الجزائر تحتل المرتبة 53 عالميا في تصنيف" أسعد البلدان في العالم"

احتلت الجزائر المرتبة 53 عالميا في تصنيف" أسعد البلدان في العالم" للعام 2016، والذي يعده معهد الأرض في جامعة كولومبيا الأمريكية فيما احتلت النرويج المرتبة الأولى عالميا. وضمت قائمة أسعد عشرة دول في العالم بعد النرويج كلا من الدنمارك وأيسلندا وسويسرا وفنلندا وهولندا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا…

مارس 22, 2017 - 15:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
11 5.5ك
الجزائر تحتل المرتبة 53 عالميا في تصنيف" أسعد البلدان في العالم"

احتلت الجزائر المرتبة 53 عالميا في تصنيف" أسعد البلدان في العالم" للعام 2016، والذي يعده معهد الأرض في جامعة كولومبيا الأمريكية فيما احتلت النرويج المرتبة الأولى عالميا.

وضمت قائمة أسعد عشرة دول في العالم بعد النرويج كلا من الدنمارك وأيسلندا وسويسرا وفنلندا وهولندا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا والسويد.

وشغلت الولايات المتحدة المرتبة الـ 14 في التصنيف، واحتلت ألمانيا المرتبة الـ 16، وجاءت بريطانيا في المرتبة الـ 19، أما فرنسا ففي الترتيب 31 أما روسيا فتقدمت في التصنيف 7 مراتب، حيث شغلت المرتبة الـ 49 بعد إيطاليا (48)، وأوزبكستان (47)، واليابان (51).

 

أما أقل البلدان سعادة في العالم حسب التصنيف ففي المركز الأخير جاءت جمهورية إفريقيا الوسطى(155) وبوروندي (154)، وتنزانيا (153)، وسوريا (152)، ورواندا (151)، وتوغو (150).

وعن تصنيف البلدان العربية، جاءت قطر في المركز الأول عربيا في المرتبة الـ (35)، ثم السعودية (37)، والكويت(39)، ليبيا (68)، الأردن (74)، المغرب (84)، لبنان (88)، الصومال (93)، تونس (102)، فلسطين (103)، مصر (104)، العراق (117)، موريتانيا (123)، السودان (130) واليمن (146).

وقد تم إعداد التقرير بطلب من منظمة الأمم المتحدة، والغاية منه اتخاذ خطوات تهدف إلى تحسين مستوى معيشة الشعوب في مختلف بلدان العالم.

