بوتفليقة رغمة اعاقته يُدشن المدينة الجديدة لسيدي عبد الله وخط السكة الحديدية بئر توتة-زرالدة

بوتفليقة رغمة اعاقته يُدشن المدينة الجديدة لسيدي عبد الله وخط السكة الحديدية بئر توتة-زرالدة~ ~

ديسمبر 13, 2016 - 06:24
تم التحديث: 10 سنوات منذ
18 4.6ك
بوتفليقة رغمة اعاقته يُدشن المدينة الجديدة لسيدي عبد الله وخط السكة الحديدية بئر توتة-زرالدة

دشّن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أول أمس المدينة الجديدة لسيدي عبد الله، وكذا مشروع خط السكة الحديدية الجديد بئر توتة-زرالدة بولاية الجزائر.

جرى حفل تدشين المشروعين بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال، وأعضاء من الحكومة.

هذا وتتوفر المدينة الجديدة لسيدي عبد الله على خمسة (5) أقطاب منها قطب عمراني وآخر تكنولوجي وتضم 45.000 سكن صيغتي البيع بالإيجار والترقوي العمومي، سيتم عن قريب تسليم 20.000 وحدة منها، كما تتربع المدينة أيضا على 7.000 هكتار، منها 3.000 مخصصة للتعمير.

للإشارة بلغ إنجاز مشروع هذه المدينة الجديدة نسبة 75 بالمائة ليتم تسليمه كليا سنة 2018.

