بوتفليقة يعين أول هيئة عليا للانتخابات مشبوهة ومشكوكة في استقلاليتها

بوتفليقة يعين أول هيئة عليا للانتخابات مشبوهة ومشكوكة في استقلاليتها

يناير 05, 2017 - 17:59
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 5.2ك
بوتفليقة يعين أول هيئة عليا للانتخابات مشبوهة ومشكوكة في استقلاليتها

أعلنت الرئاسة الجزائرية الخميس أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عيّن أعضاء الهيئة العليا للانتخابات التي استُحدثت لأول مرة في البلاد جرى بداية العام 2016.

وقال بيان للرئاسة نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وقع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.. المرسومين المتضمنين تعيين أعضاء الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات التي تم إنشاؤها بموجب المادة 194 من الدستور".

وبموجب البيان تم توقيع "مرسوم يتضمن تعيين 205 قاضيا في الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات تم اقتراحهم من طرف المجلس الأعلى للقضاء، ومرسوم يتضمن تعيين 205 كفاءة مستقلة اختيرت من بين أفراد المجتمع المدني".

وتابع "وقد تم اقتراح هذه الكفاءات المستقلة "من قبل لجنة خاصة تم تنصيبها بموجب القانون العضوي (المنظم لهيئة الانتخابات) برئاسة رئيس المجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي (تابع للرئاسة)".

واستطرد "وقد قامت اللجنة بمهامها مع أخذ تمثيل المجتمع المدني عبر كامل ولايات الوطن وكذا الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج بعين الاعتبار".

وأضاف البيان أن "كل الكفاءات المستقلة التي تم اختيارها لا تشمل المنتخبين (أعضاء البرلمان والمجالس المحلية) ولا أعضاء أحزاب سياسية ولا من يشغل مناصب عليا في الدولة".

ونصَّ التعديل الدستوري الذي جرى في فبراير/شباط الماضي وطال مادته 194، على تشكيل هيئة عليا مستقلة لمراقبة الانتخابات، ترأسها شخصية وطنية يعينها رئيس البلاد بعد استشارة الأحزاب السياسية.

وتتشكل هذه الهيئة من 410 أعضاء نصفهم قضاة، يقترحهم المجلس الأعلى للقضاء، والنصف الآخر كفاءات مستقلة من المجتمع المدني تمثل كافة الولايات والجالية الوطنية بالخارج، وكذا جميع فاعلي المجتمع المدني، أما رئيسها فيتم اختياره من قبل رئيس الدولة بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية.

وحددت مهامها في "السهر على شفافية ومصداقية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية والاستفتاء بدءاً باستدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية الإعلان عن النتائج المؤقتة للاقتراع".

وتعد الهيئة الأولى من نوعها في الجزائر من حيث هيكليتها وطريقة عملها، حيث كانت الانتخابات سابقاً تجرى بإشراف من لجنة مكونة من القضاة، وأخرى للمراقبة مشكلة من الأحزاب السياسية والمرشحين للسباق الانتخابي.

وستشرع هذه الهيئة في عملها بعد تعيين أعضائها تحضيرا للانتخابات النيابية المقررة ربيع هذا العام (نهاية أبريل/نيسان حسب تسريبات إعلامية).

وأجرت الرئاسة الجزائرية في أكتوبر/تشرين أول الماضي مشاورات بشأن تعيين الوزير الإسلامي الأسبق عبد الوهاب دربال على رأس اللجنة.

ووفق بيان سابق للرئاسة لم يعارض أي حزب على هذه الشخصية.

ويعد عبد الوهاب دربال الذي عينه الرئيس الجزائري لرئاسة الهيئة شخصيةً سياسية إسلامية تقلَّدت سابقاً عدة مناصب رسمية.

وانتخب دربال بالمجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) عام 1997 ممثلاً لحزب النهضة الإسلامي لولاية من 5 سنوات، ليتقلد بعدها على التوالي منصب وزير مكلف بالعلاقات مع البرلمان، ثم منصب مستشارٍ برئاسة الجمهورية، قبل أن يُكلف بقيادة مكتب الجامعة العربية لدى الاتحاد الأوروبي ببروكسل.

