العنف ضد المرأة وباء تفشى داخل المجتمع الجزائري

العنف ضد المرأة وباء تفشى داخل المجتمع الجزائري

نوفمبر 26, 2016 - 16:25
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.5ك
العنف ضد المرأة وباء تفشى داخل المجتمع الجزائري

أحصت تقارير أمنية وحقوقية جزائرية أكثر من ثمانية آلاف حالة عنف ضد المرأة منذ مطلع العام الجاري، مسجلة زيادة قدرها 300 حالة مقارنة بالفترة ذاتها من 2015.

وكشفت إحصاءات نشرتها المديرية العامة للأمن الوطني (شرطة) في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه أن “أكثر من 8400 حالة عنف ضد المرأة خلال الأشهر الـ10 الأولى لعام 2016″.

وأضافت أن هذه الحالات تتوزع على “العنف الجسدي بـ 5880 حالة، تليه سوء المعاملة بـ 1946 حالة، ثم في المرتبة الثالثة العنف الجنسي بـ 224 حالة” .

ونُشرت هذه الإحصائيات بمناسبة اليوم العالمي بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الموافق 25 نوفمبر/ تشرين ثان من كل عام.

بدورها ذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) في بيان تلقت الاناضول نسخة منه أنه ” خلال 10 أشهر لسنة 2016 سُجل ارتفاع حالات الاعتداء على المرأة إلى نحو 8461 حالة مختلفة”.

وأشارت إلى أن “هذا الرقم يزيد بنحو 300 حالة مقارنة بالمدة ذاتها من العام التي سجلت 8151 حالة”.

وأوضحت أن “هذه الأرقام لا تعكس الصورة الحقيقية؛ لأن هناك حالات غير مبلغ عنها لدى الجهات الأمنية”.

وحسب التنظيم الحقوقي الأبرز في الجزائر “فإن العنف ضد المرأة في البلاد ما زال يُطرح بنفس الإلحاح من طرف المجتمع المدني في مجال مكافحة الظاهرة باختلاف مشاربهم، رغم دخول عدة قوانين لمكافحته حيز التطبيق خلال السنوات الماضية”.

ودعا إلى السعي للتوعية والتثقيف بحقوق الإنسان عامة وبحقوق المرأة خاصة وعلى نطاق واسع مع مراعاة أن يجاور ذلك برامج نشر الثقافة القانونية والقضاء على الأمية القانونية داخل المجتمع الجزائري بشكل عام.

وأمس الخميس حثت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الجزائرية، مونية مسلم المجتمع المدني إلى المساهمة بفعالية في الجهود الرامية للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة.

ودعت الوزيرة كما نقلت عنها الإذاعة الرسمية الخبراء من أجل مواصلة الدراسات والأبحاث الميدانية حول اشكالية العنف في المجتمع بغية اعتماد مراجع علمية في تسطير السياسة الوطنية في هذا المجال.

ويحتفل العالم في 25 نوفمبر/تشرين ثان من كل عام، باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث تدعو الأمم المتحدة الحكومات، والمنظمات الدولية والأهلية إلى تنظيم أنشطة ترفع من وعي الناس حول هذه القضية.

 