أمّا مشروع خط السكة الحديدية الجديد المزود بطريق مزدوج مكهرب وعدة منشآت فنية، يضم خمس محطات وهي بئر توتة وتسالة المرجة، وسيدي عبد الله وجامعة زرالدة وكذا مدينة زرالدة، وتقدر طاقة النقل الخاصة به بـ 50000 مسافر يوميا.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
الصحراء مغربية إلى يرث الله الأرض و من عليها
الصحراء مغربية إلى يرث الله الأرض و من عليها 10 سنوات منذ
<strong>المار من هنا</strong> نسيت أن أشير إلى أنه بعد بناء تسعة &nbsp;(09 &nbsp;) مدن على شاكلة مدينة دبي الإماراتية، سيبقى من 800 مليار دولار مبلغ 170 مليار كإحتياطي صرف تجعل الجزائريين يعيشون في رفاهية لسنوات ، و يستثمر منها في مشاريع إفريقية ستعود بالنفع على الجزائريين لكن ...
الصحراء مغربية إلى يرث الله الأرض و من عليها
الصحراء مغربية إلى يرث الله الأرض و من عليها 10 سنوات منذ
<strong>المار من هنا</strong> لو كان ما تقوله صحيح لما وصل عدد فقراء الجزائر إلى 50 في المائة أي نصف السكان . http://www.echoroukonline.com/ara/articles/225697.html لو كان ما تقوله صحيح لما اضطرت الحكومة إلى فرض التقشف على الشعب ،و إثقال كاهله بفرض ضرائب جديدة أو رفع أخرى، رسوم و زيادات. لو كان ما تقوله صحيح لما إستدانت الجزئر قرضا بقيمة 900 مليون يورو &nbsp;(مليار دولار&nbsp;) من بنك التنمية الأفريقي ، من المفارقات أن الجزائر بادرت بإلغاء ديون بقيمة 902 مليون دولار في مايو/أيار 2013 على الدول الـ14 الأقل نموا في الاتحاد الأفريقي.و هاهي اليوم تستدين نفس المبلغ من بنك التنمية الأفريقي .حلل و ناقش يا مار من هناك . القاعدة الذهبية تقول إن الشعوب تثور لامرين، هما المساس بقوت الناس، و التضييق على الحريات، الا ان الامر الاول هو في الغالب الاعم المحفز و الدافع الاقوى لخروج الجماهير على الرئيس و المطالبة برحيله، فماذا تنتظرون يا أصحاب النيف ؟؟؟
الصحراء مغربية إلى يرث الله الأرض و من عليها
الصحراء مغربية إلى يرث الله الأرض و من عليها 10 سنوات منذ
<strong>إلى المار من هناك انت تحتاج فعلا الى مراجعة الطبيب فورا.</strong> معظم الذين لديهم عقد نفسية تراهم يعانون من مشكلات نفسية داخلية ربما تكون واضحة احيانا على سلوكهم و هذا ينطبق عليك يا مارة من هناك من خلال تعليقاتك ، فعقلك إعتاد على الكذب &nbsp;! و باتت نفسك تقبله، و صرتَ تتقنه،لا تكذب. لقد حان الوقت لأن تستيقظ و تختبر عقلك و تسأل نفسك كما يتسأل عقلاء الجزائر عن مصير 800 مليار دولار أين صرفت، التكتم الحاصل و عدم كشف حسابات صرف المبلغ الذي دخل الخزينة العمومية و الذي لم يرى له المواطن أثرا فعلي في إطاره المعيشي،هذا المواطن بات يدرك جيدا أن شعارات التقشف للأسف تستهدفه وحده، و تحاصره جدران الفقر و الفاقة، بينما يرى المال العام يتعرض للهدر و التبديد و الإسراف في أمور بعيدة جدا عن الاحتياجات الحقيقة للمواطنين، و شعارات التقشف لمواجهة انهيار أسعار النفط ماهي إلا ضحك عليه&quot;. إن أهل الاختصاص يدركون أن مدينة دبي بدولة الإمارات العربية التي بات لها سمعة عالمية بزينتها و جمالها و طرازها المعماري الرفيع و هندستها العجيبة، كانت تكلفة إنجازها لا تتعدى الـ: 70مليار دولار، بينما الخزينة الجزائرية تعززت بـ: 800مليار دولار دون أثر، و بمقاربة بسيطة فإنه بإمكان هذا المبلغ أن تبني تسعة&nbsp;(09&nbsp;) مدن على شاكلة مدينة دبي الإماراتية، يا مار من هنا لا فائدة من الافتخار بأنفسنا و الكذب على انفسنا
عبدالله
عبدالله 10 سنوات منذ
<strong>المار من هنا</strong> قارن الإنجازات أعلاه مع ما أنجزه بوتفليقة فعلى من تكذب يا هذا ؟ الله يلعن اللي ما يحشم
عبدالله
عبدالله 10 سنوات منذ