واعتزل دربال، وهو رجل قانون، العمل الحزبي منذ سنوات بعد انسحابه من حزبه السابق حركة النهضة، وتفرغ للعمل الدبلوماسي، كما يعتبر من الشخصيات المقربة من رئيس البلاد.

ويعد مطلب استحداث هيئة مستقلة للانتخابات أحد أهم مطالب المعارضة الجزائرية باعتبار أن تزوير الانتخابات يعدّ معضلة أساسية في المشهد السياسي وسببا دفع العديد من الأحزاب إلى مقاطعة الرئاسيات الماضية (سنة 2014).

غير ان أحزاب معارضة تحفظت على مهمة اللجنة وقالت في تصريحات سابقة لقادتها أن وزارة الداخلية مازالت تحوز الصلاحيات الأكبر في تنظيم أي انتخابات.

وتآخذ المعارضة الجزائرية الهيئة باعتبار دورها يقتصر على مراقبة الانتخابات وليس لتنظيمها.

كما ترى اطياف معارضة ان هيئة مراقبة الانتخابات لا تملك مواصفات تؤهلها لتقديم ضمانات بشأن نزاهة الانتخابات، بسبب عدم استقلالية اعضائها فعليا عن الإدارة وعن الأحزاب.

وواجهت الحكومة الجزائرية اتهامات بالتزوير في مناسبات انتخابية متباينة، ففي سنة 1999 اتهم المرشحون للانتخابات الرئاسية ومنهم مولود حمروش وأحمد طالب الإبراهيمي وحسين آيت أحمد وعبدالله جاب الله، الحكومة بالتزوير قبل يوم الاقتراع وأعلنوا آنذاك انسحابهم.