وأخذ التقرير بالحسبان عند إعداده حجم الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد، وطول العمر المحتمل، والدعم الاجتماعي، والثقة بالحكومة، وحجم التبرعات التي يقدمها المواطنون، وحرية اتخاذ قرارات حياتهم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
في حساب مؤشر السعادة فان الدول العبرية العربية الكلبة بنت ةالكلبة تحتل المراتب الاولى في تيصنيف اسعد البلدان واليكم الدجول العربية حسب الترتيب المرتبة الاولى تتقسمها كل من سوريا وليبيا المرتبة الثانية الصومال المرتبة الثالثة العراق المرتبة الرابعة اليمن المرتبة الخامسةالمغرب المرتبة السادسة الجزائر دول الخليج مثل التعوسية والامارات المتخذة والكويت وقطر وعمان فهي سعيدجة بساعادة امريكا
ابومدفع
ابومدفع 9 سنوات منذ
<strong>الى نحن احسن من مروك</strong> يااخي مالك ومال المروك نحن المغاربة نريد لكم السعادة وان تكونو احسن سعيد في العالم لا لشيء سوى انكم اخوتنا في الدين والعروبة والمصير المشترك. قبح الله من شتت شمل شعبينا.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
اقراص التنويم في الجزائر هي ـ نحن احسن من المروك ـ نحن اقوى من المروك ـ سننتصر على المروك ـ هذا سببه المروك .............الى متى سنبقى نيام ؟
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>سعادة النظام و شقاء الشعب</strong> وجه النائب الأوروبي أورماس بايت سؤالا للممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن فيديريكا موغيريني حول تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر. وكتب النائب الأوروبي في سؤال برلماني موجه للسيدة موغيريني أنه &quot; قبل 15 سنة، اتفق الاتحاد الأوروبي والجزائر على أولويات في شراكتهما، ووقعا على اتفاق في هذا الإطار، والذي تم تجدديه في 13 مارس 2017 والذي ينص على الخصوص على ضمانات في مجال حقوق الإنسان في الجزائر. غير أنه، وحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، فإن عدد انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في ارتفاع مستمر &quot;. وذكر النائب الأوروبي بأن &quot; إصلاح الدستور الجزائري الذي طال انتظاره، والذي تم في 2016، لم يعمل على تحسين الوضع، بالنظر إلى أنه لا ينص على دعم والدفاع على الحقوق المدنية وحقوق الإنسان، بما فيها حرية التعبير &quot; مشيرا إلى أن &quot; الاعتداء على المدافعين على حقوق الإنسان أو الأشخاص الذين ينتقدون سياسات ومبادرات الحكومة، أو ينتمون لأقليات أصبح أمرا مألوفا &quot;. وأدان النائب الأوروبي منع الجزائر ممثلين لمنظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان وصحفيين من ولوج أراضيها، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغط على الجزائر من أجل فرض احترام حقوق الإنسان، وخاصة ربط تمويل مشاريع في البلاد بمدى احترام هذه الحقوق. يذكر أن المنظمة الغير حكومية &nbsp;(أوروميد – حقوق&nbsp;) كانت قد أطلقت إعلانا مشتركا مع عدد من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان عبر العالم بمناسبة انعقاد، مجلس الشراكة الاتحاد الأوروبي – الجزائر، مؤخرا ببروكسل، لإثارة الانتباه بخصوص الوضع الخطير لحقوق الإنسان في هذا البلد. وساءلت أوروميد – حقوق، &nbsp;(فرونت لاين ديفاندر&nbsp;)، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والمنظمة العالمية ضد التعذيب، والمرصد من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، و&nbsp;(صوليدار&nbsp;)، في هذا الإعلان الاتحاد الأوروبي حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الجزائرية. وأشارت هذه المنظمات الغير حكومية أيضا إلى أن عددا من مجموعات العمل الدولية حاولوا زيارة الجزائر في مناسبات مختلفة لكنه تم منعهم، ولم يتمكنوا من الحصول على تأشيرة الدخول. وذكروا بأن صحفيين أجانب وجدوا صعوبات للحصول على التأشيرة من أجل السفر إلى الجزائر، في وقت لازال فيه عدد من الطلبات، وضعها مفوضون من الأمم متحدة، في الانتظار.
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>الِّلي شَفْتِيه راكب على قصبة قُولْ لِيه : مبروك العود</strong> ما علينا سوى أن نهنئ الشعب الجزائري الشقيق بالتصنيف الذي وضعته دولتهم باعتباره الشعب الأكثر سعادة في إفريقيا... واللِّي حْسَدْكُم يَعْمَا . ها هو الشعب الأكثر سعادة من كل شعوب إفريقيا برمتها لمن لا يعرفه، وهي رسالة إلى سكان القارة السمراء للتوجه إلى هذا البلد الخارق حيث الجنة فوق الأرض.... يستمر المشوار ولا تنتهي المضحكات المبكيات القادمة من بلد النفط والغاز، الذي تذهب خيراته للمؤامرة ضد المغرب. فبعد أن تم انتخاب عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الذي ينتظر الموت بآخر رمق، رئيسا للجنة الإفريقية لمحاربة الإرهاب، تم الترويج لهذا التصنيف المضحك، الذي لم ينجزه مركز موثوق به. لتصنيف الشعوب السعيدة هناك معايير دولية مضبوطة، تعتمد الدخل الفردي للمواطن، وهل يُعقل أن يكون الشعب الجزائري سعيدا ودخْل الموظف لا يكفي لشراء حتى الخبز والحليب والبطاطا، أما وسائل العيش الأخرى فتكاد تنعدم بشكل نهائي، ولا وجود للخدمات، ومع ذلك فإن الأسطورة العسكرية تقول إن شعب الجزائر سعيد وانتهى الكلام . في حين مديرة الصيد البحري بالعاصمة تقول أن السمك من الكماليات لذلك على الشعب الجزائري ألا يفكر في أكل الحوت.... وقد نسي المروجون لهذا التصنيف أن من بين المعايير المعتمدة : قياس مدى انتشار الحريات والقدرة على التعبير دون خوف. وواقع الحال يقول : إن الجزائر بلد تكميم الأفواه والقمع الممارس على المواطنين خصوصا في منطقة القبايل، أما الصحافة الشياتة فكلها تابعة للأجهزة، ويكفي أن كلمة واحدة تكلف صحفيا حياته مثال محمد تامالت. أهم ما كانت تعول عليه الجزائر في هذا التصنيف هو سياسة الدعم الاجتماعي، التي لم تكن سوى سياسة رشوة من أجل شراء سكوت المواطنين، لكن بعد انخفاض أسعار المحروقات في السوق الدولية تخلت عنها الحكومة بشكل فجائي، مما أجج غضب الشارع &quot;السعيد&quot; بالجزائر &quot;السعيدة&quot;. وتُرَوِّج الحكومة، أو الواجهة المدنية للنظام العسكري، أن الجزائر تتميز باحترام معيار عدم انتشار الفساد في المجال السياسي، وهذا أمر مضحك ومخجل في آن واحد، لأن الجزائر ينطبق عليها المثل المغربي &quot; فين ما ضربتي القرع يسيل دمو&quot;، والعالم بأسره يعلم أن الفساد هو عنوان للنظام بأكلمه وليس مجرد حالات متفرقة هنا وهناك بفعل سيطرة الجنيرالات على كل مفاصل الاقتصاد الجزائري.