<strong>إلى المار من هنا ,إقرأ إنه من صحفكم ،كفاك كاذبا</strong> كنا قد كتبنا مقالا في عمودنا في جريدة البصائر تساءلنا من خلاله إذا كنا قد ضيعنا 800 مليار دولار التي أنفقتها الجزائر في الخمسة عشر سنة الماضية، أي بداية من القرن الواحد والعشرين إلى يومنا، وكنا قد بينا أن تلك الأموال الطائلة كان يمكن أن تكون سببا في الاقلاع الاقتصادي للجزائر غير أن هذا لم يحدث، فقد بقي اقتصادنا اقتصادا ريعيا يتعرض للهزات الخطيرة نتيجة تعرض سعر البرميل من النفط لهجمة من الهجمات السياسية التي تؤثر فيه فينزل سعره بنسبة معينة فيتأثر بذلك اقتصادنا الهش. ونظرت إلى حال الدول التي جعلت من هذا البرميل سببا في تطوير اقتصاداتها فعرفت وضعيتها تغييرا جذريا نقلها إلى مصاف الدول العالمية بما أصبحت تملكه من خصائص وإمكانات اقتصادية فاقت كل التصورات، ولو نظرنا إلى حالها قبل عشرين سنة لتبين لنا أنها كانت بلدا متخلفا غير أن الإرادة السياسية والاقتصادية والقيادة الحكيمة والراشدة عززت مكانتها وخطت خطوات ثابتة ومتقدمة نحو التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، بل أصبحت سياساتها مؤثرة حتى على المستوى العالمي. ونظرت إلى حالنا فوجدتنا بلدا ينخر في جسده الفساد، فالفاسدون عاثوا فيه تخريبا ونهبا، وقضايا الفساد الكبرى والمتوسطة والصغرى تملأ المحاكم، والمتورطون فيها اختلفت مستوياتهم ومناصبهم، فكانوا مسئولين سابقين، وكان من بينهم رجال أعمال ممن ذاع صيتهم وتكونت ثرواتهم في عز أزماتنا، فكانت الضحية اقتصاد ابتلع الفساد فيه أموالا طائلة أقل ما يقال عنها أنها ميزانية القارة الإفريقية بكاملها. وأصبح يجول في خاطري تساؤل يقول: ماذا كان يمكن أن نفعل بـ 800 مليار دولار التي ابتلعها الفساد وكان حائلا بينها وبين إحداث التنمية والإقلاع الاقتصادي الحقيقي للجزائر؟ الصحفي مدني عامر قدم تقريرا مصورا يبين فيه ماذا كان يمكن أن نفعل بهذا المبلغ الهام لو أننا أحسنا استغلاله فكان الآتي: إنجاز ما لا يقل عن 2 مليون وحدة سكنية راقية قيمة الواحد منها 30 ألف أورو للوحدة لتكون التكلفة الإجمالية 60 مليار أورو، إنجاز أربع مستشفيات بالمواصفات العالمية تكلفة الواحد منها 250 مليون دولار لتكون تكلفة الأربعة 1 مليار دولار، بناء ثلاث مدن مستحدثة من الصفر بحجم مدينة الملك عبد الله بالمملكة العربية السعودية والتي تحتوى كل واحدة منها على مجمعات صناعية، مدينة مالية، بنوك، بورصات، أسواق، مؤسسات مالية، مدينة تعليمية تضم كل واحدة منها 500 ألف وحدة سكنية، لتكون التكلفة الإجمالية لهذه المدن 240 مليار دولار. بناء خمسة فنادق من طراز أرقى فندق في العالم &nbsp;(برج العرب بسبعة نجوم&nbsp;)، قيمتها 4 مليار دولار. إنجاز خمسة ملاعب بحجم أكبر ملعب في فرنسا وبالمواصفات العالمية والمعايير الأوروبية بقيمة 5 مليار دور. استحداث ستة مدن جامعية على طراز المدن الجامعية الإماراتية الراقية والمبنية بأرقى المواصفات العالمية لتكون قيمتها مجموعة 12 مليار دولار. بناء 300 ناطحة سحاب في الجزائر العاصمة لتكون أول عاصمة في العالم من حيث عدد ناطحات السحاب فيها، قيمة الناطحة الواحدة 200 مليون دولار، ليكون المبلغ الإجمالي 60 مليار دولار. إنجاز مطار بحجم مطار دبي العالمي الذي يحتل المرتبة الرابعة عالميا بتكلفة قدرها 10 مليار دولار. تجسيد مشروع القطار الرصاصة وهو أسرع قطار في العالم &nbsp;(400 كلم في الساعة&nbsp;) وبخط يصل إلى 1500 كلم بقيمة إجمالية قدرها 30 مليار دولار. بناء مدينة على شكل ديزني لاند لدعم السياحة ومنافسة النموذج الفرنسي ونموذج هونغ كونغ بتكلفة قدرها 3 مليار دولار ليستقطب المشروع 16 مليون سائح سنويا. شراء أكبر الشركات العالمية والتي تحقق أحسن النتائج المالية: شركة آبل: 57 مليار دولار. شركة مايكروسوفت 56 مليار دولار. شركة كوكا كولا 55 مليار دولار. شركة بيام دبليو 43 مليار دولار. شركة غوغل 43 مليار دولار. لتكون القيمة الإجمالية 250 مليار دولار. وعليه فإن القيمة الإجمالية لهذه المشاريع الانتقائية الراقية تقدر بـ 670 مليار دولار، وهذا يعني أنه يفضل لدينا مبلغ قدره 130 مليار دولار احتياطي صرف. هذا الذي يمكن أن يجسده مبلغ 800 مليار دولا لو أنفقناه بعقلانية ورشادة، ولكننا ضيعنا هذا المبلغ نتيجة الفساد والفاسدين.