المقاربة الأمنية من الإرهاب ذريعة الجزائر لطرد القسري المهاجرين

المقاربة الأمنية من الإرهاب ذريعة الجزائر لطرد القسري المهاجرين

فبراير 12, 2017 - 16:21
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5
المقاربة الأمنية من الإرهاب ذريعة الجزائر لطرد القسري المهاجرين

أعربت الجزائر عن مخاوفها من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية وخطرها من خلال احتمال استغلال المهاجرين من قبل الإرهابيين ومدبري الجريمة المنظمة.

وكانت السلطات الجزائرية قد رحلت مهاجرين قسرا من أراضيها في خطوة أثارت انتقادات دولية واتهامات للجزائر بسوء معاملة الجزائرية لاعتمادها مقاربة أمنية فقط في التعامل مع مئات مقيمين على أراضيها على خلاف مقاربة المغرب في معالجة هذه الظاهرة.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد أمر في 2016 في سلسلة إجراءات ملكية، بتسوية وضعيات آلاف المهاجرين وإشراك منظمات حكومية وغير حكومية للمساهمة في تنفيذ إستراتيجية لاقت ترحيبا دوليا لما تضمنته من بعد إنساني.

ويرجح محللون أن الجزائر ربما تذرعت بمخاوفها من فرضية استغلال الإرهابيين للمهاجرين للتغطية على طريقة تعاملها العنيفة مع آلاف من المهاجرين الأفارقة على أراضيها.

وذكرت صحيفة جزائرية الجمعة في تقرير أن رئيس دائرة الاستعمال والتحضير بوزارة الدفاع اللواء شريف زراد لم يخف تخوفه من أن يشكل المهاجرون خطرا على أمن واستقرار المنطقة اذا تم استغلالهم من قبل إرهابيين أو من قبل منظمات الجريمة المنظمة.

ونقلت صحيفة الخبر عن زراد قوله خلال ملتقى بالعاصمة الجزائرية حول "هجرة الأزمات والأمن الجهوي (المحلي)، أي آفاق للفضاء الأورو - مغاربي" أن "ظاهرة الهجرة غير الشرعية تفاقمت وأصبحت مصدرا لقلق العديد من الدول بسبب صعوبة مراقبة التدفق الهائل للمهاجرين".

وأشارت الصحيفة المحلية إلى أن الملتقى تضمن مداخلات شملت العديد من المحاور من ضمنها التحديات الأمنية للهجرة غير الشرعية في الجزائر من خلال مقاربة جيوسياسية إضافة إلى الآليات القانونية لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

وتحدثت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان عن مخاطر باتت تطرحها الهجرة غير الشرعية على أمن الجزائر وأمن دول المنطقة "ما يستدعي إتباع إستراتيجيات مدروسة ومحكمة لاحتواء ومواجهة هذه الظاهرة".

وتبدو المخاوف الجزائرية مبررة، إلا أن المقاربة التي اعتمدتها السلطات الجزائرية في التعامل مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية خاصة أنها لم تأخذ في الاعتبار مسائل إنسانية في عمليات الترحيل التي نفذتها في 2016، أثارت انتقادات حقوقية حادة.

