المغرب يربك حسابات القيادة الصحراوية بـ28 صفعة للقيادة الصحراوية من داخل بيت المؤسسة الافريقية

المغرب يربك حسابات القيادة الصحراوية بـ28 صفعة للقيادة الصحراوية من داخل بيت المؤسسة الافريقية

يناير 15, 2017 - 17:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
62 13.4ك
المغرب يربك حسابات القيادة الصحراوية بـ28 صفعة للقيادة الصحراوية من داخل بيت المؤسسة الافريقية

تلقت القيادة الصحراوية صفعة و صدمة من أصداقاء الأمس حين التمست 28 دولة من رئيس الإتحاد تعليق مشاركة البوليساريو  في أنشطة الاتحاد الإفريقي ، و هو الشيء الذي لم يكن تتوقعه لا قيادة المكلومة بموت الرئيس "محمد عبد العزيز" ولا الحليفة الجزائر المشغولة بمرض الرئيس "بوتفليقة المشلول".

و بين موت رئيس و مرض آخر عرف المغرب كيف يستغل الظرفية، اذ ان برجوعه الى مؤسسة الإتحاد الإفريقي قد أربك مجموعة من الحسابات التي كان يعوّل عليها رجال القيادة بزعامة القائد الجديد "ابراهيم غالي"، و هذه أولى التحديات له منذ بداية توليه مهمة قيادة سفينة الشعب الصحراوي و هو ما يجعل مهمته مستقبلا أكثر صعوبة نظرا للمأزق السياسي الذي تمر منه على إعتبار أن أهالي المخيمات ما زالت تعيش نوعا من التشاؤم و التذمر للحالة المزرية التي تركها الرئيس الراحل و سنوات الإستياء التي عاشتها داخل المخيمات، مما يجعل جل المؤشرات المستقبلية تسير نحو ما هو أعقد من السابق.

فهذه الخطوة المفاجئة و الجريئة التي قام بها المغرب يمكن تفسيرها بمجموعة من الإنجازات التي قام بها خلال السنوات الأخيرة و التي لم تضرب لها القيادة حسابات ذكية تخرجها من هذه الأزمة الخانقة التي وضعت نفسها فيها، مما سيجعلها في مستقبل الأيام تؤدي ثمن الأخطاء التي أهملتها عن قصد أو غير قصد، حيث أنه اذا عدنا الى الوراء لإستنتاج ما قام به ملك المغرب سنجد أن الرحلات المكوكية التي قادته الى مجموعة من الدول الإفريقية كان ظاهرها عقد شراكات إستراتيجية و النهوض بأوضاعها المعيشية بغية تحقيق التنمية المستدامة، بينما باطن هذه الرحلات و التي تعقد خلف الكواليس فكانت نتيجتها كل ما هو سياسي محض، جعلت من دبلوماسية المغرب تتوغل في دول إفريقيا لحصد المزيد من التأييد لمقترحه الذي دعمته دول الإتحاد التي قدمت طبق من ذهب يتكون من 28 صفعة للقيادة الصحراوية النائمة في سباتها العميق.

كما أن عودة المغرب الى أحضان الإتحاد الافريقي ما هي إلا لعبة سياسية محبوكة و هادفة في نفس الوقت بعد أن أقنع  أعضاء الإتحاد بإنجازاته التي حققها منذ مغادرته للمؤسسة الإفريقية و التي كانت كفيلة في أن تعجّل بهذه الدول إلى تقديم ملتمس يفضي إلى تجميد عضوية الجمهورية العربية الصحراوية، و هذا بدون شك نجاح حققته دبلوماسية المغرب في جعل دول الإتحاد الإفريقي تستفيد من خبراتها، بل الأخطر من ذلك   فعودته ستجعله يكسب ورقة قوية على مستوى المنتظم الدولي، و بالتالي فكل ما عجزت عنه الجزائر لعقود من الزمن حققه المغرب.

فدقيقة الصمت التي تم تسجيلها داخل بيت الإتحاد الإفريقي بالعاصمة الرواندية "كيغالي"  ترحما على موت  الراحل محمد عبد العزيز، أفرحت البوليساريو  و جعلتها  في مأمن على أن صورة الراحل مازالت في أذهان حكام الدول الإفريقية التي شاركت في هذا المؤتمر، إلى أنها في حقيقة الأمر كانت دقيقة صمت ترحما على تجميد عضوية القضية، و ترحما كذلك على نضال الشعب طيلة أربعة عقود من الزمن.

