ملفات ثقيلة تنتضر القمة الفرنسية الجزائرية بسبب نزاع الصحراء والاستثمارات الفرنسية في المغرب على حسا
ملفات ثقيلة تنتضر القمة الفرنسية الجزائرية بسبب نزاع الصحراء والاستثمارات الفرنسية في المغرب على حساب الجزائر
ستنعقد القمة الفرنسية – الجزائرية بداية شهر أبريل المقبل لتدارس قضايا ثنائية ودولية، وستجري في ظل سوء فهم بين البلدين في ملفات مثل مالي وليبيا ونزاع الصحراء الغربية والاستثمارات الفرنسية في المغرب على حساب الجزائر.
وكانت القمة ستجري في باريس، وفق الترتيب الزمني لاستضافة القمم بين البلدين، لكنه ارتأى البلدان عقدها في الجزائر يوم 4 و5 أبريل المقبل، وذلك أياما قبل الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسة. وترفض الجزائر توظيفها من طرف الأحزاب السياسية في هذه الانتخابات.
واختلف تعامل المرشحين هذه المرة مع الجزائر، ومالت الكفة الى مخاطبة ود هذا البلد ومنها المرشح إمانويل ماكرون الذي ندد بالاستعمار الفرنسي في الجزائر. ويود المرشحون ربح الناخبين الفرنسيين من أصل جزائري الذين يبقى عددهم مهم.
وتجري القمة الثنائية على خلفية معطيات سياسية جديدة وعلى رأسها تبيان مواقف باريس والجزائر حول قضايا إقليمية. وتنظر الجزائر بعين الريبة الى استمرار فرنسا في مالي والمشاكل التي تسببت فيها بتدخلها في ليبيا.
كما ترغب الجزائر في تعهد حقيقي من طرف فرنسا بتخصيص استثمارات كبيرة مثل الاستثمارات التي تذهب الى المغرب. ويتساؤل مستثمرين كيف أن مبيعات السيارات الفرنسية في الجزائر تفوق كل مبيعاتها في إفريقيا وتذهب رونو وتنجز مصنعا عملاقا في شمال المغرب وآخر صغير في الجزائر.
كما تود الجزائر، من فرنسا التقليل من دعمها للموقف المغربي في قضية الصحراء الغربية. وانتقدت الجزائر بقوة موقف الدبلوماسية الفرنسية في الاتحاد الأوروبي التي طالبت بالدفاع عن المغرب في النزاع القانوني القائم حول ضم الصحراء الغربية للاتفاقيات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. واعتبرت الجزائر على لسان سفيرها لدى الاتحاد الأوروبي عمار بلاني أن فرنسا بتصرفها هذا تكون ضد الشرعية الدولية.
وكتبت جريدة “موند أفريك” أن الجزائر بدأت تحس بأن لا مستقبل لعلاقاتها مع فرنسا وأوروبا، ولهذا فقد اختارت توجيه سياستها الاقتصادية والخارجية نحو الولايات المتحدة.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (32)