بعد ردود جزائرية غاضبة أنور قرقاش يوضح : لا يجوز التشكيك بحب الإمارات للجزائر وثورتها وتضحياتها
بعد ردود جزائرية غاضبة أنور قرقاش يوضح : لا يجوز التشكيك بحب الإمارات للجزائر وثورتها وتضحياتها
قال أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، إنه “لا يجوز التشكيك بحب الإمارات للجزائر ولثورتها وتضحياتها”.
جاء ذلك بعد ردود فعل جزائرية غاضبة من تصريحات لحاكم إمارة الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، اعتبرت مسيئة لتاريخ الجزائر.
وكتب قرقاش سلسلة تغريدات على صفحته بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” جاء فيها أن “الثورة الجزائرية (على الاستعمار الفرنسي) أحد أهم فصول التحرر الوطني، وعلامة فارقة في تفكيك عصر الاستعمار الأوروبي، التضحية الأسطورية للشعب مكنت من الحرية والاستقلال”.
وهذا هو أول رد فعل من السلطات الإماراتية بشأن موجة غضب سادت الجزائر، خلال الأيام الماضية؛ بسبب تصريحات لحاكم إمارة الشارقة، الأحد الماضي، قال فيها إن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول (1890- 1970) قرر منح الاستقلال للجزائر، في 1962، لإرضاء الرئيس المصري الأسبق، جمال عبد الناصر (1918-1970).
وحسب القاسمي: “سأل ديغول وزير ثقافته كيف أستطيع أن أكسب ود العرب الذين تُمَجِد فيهم؟ فأجابه: بأن ترضي الزعيم العربي جمال عبد الناصر، رحمة الله عليه، فإذا كسبت الزعيم العربي جمال عبد الناصر فإنك ستكسب العالم العربي بأكمله… فسأله ديغول: كيف يمكنني أن أكسب الزعيم العربي جمال عبد الناصر؟… فأجابه: عليك أن تعطي الجزائر استقلالها”.
وواصل حاكم الشارقة سرده لهذه القصة: “قال ديغول قاصدا الجزائر: الآن عرفتهم، وعمل على استقلال الجزائر”، كما جاء في تصريحات منشورة على موقع القاسمي الرسمي.
واستعمرت فرنسا الجزائر بين عامي 1830 و1962، وخرجت منها تحت وطأة ثورة شعبية مسلحة بين عامي 1954 و1962، وخلفت، حسب مؤرخين، قرابة مليون ونصف المليون ضحية، إلى جانب مئات الآلاف من المهجرين والمفقودين.
ووصفت وسائل إعلام وشخصيات جزائرية تصريحات حاكم الشارقة بـ”الصادمة”، فيما غزت موجة غضب شبكات التواصل الاجتماعي، وسط مطالب برد رسمي من السلطات الجزائرية على “الإساءة لتاريخ البلاد”، وكذا “اعتذار المسؤول الإماراتي عنها”، وسط صمت رسمي.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في تغريداته اليوم: “لا يجوز التشكيك بحب الإمارات للجزائر ولثورتها وتضحياتها، والبعد الذي تطرق له الشيخ سلطان القاسمي أحد جوانب صراع قاده شعبها(الجزائر) ملحميا بتضحياته”.
وشدد قرقاش على أن “الاستقلال الجزائري وليد تضحيات الشعب ومقاومته عبر ثورة تاريخية كبرى، والأدوار الإقليمية والدولية جزء مساند من المشهد، وقارئ التاريخ يدرك ذلك”.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)