عبد الرازق بن عبد الله

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>إلى همزة</strong> كم أنت حقير ويا لك من حقير أيها الوسخ فاقد الأسنان خانز الفم... تعيش في بلد عدد الشواذ جنسيا فيه يُساوي ثلاث أضعاف سكان دولة قطر.. أكيد أنك شاذ مريض .. بلد 2،5 مليون مجنون.. بلد الدعارة والفجور تحت رعاية النظام 8000 دار دعارة مرخصة في العاصمة وحدها.. 7 مليون عاطل .. 20 مليون مصاب بأمراض مزمنة .. 9 مليون معاق بدنيا ... مليون معاق ذهنيا ... 69 في المائة من سكان الجزائر مصابون بالوسواس المزمن ... ثلاث ملايين مدمن مخدرات .. 13 مليون عانس .. اختطاف الأطفال من أبواب بيوت ذويهم وذبحهم للاتجار في أعضائهم... 2000 حالة إصابة بالسيدا تنضاف كل سنة ، وأزيد من 5000 حالة لا يعلمون أنهم حاملو الفيروس ينضافون للحصيلة كل سنة... عدد المصابين بالسيدا قد بلغ نهاية شهر سبتمبر الماضي، 97316 حالة معروفة أما غير المعروفين فلا يعلمهم إلا الله... بلاد خرا وين حبيت .. 1353 جرائري هارب من جحيم الجزائر اعتُقلوا في النمسا لارتكابهم جرائم مختلفة... 12 ألف طفل شوارع، و45 ألف آخرين بدون هوية، فيما يُحْرَم قرابة نصف مليون هم دون سن 16 سنة من التمدرس... ما رأيك أيها الأقرع الوسخ ؟ ذَكِّرْني أيها الجائع البئيس بمقال أو بتعليق هام كتبتَه على هذا الموقع ... أنت أيها الحقير من أتباع خرا وين حبيت، حاشا القراء.
مار من هنا
مار من هنا 10 سنوات منذ
<strong>العنف بكل تلاوينه في دمي</strong> فرح كبير ذاك الذي عم الشعب الجزائري على إثر الحرائق التي اندلعت ببعض مناطق إسرائيل. آلاف الصور الكثير منها لحرائق في دول أخرى تم نشرها وتوزيعها على الفايسبوك ومختلف القنوات الاجتماعية. هكذا الحقد على إسرائيل لا حدود له في قلوب الجزائريين. بعض الجزائريين يعربون عن متمنياتهم بأن يحرق الإسرائليون أحياء. والغريب هو الاعتقاد الراسخ لدى الكثير من الجزائريين من بينهم مسؤولون كبار في الدولة وجامعيون يعتقدون بأن هذا عقاب إلاهي. غير معتبرين أنها مجرد حرائق موسمية تصيب العديد من الدول. وقد عاشت القبايل أفضع من حرائق إسرائيل. والأضرار التي سببتها حرائق إسرائيل ليست بالهول الذي يصفها به الجزائريون حيث لا حديث في الجزائر سوى على أن جهنم انفجرت في إسرائيل والفرحة على كل الوجوه. ويجهل الجزائريون أن إسرائيل قوة عظمى يمكنها مواجهة أضخم وأعتى الكوارث الطبيعية. ويجهل الجزائريون بأن الكارثة الحقيقية هي أن يحكمهم رئيس معاق ذهنيا وبدنيا. ويجهلون أن دولتهم وصلت إلى الحضيض تتخبط في مستنقع الكوارث بكل تلاوينها. وعوض أن يفرحوا لحريق عادي يحق بهم البكاء على وضعهم المأساوي والمتردي. وإذا كان الجزائريون يكرهون إسرائيل فما عليهم سوى مغادرة فايسبوك التي مالكها ومخترعها ما هو سوى يهودي وأن ألوان المواقع الاجتماعية أزرق وأبيض تمثل علم إسرائيل.
حمزه
حمزه 10 سنوات منذ
<strong>الي القناص في مروك العهر اوطاني</strong> اجلس في البيت وخلي اختك تروح تجيبلك القارو. راه سيدك الماللك اعطي لها الحريه . وكا يستتمر بيها مزيان مع الاروبيين الخاليج . بعتو الاءرض و العرض . ما عندكومش علي من تحشموا. بقي غير النباح علي الجزاءير باش تنساو العار الي في جبينكم ، يا بلد العهر اوطاني