فكل ما سبقت الإشارة إليه، نستنتج ان هذه الضربة القوية التي خطط لها المغرب جاءت في ظل سياسة الشد و الجذب التي تمر منها القضية بعد أيام قليلة على تنصيب إبراهيم غالي  رغما عن إرادة الصحراويين، مما جعل من سادة الدول الافريقية أن تضرب بعصى من حديد في وجه الجزائر على إعتبار أن وجود القيادة داخل الاتحاد الافريقي لم يعد مناسبا، و خير دليل على ذلك هو توالي مسلسل سحب الاعترافات لدول كانت صديقة و داعمة للقضية، فما هي اذن الخطوة الحاسمة التي يمكن اتخاذها من طرف القيادة الجديدة لقلب موازين حسابات المغرب؟.

 

سيداتي أبا للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (62)

User
marocain
marocain 10 سنوات منذ
<strong>numidiot On dit toujours qu&#x27;on ne peut pas être et avoir été. Eh ben, j&#x27;en connais un dis donc, il a été con et il l&#x27;est encore.</strong> Au championnat du monde de la connerie, tu finiras deuxième. tu es trop con pour finir premier.
rbati
rbati 10 سنوات منذ
<strong>mes chers compatriotes</strong> Il faut aux insultes de numidiot , le laisser avoir raison, pour que cela le console de n'avoir pas autre chose.
marocain
marocain 10 سنوات منذ
<strong>numidiot algechiens ,La bave du crapaud n&#x27;atteint pas la blanche colombe</strong> le livre &nbsp;(&nbsp;( Paris Alger , une histoire passionelle &nbsp;)&nbsp;) de Christphe Dubois et Marie-Christine Tabet. L'Algerie est le pays avec lequel notre histoire est la plus passionnelle ? un couple au sens propre qui aime déclarer sa flamme , mais aussi se déchirer. La pluie de tes insultes glisse sur le parapluie de mon indifference,un conseil quand la colère emplit ton coeur, ne laisse pas ta langue aboyer en vain.
Bencheikh
Bencheikh 10 سنوات منذ
<strong>Sans identité et excité de plus</strong> Numidiot insulte au lieu d'exprimer son opinion et se casse, c'est un aveu de soumission, je lui souhaite un prompt trouvaille de son père, l'histoire des humains est marquée par ce genre de brassage, l'identité authentique de certaines générations soumises au colonialisme surtout les mouchards et les harkis se métamorphose à une sorte d'identité déformée et déboussolée, donc celui qui insulte les marocains, ce n'est pas numedien l'Algérien mais un mélange de turco français qui falsifie les données historiques pour forger une identité mensongère
le numidien
le numidien 10 سنوات منذ
<strong>Eau trouble ne fait pas de miroir</strong> a la petitepapichette marochiote ce chien qui se mord toujours la queue À force de te focaliser sur le numidien tu risques d’avoir le cul humidifié par sa sève nourricière Qui inondera ton moulin à paroles et tes jacasseries infantiles.il est préférable pour toi d’aller prendre ta nourriture de bébé au lieu d’aboyer seul comme un petit chiot affamé, souffrant de la rougeole. Les adolescents ont besoin de bavarder comme de courir ou d'exercer leurs muscles, ce qui les rend insuppor&nbsp;tables. C’est qu’il –y -a toujours quelque étourdi pour bavarder quand il faut se taire. Tels des mythomanes souffrant d'une maladie obsessionnelle celle de fantasmer sur tout ce qui concerne l’algerie,Alors je n'accorde jamais un prompt assentiment aux gens qui bavardent à tort et résonne dans le vide ni Pour cette illusion chimérique, le marocul, nouveau Sodome et Gomorrhe, cette invention de Lyautey qui n'est qu'une Régence de la France qui tient ton monarque sous perfusion depuis belle lurette. Comme l’a bien expliqué ton Hassan dos &quot;Le Maroc est un arbre dont les racines plongent en Afrique et qui respire par ses feuilles en Europe.