ويعتقد أن المقاربة الأمنية لوحدها لن تكفي لحل معضلة الهجرة غير الشرعية وأن الطرد القسري لهؤلاء يمكن أن يدفعهم فعلا لأحضان الإرهاب.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
قادة
قادة 10 سنوات منذ
<strong>لى أستاذ التاريخ الجزائري</strong> إلى أستاذ التاريخ الجزائري حقا عبّرتَ أحسن تعبير عن نوع الأستاذ ومنهج التدريس الذي يتلقاه أطفالنا في مدارس الجزائر ، يتلقون الإيمان بالشعوذة كمنهج للتفكير بدل المنهج النقدي والعلمي الذي انتشر في العالم مند عصر الأنوار في القرن 18 نحن أيها الجزائريون ننشر تفكير السحر والشعوذة لتكوين عقل جزائري مؤمن بالخرافة والسخافات حتى يمرر الحكام سرقاتهم نحو الخارج لأن الشعب مضبوع بالشعوذة التي تنشرها جامعات أمثال جامعة بومرداس ومدارس الأستاذ المشعوذ المذكور فهل يرجى خير من أمة هؤلاء أساتذتها وهؤلاء حكامها ؟
BAYOUNA
BAYOUNA 10 سنوات منذ
<strong>AL IRHAB FIH OU FIH</strong> LES PLUS DANGEREUX TERR&nbsp;ORITES EN ANE -J'AI- RI S&nbsp;T LES PROFESSEURS DES UNIVERSITES ANE-J'AI- RIEN 99 P/C S&nbsp;T POUR LE SYSTEME ILS GAGNENT 10 FOIS LE SALAIRES PLUS DES AUTRES F&nbsp;CTI&nbsp;NAIRES POUR NE PAS REDICULARISER LE PAYS A L'INTERNATI&nbsp;AL ET CAMOUFLER LE REEL OU VIT LES ANES-J'AI-RIEN TEL : -DABCH-KHALIF-MZAB-..ETC OUZID BOUKATAYA-MOUJAHID-ALI ..ETC
سعيد
سعيد 10 سنوات منذ
<strong>عنوان التعليق</strong> قال معهد واشنطن في تقرير اصدره مؤخرا أن على الإدارة الأمريكية الجديدة التعاون الوثيق مع الرباط باعتباره البلد المؤهل للعب دور محوري وقيادي إقليمي في منطقة شمال إفريقيا، التي تبقى لحد الآن مُؤَمَّنة ضد تنظيم &quot;داعش&quot; الإرهابي. واعتبر ذات المصدر أن &quot;ترامب&quot; يعطي إشارات واضحة لتشجيع قيادة المغرب الإفريقية، باعتباره أحد البلدان الأكثر استقرارا في المنطقة، كما أنه بلد يتمتع بوضع الحليف خارج حلف شمال الأطلسي. ودعا تقرير &quot;واشنطن أنستيوتت فور نير إيست بوليسي&quot;، الذي أعده الخبيران الاستراتيجيان روبرت ساتلوف وسارة فوير، إدارة ترامب إلى خلق صندوق استثماري لمساعدة المقاولات، ودعم الشراكة الاقتصادية المغربية الأمريكية، مع مساندة الإصلاحات السياسية المغربية. وأشار التقرير إلى أن الجزائر تعيش على وقع تنامي سُخط اجتماعي شعبي، بسبب تراجع إيرادات النفط والغاز، وهو ما يهدد بتفجُّر الوضع الداخلي في أي وقت.
رمضان
رمضان 10 سنوات منذ
<strong>ارحل</strong> النظام العسكري الجزائري فقد مصداقيته افريقيا بعدم احترام حقوق المهاجرين و طردهم التعسفي و تبنيه لبعض الجماعات الارهابية بالصحراء كجماعة مختار بلمختار و عصابة البوليزاريو لتخويف و زعزعة امن دول الجوار كلما اشتد الخناق عليه داخليا و قد فطنت دول الساحل و الصحراء للعبة النظام الفاسد و اجتمعت دولها الخمسة لبحث استراتيجية موحدة لمكافحة الارهاب و ذلك بالاعتماد على نفسها لانها لم تعد تثق بنظام العسكر المنافق و الفاقد للشرعيته الديمقراطية بعد انقلاب 1992.
جامعة بومرداس
جامعة بومرداس 10 سنوات منذ
<strong>الارهاب صناعة مخابرات فقط فيقو من الرقتد</strong> لو لا صناعة الارهاب من طرف عساكر تكنة بن عكنون لما حكمونا الحركة بالخوف و التديد بالارهاب هده هى الحقيقة..... الان لم يعد عساكر التحكم فى الاهاب الدى صنعوه و خرج عن سيطرتهم فيقوا يالخو.......... امريكا صنعت القاعدة و بن لادن و صنعت تدمير المركز التجارى الامريكى لتجد الدريعة لغزو العراق و سرقت كل بترول العرب و الا .............. هكدا الحركة من يحكموننا ...........يفعلون ينقلون بالحرف ما يصنعه اشرار امريكا سراق البترول دمتم بخير