وفي سنة 2004 اتهم علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق وزارة الداخلية بتزوير النتائج حيث حصل بوتفليقة على أكثر من 90 بالمئة من الأصوات.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
العمري
العمري 10 سنوات منذ
<strong>لحية اليهود تنقصها البرنيطة</strong> زيدوا لليهودي بوتسريقة برنيطة لتكتمل الصورة وتنكشف هويته المستورة
بلقاسم
بلقاسم 10 سنوات منذ
<strong>الويل لك أيها الكذاب</strong> لعلك نسيت يوم الحساب ـ{ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ &nbsp;(24&nbsp;) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ } &nbsp;(سورة النور 24 - 25&nbsp;) انت كذاب يا تشهد بكراع الداب وتسمي دينك إرهاب وتساند عصاب الإنقلاب وتزوير الإنتخاب الويل لك يوزم الحساب&nbsp;!
القناص
القناص 10 سنوات منذ
<strong>تبا لك أيها النظام الجزائري</strong> &quot;ماذا فعلتُم بمليارات الدولارات.. كيف أنفقتُموها وما النتائج التي تَوصَّلتُم إليها ؟ أين ذهبتْ أموال النفط وما هو المستقبل الذي ينتظر أبناء الشعب ؟&quot;.. بهذه التساؤلات هتف سكان مدينة بجاية الجزائرية يوم الإثنين عندما خرجوا في مظاهرة للتنديد بقرار حكومة عبد المالك سلال برفع أسعار المنتجات الأساسي. المظاهرة تلتها اشتباكات عنيفة مع قوات مكافحة الشغب التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفرقة الشباب الذين أحرقوا بعض المقرات العمومية وشاحنات النقل. وأسفرت المواجهات عن جرح أكثر من 12 شخصا، من بينهم متظاهرون ورجال شرطة حسب الموقع الإلكتروني &quot;كل شيء عن الجزائر&quot;. ولم تقتصر هذه الاشتباكات على مدينة بجاية وضواحيها فحسب بل انتقلت إلى مدينة البويرة &quot;130 كلم شرق العاصمة&quot; التي عرفت هي الأخرى مظاهرات عشوائية استدعت تدخل عناصر الأمن. وتخشى الحكومة أن تنتقل العدوى إلى مدينة تيزي وزو، وهي عاصمة منطقة القبائل المعروفة بأنها منطقة مُسَيسة بامتياز وبعدائها للنظام الجزائري منذ الاستقلال. وتأتي هذه المواجهات بعد عملية احتجاجية واسعة النطاق نظمها تجار منطقة القبائل الذين قرروا غلق محالهم التجارية تنديدا بسياسة رفع أسعار المنتجات الأساسية والمواد الاستهلاكية الأولية التي أقرتها حكومة سلال في إطار قانون المالية 2017 والتي يخشى متتبعو السياسة الجزائرية أن تفجر الأوضاع الهشة. كما تأتي أيضا هذه الاحتجاجات بعد طفرة مالية كبيرة عرفتها الجزائر خلال السنوات العشرة الماضية جنت خلالها أكثر من 800 مليار دولار من صادرات النفط لكن دون أن تتمكن من تحسين ظروف معيشة الجزائريين. من ناحيتها، أشادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بـ&quot;الإضراب العام&quot; الذي نظمه تجار منطقة القبائل، واصفة إياه بـ&quot;الناجح&quot;. فيما دعت المتظاهرين إلى عدم استخدام العنف للتعبير عن مطالبهم والاستمرار في التظاهر بشكل &quot;سلمي&quot;. وكان الوزير الأول عبد المالك سلال في مداخلة عبر التليفزيون الجزائري الوطني في 28 ديسمبر الماضي أعلن عن سلسلة من القرارات، أبرزها رفع أسعار بعض مواد الاستهلاك الأساسية على غرار الحليب والبنزين والخبز والمواد الإلكترونية تسديدا للعجز المالي الذي تواجهه الحكومة بعد تراجع أسعار النفط من 110 دولارات في 2013 إلى ما بين 45 و50 دولارا في الوقت الحالي. وتضمنت الموازنة زيادة الضريبة على القيمة المضافة من 17% إلى 19% وكذلك الرسوم على العقارات والوقود والتبغ واستحداث رسم على الأجهزة الكهربائية التي تستهلك الكثير من الطاقة. وبالإضافة إلى ذلك قررت الحكومة تجميد التوظيف في القطاع العام وعدم زيادة الأجور خلال سنوات 2017 و2018 و2019. وقال رئيس الوزراء عبد المالك سلال إن الدولة &quot;لن تزيد أي سنتيم في ميزانية&quot; الإدارات والشركات الحكومية، كما نقلت وسائل الإعلام. وتضمنت الموازنة &quot;إيرادات مقدرة بـ51 مليار دولار، ما يمثل زيادة تناهز 13% مقارنة بسنة 2016&quot; بحسب بيان لرئاسة الجمهورية. أما النفقات فتم تحديدها بـ62 مليار دولار، منها 14 مليار دولار لدعم أسعار المواد الاستهلاكية والسكن والصحة. وتظل موازنة الدفاع الأكبر حجما وخصص لها 10 مليارات دولار تتبعها التربية والتعليم العالي بنحو 9،5 مليارات دولار لكل منها ثم الصحة والداخلية 3،5 مليارات دولار لكل منها. وقبل موعد الانتخابات التشريعية المقررة في شهر أبريل المقبل، تحاول الحكومة الحفاظ على الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي علما أن البلاد تواجه تحديات صعبة، أبرزها تراجع مستوى النمو الاقتصادي والفراغ السياسي في أعلى هرم السلطة منذ 2014 بسبب حالة الرئيس بوتفليقة الصحية، إضافة إلى التهديدات الإرهابية. ورغم انتخاب عبد العزيز بوتفليقة لمدة رابعة في أبريل 2014 الماضي، فإن مرضه منعه حتى الآن من إلقاء خطاب أمام شعبه، ما جعل التساؤلات تزداد حول هوية المسيرين الحقيقين للبلاد. وتحاشت الحكومة فرض ضرائب إضافية أو رفع أسعار الوقود خلال السنوات التي أعقبت حركة الاحتجاجات في العالم العربي، لكنها لجأت إلى ذلك في العامين 2016 و2017.
مروان
مروان 10 سنوات منذ
<strong>بوتسريقة الكذاب</strong> بوتسريقة vs البومباردي....فيديو لا يفوت...&nbsp;!&nbsp;! https://www.youtube.com/watch?v=RYW1yWaSGp8&amp;t=70s
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>كفانا كذب يا عصابة النهب</strong> هذا الأبكم المشلول الذي تفوح حفاظاته برائحة البراز والبول يستطيع أن يفكر ويقرر ويقول؟ ـ أسمعونا ولو كلمة من هذا القول&nbsp;!