لعمامرة بوتفليقة في راحة بيولوجية ولم يبرمج اي لقاء مع ووزير خارجية إسبانيا

لعمامرة بوتفليقة في راحة بيولوجية ولم يبرمج اي لقاء مع ووزير خارجية إسبانيا

مارس 10, 2017 - 17:12
تم التحديث: 10 سنوات منذ
27 5.7ك
لعمامرة بوتفليقة في راحة بيولوجية ولم يبرمج اي لقاء مع ووزير خارجية إسبانيا

قال رمطان لعمامرة وزير الخارجية والتعاون الدولي الجزائري إن وزير الخارجية الإسباني الذي زار الجزائر قبل يومين لم يكن ضمن برنامج زيارته لقاء مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حتى يقال إن اللقاء قد ألغي، وهو الكلام نفسه الذي كررته السفارة الإسبانية في الجزائر، التي نفت أن يكون هناك أي إلغاء للقاء لم يكن أصلاً مبرمجا.ً

وكان رمطان لعمامرة قد سارع إلى تكذيب ما نشره الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» بخصوص إلغاء لقاء بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير خارجية إسبانيا ألفونسا داستيس، وهو كلام نشره الموقع أمس الأول، في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال يقول في تونس، على هامش زيارة العمل التي قام بها، إن الرئيس الجزائري في وضع صحي جيد، لأن الحديث عن إلغاء أي نشاط رسمي، وخاصة استقبال الضيوف الأجانب يعزز نظرية أولئك الذين يقولون إن الرئيس بوتفليقة في وضع صحي حرج، في وقت يجتهد فيه المسؤولون للتأكيد أن الرئيس بخير، لكن عدم ظهوره منذ قرابة شهر، فتح الباب لانتشار الإشاعات، رغم أن المسؤولين الذين كانوا يتعاملون معها في وقت أول بتجاهل، اضطروا بعدها للخروج عن الصمت لتكذيب ما ينشر وما يتم تداوله منذ أيام بخصوص الوضع الصحي للرئيس.

وأوضح لعمامرة أن الوزير الإسباني لم يكن من المفترض أن يلتقي بالرئيس بوتفليقة، وأن اللقاء لم يكن ضمن برنامج الزيارة، ولم يتم التطرق إليه خلال المحادثات التي جمعت بين وفدي البلدين.

من جهتها ردت سفارة إسبانيا في الجزائر أيضاً على ما تم تداوله بخصوص إلغاء لقاء بين وزير الخارجية ألفونسو داستيس، مؤكدة أن الذي تم تداوله بشأن اللقاء «الملغى» غير صحيح، لأن اللقاء لم يكن مبرمجاً، وبالتالي لا يمكن القول إنه ألغي.

وكان رئيس الوزراء عبد المالك سلال قد علق باقتضاب على موضوع صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على هامش زيارة قام بها إلى العاصمة التونسية، للإشراف على أعمال اللجنة المختلطة التونسية ـ الجزائرية، إذ رد على سؤال طرحه عليه صحافي بخصوص وضع الرئيس بوتفليقة قائلاً:» صحة الرئيس على أحسن ما يرام، وهو يبعث إليكم السلام».
ورغم التطمينات التي يرسلها مختلف المسؤولين، واضطرارهم لتكذيب ما ينشر هنا وهناك، إلا أن استمرار عدم ظهور الرئيس بوتفليقة منذ قرابة شهر، يبطل مفعول تلك التطمينات، ويبقي الباب مفتوحاً أمام مختلف الإشاعات، والتي لن يقطعها إلا ظهور الرئيس بوتفليقة، مثلما جرت عليه العادة، إذ كان ظهوره يغلق باب الحديث عن وضعه الصحي، لكن سرعان ما يعود كلما غاب، أو تم تداول معلومات عن خضوعه إلى علاج أو حتى لفحص طبي.

