وتعاني الجماعة التطوعية التي تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وأنقذت آلاف الأشخاص من مبان تعرضت للقصف في الحرب الأهلية نقصا شديدا في المعدات التي تستخدمها والتي تتراوح من الشاحنات إلى أقنعة الغاز والوقود.

وقال رائد الصالح مدير المنظمة "نتوقع ضحايا بسبب الجوع وبسبب قلة المواد الإسعافية بأقل من عشرة أيام."

والصالح في ستوكهولم لتسلم جائزة "رايت لايفليهود" المعروفة باسم "جائزة نوبل البديلة" التي تمنحها السويد.

وقال الصالح إن الأطباء وموظفي الإغاثة في حلب يستخدمون فقط ما بقي من المعدات بعد عمليات القصف لفعل كل ما في وسعهم.

وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الانسانية الخميس إن مقاتلي المعارضة في الشطر الشرقي من حلب وافقوا على خطة للأمم المتحدة لإيصال المساعدات وإجلاء المصابين، لكن المنظمة الدولية تنتظر الضوء الأخضر من روسيا والحكومة السورية.

وبينما تشتد برودة الشتاء، يوجد نحو 275 ألف شخص محاصرين في شرق حلب الذي وزعت فيه آخر حصص غذائية من الأمم المتحدة في 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال الصالح إن الأطباء الذين يعانون نقصا حادا في الإمدادات يلجؤون لاتخاذ قرارات تتعلق بالحياة والموت بشأن من تجرى لهم الجراحة.

وأضاف أن الخوذ البيضاء خسرت 50 بالمئة من معداتها في الشهرين الماضيين.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المرصد وثق هجومين بغاز الكلور على مدى الأيام الأربعة عشر الماضية.

وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني ندد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالاستخدام المزعوم لمواد كيماوية من جانب قوات الحكومة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية.

وخلص تحقيق دولي على مدى 13 شهرا أجرته المنظمة بالاشتراك مع الأمم المتحدة في سلسلة تقارير إلى أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن استخدام براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور ضد المدنيين.

وتنفي السلطات السورية استخدام أسلحة كيماوية في الصراع. ولم يصدر تعقيب من الدولة الإسلامية.

وانتقد الصالح أيضا روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع.

واقتسمت الخوذ البيضاء جائزة هذا العام مع مزن حسن الناشطة الحقوقية المصرية المدافعة عن حقوق المرأة والروسية سفيتلانا جانوشكينا التي تدافع عن حقوق المهاجرين واللاجئين وصحيفة جمهوريت التركية المستقلة.

ويتشارك الفائزون الأربعة في جائزة نقدية قيمتها ثلاثة ملايين كرونة سويدية (324000 دولار).

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مغاربي  مغترب
مغاربي مغترب 10 سنوات منذ
<strong>اتقوا الظلم فانه ظلمات يوم القيامة</strong> المجرم اخد درس ارهاب الشعب وقتله بدون رحمة ولا شفقة من النظام الجزائري الدي كان جيشه سنين العشرية السوداء يدبح يوميا اسر جزائرية باكملها الى ان اكمل 250 الف مواطن ونفس السناريوا يعاد اليوم في سوريا ومصر واليمن انظمة مجرمة تحالفت على الغدر والقتل من اجل الحكم الدي لن يدوم ولكن عقاب الله سيدوم
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 10 سنوات منذ
<strong>المصيبة الكبرى ان هدا المجرم يحد المساندة من بعص الانظمة في العراق ومصر والجزائر ولبنان</strong> الرئيس السوري الدي لايشرفني دكر حتى اسمه ... هو مجرم سفاح قتال قتله الله عما قريب . المجرم السفاح عوض ان يعلن الحرب على اسرائيل ويدك مستوطناتها في الجولان السورية بالطائرات والصواريخ ويحررها كما يدك اليوم شعبه نساءا واطفال وشيوخ ويحاصرهم بالجوع . لو قام بدلك لرفعه العرب والمسلمين فوق رؤوسهم . ولكن الكلب يحب الكرسي ويقتل مقابله الشعب الاعزل .... ترى اي شعب واي سوريا سيكون رئيسا لها بعدما دمرها وقتل سكانها وهجرهم مشتتين في العالم الا يفكر هدا المجرم ان التاريخ لن يرحمه وقد سجل عنه كل شيء بالصوت والصورة .وفي الاخير ستكون نهايته الموت مهما طال به العمر لان الله يمهل ولا يهمل . و
el bidaoui
el bidaoui 10 سنوات منذ
<strong>elbidaoui@gmail.com</strong> وكذلك الشعب الجزاءري يموت جوعا من اجل كلب مقعد اخرس وزبانيته المفسدين الذين يضعون العصا في العجلة من اجل دعدم تنمية الدول الصديقة والشقيقة او بالاحرى الجارة اللهم ارينا فيهم يوما اسودا