لعمامرة بوتفليقة في راحة بيولوجية ولم يبرمج اي لقاء مع ووزير خارجية إسبانيا
لعمامرة بوتفليقة في راحة بيولوجية ولم يبرمج اي لقاء مع ووزير خارجية إسبانيا
قال رمطان لعمامرة وزير الخارجية والتعاون الدولي الجزائري إن وزير الخارجية الإسباني الذي زار الجزائر قبل يومين لم يكن ضمن برنامج زيارته لقاء مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حتى يقال إن اللقاء قد ألغي، وهو الكلام نفسه الذي كررته السفارة الإسبانية في الجزائر، التي نفت أن يكون هناك أي إلغاء للقاء لم يكن أصلاً مبرمجا.ً
وكان رمطان لعمامرة قد سارع إلى تكذيب ما نشره الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» بخصوص إلغاء لقاء بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير خارجية إسبانيا ألفونسا داستيس، وهو كلام نشره الموقع أمس الأول، في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال يقول في تونس، على هامش زيارة العمل التي قام بها، إن الرئيس الجزائري في وضع صحي جيد، لأن الحديث عن إلغاء أي نشاط رسمي، وخاصة استقبال الضيوف الأجانب يعزز نظرية أولئك الذين يقولون إن الرئيس بوتفليقة في وضع صحي حرج، في وقت يجتهد فيه المسؤولون للتأكيد أن الرئيس بخير، لكن عدم ظهوره منذ قرابة شهر، فتح الباب لانتشار الإشاعات، رغم أن المسؤولين الذين كانوا يتعاملون معها في وقت أول بتجاهل، اضطروا بعدها للخروج عن الصمت لتكذيب ما ينشر وما يتم تداوله منذ أيام بخصوص الوضع الصحي للرئيس.
وأوضح لعمامرة أن الوزير الإسباني لم يكن من المفترض أن يلتقي بالرئيس بوتفليقة، وأن اللقاء لم يكن ضمن برنامج الزيارة، ولم يتم التطرق إليه خلال المحادثات التي جمعت بين وفدي البلدين.
من جهتها ردت سفارة إسبانيا في الجزائر أيضاً على ما تم تداوله بخصوص إلغاء لقاء بين وزير الخارجية ألفونسو داستيس، مؤكدة أن الذي تم تداوله بشأن اللقاء «الملغى» غير صحيح، لأن اللقاء لم يكن مبرمجاً، وبالتالي لا يمكن القول إنه ألغي.
وكان رئيس الوزراء عبد المالك سلال قد علق باقتضاب على موضوع صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على هامش زيارة قام بها إلى العاصمة التونسية، للإشراف على أعمال اللجنة المختلطة التونسية ـ الجزائرية، إذ رد على سؤال طرحه عليه صحافي بخصوص وضع الرئيس بوتفليقة قائلاً:» صحة الرئيس على أحسن ما يرام، وهو يبعث إليكم السلام».
ورغم التطمينات التي يرسلها مختلف المسؤولين، واضطرارهم لتكذيب ما ينشر هنا وهناك، إلا أن استمرار عدم ظهور الرئيس بوتفليقة منذ قرابة شهر، يبطل مفعول تلك التطمينات، ويبقي الباب مفتوحاً أمام مختلف الإشاعات، والتي لن يقطعها إلا ظهور الرئيس بوتفليقة، مثلما جرت عليه العادة، إذ كان ظهوره يغلق باب الحديث عن وضعه الصحي، لكن سرعان ما يعود كلما غاب، أو تم تداول معلومات عن خضوعه إلى علاج أو حتى لفحص طبي.
جدير بالذكر أن الرئيس بوتفليقة أصيب بوعكة صحية منتصف الشهر الماضي، مما منعه من استقبال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أجلت زيارتها التي كانت مقررة إلى الجزائر يوم 20 فبراير/شباط الماضي، دون أن يظهر في وسائل الإعلام منذ ذلك الوقت وحتى كتابة هذه السطور.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (27)