جدير بالذكر أن الرئيس بوتفليقة أصيب بوعكة صحية منتصف الشهر الماضي، مما منعه من استقبال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أجلت زيارتها التي كانت مقررة إلى الجزائر يوم 20 فبراير/شباط الماضي، دون أن يظهر في وسائل الإعلام منذ ذلك الوقت وحتى كتابة هذه السطور.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
احمد
احمد 10 سنوات منذ
<strong>كل من عليها فان</strong> &nbsp;( كل من عليها فان&nbsp;) ارجوا ان يأخذ هذا المخلوق العبرة من مصير رئيسه وحتمية الموت وان يسعى لخير الوحدة المغاربية عوض السعي على التفرقة وان ينزع من قلبه الحسد والبغض على المغرب فربما سيكون لاجئا في المغرب
حمزة
حمزة 10 سنوات منذ
<strong>عفوى انا مستاجر عن كل كلمة اكتبها كمرتزق</strong> من مهام هد المرحوم المعوق المارد تربية المرتزقة بحضيرة تيندوف لاستعمار واستحمار موريطانيا بالتسلل بين اراضيها لشم رائحة الاطلس وفوق كل هذا أضافت مصادر طبية شرعية ان بوتفريقة يتمسك بتلاجة المستشفى بفرنسا واضاف مصدر داته ان جتة الرئيس بوتفريقة لخلفائه بصلاحيات أخرى منها تمسكه برئاسة حزب جبهة التحرير في الاخرة ، وعضوية المرتزقة في عدة منظمات ، والعلاقات الشخصية التي تربط الرئيس المعوق بزعما من مختلف أنحاء الصحراء والسؤال هو هل يمكن للرئيس المعوق أن يتحمل كل هذا العمل الشاق برئاسة الجزائر ورئاسة المرتزقة وارهاب شمال افريقيا وبما ان الوضع كدلك وجب على المملكة العربية المغربية استدعاء جميع قواة الحزم و الحلف الاطلسي لمحاربة مباشرة دولة الجزائر المرتزقة ونسف عش المرادية وتفجير جميع معسكرات الجزائر ونسف جميع محطات الطاقة وتفجير القناطر ثم نسف بالصواريخ النووية الجرثومية دمية الجزائر حشرات الصحراء لمحوها نهائيا من الخريطة في ليلة واحدة بدون ادن الامم المتحدة المرتشية او غيرها وانتهينا
أورتــري
أورتــري 10 سنوات منذ
<strong>مايدوم إلا وجه الله</strong> دوام الحال من المحال &nbsp;! بوتفليقة يحتضر،أو ربما يكون قد فارق الحياة &nbsp;! هذا حال الدنيا أسي عبد العزيز&nbsp;!
السيد
السيد 10 سنوات منذ
كشف الموقع الاخباري الفرنسي &nbsp;(أغورافوكس&nbsp;) ان “تاريخ الشعب الصحراوي” هو خرافة تحاول الجزائر تسويقها، مؤكدا ان الصحراء هي” كيان جغرافي وليس شعبا، هناك صحراء في المغرب كما في الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ومصر ومالي والنيجر”. ونشر الموقع الفرنسي مقالا يحتوي على حقائق تستند الى وثائق، يشرح فيه المحرر بعض الحقائق التاريخية حول المعركة الطويلة التي خاضها المغرب من اجل استعادة اراضيه وتحقيق وحدته الترابية . واوضح في هذا السياق انه بطلب من المغرب سنة 1963 ، تم تسجيل سيدي افني والصحراء الاسبانية من قبل الامم المتحدة على لائحة الاراضي التي لا تخضع لحكم ذاتي ، مشيرا الى ان اسبانيا “تخلت عن سيدي افني سنة 1969 طبقا للقرار 2072 لمنظمة الامم المتحدة&nbsp;(1965&nbsp;) الذي يدعو الى ازالة الاستعمار من سيدي افني والصحراء الغربية، لكنه احتفظ بالصحراء الغربية حتى بداية المسيرة الخضراء &nbsp;(1975 &nbsp;) التي انهت بشكل تام الاستعمار الاسباني للاراضي المغربية.” كما ذكر بأنه في اكتوبر 1956 ، اكد المغرب لدى مجلس الوصاية للامم المتحدة حقوقه على سيدي افني والساقية الحمراء ووادي الذهب،وقد تم تأكيد هذا المطلب مجددا سنة 1958 من قبل المغفور له محمد الخامس في خطابه الشهير بامحاميد الغزلان. ويؤكد المقال ايضا انه يمكن أن نقرأ في نص مؤتمر طنجة 1958 الموقع من قبل حزب الدستور الجديد في تونس وجبهة التحرير الوطني الجزائرية،وحزب الاستقلال المغربي التوصية التالية : “ان مقاومة الشعوب من اجل