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة يعلن الحداد على حرائق إسرائيل</strong> لا يزال النظام الجزائري الدكتاتوري وفيا لأفكار فيديل كاسترو فبدل أن يقدم النظام تعازيه كباقي دول العالم بادر إلى إعلان الحداد لمدة ثمانية أيام ابتداء من اليوم الأحد معتبرا رحيله خسارة كبرى للشعب الجزائري. هكذا لا يزال النظام الجزائري يعلن تمسكه بالدكتاتورية القمعية باسم الثورة والاشتراكية.
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>في نظر النظام: المرأة بالجزائر، موجودة فقط للتفريخ</strong> في نظر النظام الجزائري: المرأة بالجزائر، موجودة فقط للتفريخ. لذلك تعيش المرأة الجزائرية في دوامة التهميش والفقر والبطالة والعنف بكل أشكاله وألوانه، فهي لا تحظى بأدنى حقوقها بسبب التقاليد والعادات الصارمة وخصوصا سطوة المجتمع الذكوري وعدم تغير العقلية التي تعتبر أن المرأة مكانها الأساسي هو البيت ودورها الأول والأخير هو إنجاب الأطفال وخدمتهم. وتعيش النساء الحوامل في مصالح التوليد بمختلف المستشفيات أوضاعا جد مأسوية ، بسبب انعدام الأطباء الأخصائيين ، وهو ما يهدد حياتهن وحياة مواليدهن جراء عمليات التحويل من مكان لمكان ومن مستشفى لآخر ومن طبيب لآخر، وقد يتناوب على الحامل أكثر من طبيبين في ظل العدد القليل من سيارات الإسعاف وهو الأمر الذي يشكل تهديدا خطيرا لسلامة الأم والطفل ويجعل من المرأة بالنسبة للرجل عجلة، إما أن تدور كما ينبغي أو يتم استبدالها. يعرف انتشار العنف بأشكاله المتباينة سواء كان لفظيا أو جسديا تناميا ملحوظا في المجتمع الجزائري، إذ أصبح تقريبا المنطق الوحيد الطاغي على لغة الحوار والتفاهم بين الجزائريين باختلاف أجناسهم وأعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية ، واليوم، لا تكاد تمر دقائق معدودة دون أن نسمع أو نشاهد ذلك. فوضى، ضرب ، قتل ، سب، اختطاف، اعتداءات في الليل والنهار لم تترك مكانا الا وطالته بدءا بالبيوت والملاعب والمرافق العمومية ووصولا الى المدارس الجزائرية. وتعد المرأة الضحية الأولى للعنف في المجتمع الجزائري، فهي عرضة للمضايقات والتحرش والإهانات اللفظية أينما حلت وأينما ارتحلت، إضافة إلى العنف الاقتصادي الذي أصبح موضة كاختلاس أموال المرأة العاملة واحتجاز وثائقها الشخصية وما إلى ذلك . وتعاني المرأة الجزائرية من العنف الأسري خصوصا منهن اللواتي أزواجهن مدمنون على الخمر والمخدرات وما أكثرهم، يتجلى في الإهانة والضرب والطرد في ساعات متأخرة من الليل، والعنف اللفظي، وحتى التنكيل والقتل البشع . كما تعاني الكثير من الزوجات العنف داخل بيت الزوجية ليس فقط من طرف الزوج بل حتى من طرف عائلة زوجها: الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت وحتى بعض أقاربهم. والغريب أن أغلب هذه الحالات تمرُّ تحت التكتم خوفا من الطرد أو من عنف أشد قسوة، وحسب آخر الإحصائيات فإن أزيد من سبعة آلاف حالة عنف يتم تسجيلها في حق المرأة تختلف بين الضرب وسوء المعاملة والاعتداء الجنسي والقتل كان البيت العائلي مسرحا لأغلبها ويبقى هذا الرقم غير دقيق موازاة مع الواقع المرير الذي تعيشه الكثيرات من النساء اللواتي لا تُبَلغن عما تتعرضن له من سوء المعاملة والمعاشرة والاهتمام، وللإشارة فقط فإن الجزائر العاصمة تتصدر ولايات الوطن من حيث قضايا العنف ضد المرأة. وتزداد معاناة المرأة عند انفصام الزوجية لحضانة أبنائها ولزيارتهم، ذلك أن الرجال يغتنمون فرصة ضعف النساء وعدم وجود وفرة مالية لديهن لاستعبادهن وإذلالهن وتعريضهن لكل المخاطر.