التحرر من الهيمنة الاستعمارية، وعودتها الى الوطن المغربي ، يندرج في اطار الوحدة التاريخية والتقنية للمغرب، كما يترجم التطلعات العميقة لهذه الشعوب”. وذكر كاتب المقال بأنه خلال هذه الفترة كانت هناك مديرية الشؤون الصحراوية والحدود بوزارة الداخلية المغربية، وبرنامج اذاعي &nbsp;(صوت الصحراء المغربية&nbsp;). كما ذكر كاتب المقال بحرب &nbsp;(أولبيدادا&nbsp;) التي تعني الحرب المنسية وهو الاسم الذي اطلق على العمليات العسكرية التي كان يقوم بها جيش التحرير المغربي بين اكتوبر 1957 وابريل 1958 ضد جنود الاستعمار الاسباني ، من اجل تحرير سيدي ايفني وطرفاية ومناطق الصحراء التي تسمى “غربية”. وقال ان هذه الحرب اعتبرت كجزء من الحراك العام لازالة الاستعمار، والذي امتد الى افريقيا طيلة النصف الثاني من القرن العشرين، مشيرا الى أن هذه الحرب كانت تقودها بشكل رئيسي عناصر من جيش التحرير المغربي الذي قاوم من اجل الاستقلال ضد الفرنسيين، بقيادة الجنرال المغربي بن حمو الذي ينحدر من قبيلة ايت باعمران. واضاف ان جيش التحرير المغربي أطلق عمليات عسكرية في كافة انحاء الصحراء التي تسمى “غربية” وجنوب موريتانيا الذي كانت حينها مستعمرة فرنسية. وفي 1958 ، يضيف كاتب المقال ، تم التوقيع على اتفاقات بين الحكومة الاسبانية والمغرب، حيث استرجعت المملكة منطقة طرفاية، باستثناء سيدي ايفني وبقية إقليم الصحراء الذين تم استرجاعهما بعد ذلك من قبل المغرب سنتي 1969 و1975. وذكر كاتب المقال بأنه على المستوى الدولي ردت محكمة العدل الدولية بلاهاي سنة 1975 بشكل واضح بأن الصحراء لم تكن أرضا خلاء من جهة، وان روابط البيعة كانت تجمع سكان الصحراء بسلاطين المغرب ، مبرزا ان هذه البيعة كانت الرابط السيادي الوحيد ايضا الذي يوحد بين المناطق الاخرى للمغرب، وخاصة مراكش واكادير وفاس ووجدة ومكناس وطنجة . وذكر كاتب المقال في هذا السياق بأن المغفور له الحسن الثاني، القوي برأي محكمة العدل الدولية، شرع في مفاوضات مع اسبانيا من اجل استرجاع هذه الاراضي بعد المسيرة الخضراء. واكد كاتب المقال ان الجزائر تشن تحت مبرر الدفاع عن “الشعب الصحراوي” حربا حقيقية ضد المغرب .ويتعلق الامر بحرب اقتصادية بالانخراط في سباق تسلح مجنون من اجل تركيع المغرب الذي يتوفر على موارد أقل، والابقاء على الحدود البرية مغلقة من اجل فصله عن بقية البلدان المغاربية، وعن امتداده العربي، فضلا عن قيامها بحرب دبلوماسية من خلال تعبئة دبلوماسييها في كل المنظمات والمحافل الدولية، بتمويل كافة انواع اللوبيات، من اجل الاضرار الممنهج بالمملكة، تنضاف اليها حرب اخرى تكمن في تسليح واحتضان مقاتلين ضد المغرب البلد الجار. والادهى من ذلك ، يتابع كاتب المقال ،”تخوض الجزائر حربا اعلامية ضد المغرب ، وتحرض جيلا باكمله من الجزائريين على عداء مرضي تجاه المملكة من خلال تقديمها كعدو يشكل تهديدا للجزائر المزيد: http://www.akhbarona.com/politic/158589.html#ixzz4b6rHfyhj
ملاحظ
ملاحظ 10 سنوات منذ
<strong>لا نستغرب كل شيء ممكن بالجزائر &amp;nbsp;!</strong> سيكون اول رئيس في العالم، فريد من نوعه، منتخب لعهدة اخرى، و هو متوفى. كل شيء مهياء و مبرمجا فديوهات اقنعة التشبه. فما الذي يمنع عندما نجحت العهدة الرابعة - ازكارة على الشعب - و لو بالمراوغة الاستحمارية. و بعد مرور الانتخابات هناك خيارات، اما الاستمرار برئيس ميت بنفس الطرق الملتوية يمكن مراوغة الجميع، او التصريح بموته، مع بناء ضريح او هرم له او تحنيطه، ثم الاستمرار في الالتواء بحكومة مؤقتة. و هكذا تظهر النوايا الحسنة المصداقية للجمهو...؟؟؟؟...رية الاشتراكية الفضائية الديموقراطية بتلاعبها ببلد مليون و جوج ملايين الشهداء.