القمة العربية تختم أشغالها برسائل لإيران وإسرائيل وسوريا

طالب قادة الدول العربية الأربعاء في ختام قمتهم السنوية في السويمة على شاطئ البحر الميت غرب العاصمة الأردنية إلى وقف التدخلات الخارجية في شؤون دولهم، في إشارة إلى إيران من دون تسميتها. كما دعا القادة العرب إلى "إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة"، مجددين تمسكهم بحل الدولتين…

مارس 29, 2017 - 17:45
تم التحديث: 9 سنوات منذ
5 3.9ك
القمة العربية تختم أشغالها برسائل لإيران وإسرائيل وسوريا

طالب قادة الدول العربية الأربعاء في ختام قمتهم السنوية في السويمة على شاطئ البحر الميت غرب العاصمة الأردنية إلى وقف التدخلات الخارجية في شؤون دولهم، في إشارة إلى إيران من دون تسميتها.

كما دعا القادة العرب إلى "إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة"، مجددين تمسكهم بحل الدولتين.

وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير استضافة بلاده القمة العربية التاسعة والعشرين في الرياض في مارس/اذار 2018، وذلك بعد اعتذار دولة الإمارات، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الاردنية (بترا).

وقال القادة في بيانهم الختامي الذي تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط "نرفض كل التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية".

وأدان البيان الذي حمل عنوان "اعلان عمان" المحاولات "الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية والمذهبية أو تأجيج الصراعات وما يمثله ذلك من ممارسات تنتهك مبادئ حسن الجوار والقواعد الدولية ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وكان وزراء الخارجية العرب بحثوا في اجتماعهم التمهيدي للقمة الاثنين مشروع قرار يدين "التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية"، ويطالب إيران بـ"الكف عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها أن تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة"، لكن البيان الختامي للقمة لم يسم إيران بالاسم.

مفاوضات سلام جادة

واستحوذ الموضوع الفلسطيني على حيز واسع من قرارات القمة، وبدا واضحا أن العرب يسعون إلى إعطاء دفع لعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية مع وصول إدارة أميركية جديدة.

ودعا البيان الختامي الى "إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين".

وجدد القادة العرب التمسك بمبادرة السلام العربية الصادرة في العام 2002 والتي تنص على انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي المحتلة حتى حدود العام 1967، مقابل إقامة علاقات طبيعية بينها وبين الدول العربية.

كما طالبوا دول العالم بـ"عدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل".

ويأتي هذا الموقف بعد تصريحات للإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب تتحدث عن احتمال نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ما أثار تنديدا عربيا واسعا.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع أبوالغيط بعد انتهاء القمة "نحن نريد الحل العادل. نريد السلام العادل والشامل ونريد العمل مع الادارة الأميركية لتحقيقه نريد سلاما دائما وشاملا ولا حل الا بحل الدولتين".

دعم الدول المضيفة للاجئين

وفي الشأن السوري، شدد القادة على ضرورة "تكثيف العمل على ايجاد حل سلمي ينهي الأزمة السورية وبما يحقق طموحات الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا ويحمي سيادتها واستقلالها وينهي وجود الجماعات الإرهابية فيها".

وكلف مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري "بحث الية محددة لمساعدة الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وبما يمكنها من تحمل الأعباء المترتبة على استضافتهم".

وأعرب القادة العرب عن "مساندة جهود التحالف العربي دعم الشرعية في اليمن وانهاء الأزمة اليمنية ".

وفي ما يخص ليبيا، شدد القادة العرب على "ضرورة تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا من خلال مصالحة وطنية".

وأكد القادة "دعمهم المطلق للعراق في جهوده للقضاء على العصابات الإرهابية وجهود إعادة الأمن والأمان وتحقيق المصالحة الوطنية"، في الوقت الذي تخوض فيه القوات الحكومية العراقية قتالا ضاريا لإنهاء تواجد تنظيم الدولة الإسلامية في آخر معاقله في مدينة الموصل.

كما أكد القادة على "سيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث"، ودعوا إيران إلى "الاستجابة لمبادرة دولة الامارات بإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء لمحكمة العدل الدولية".

ولم تخرج مقررات القمة العربية عن الخطاب العادي للدول العربية منذ سنوات، لكن تميزت بحضور 15 من زعماء الدول الأعضاء، بينما شارك في القمة الأخيرة التي عقدت في موريتانيا سبعة فقط من الرؤساء والملوك.

وغابت سوريا كما هي الحال منذ 2011، بسبب تعليق عضويتها في الجامعة العربية.

وتوقف البيان الختامي عند الأخطار التي تحدق" بالعالم العربي والظرف العربي الصعب الذي التأمت فيه القمة، فـ"ثمة أزمات تقوض دولا وتقتل مئات الالوف من الشعوب العربية وتشرد الملايين من أبناء أمتنا... وانتشار غير مسبوق لعصابات إرهابية".

ودعا إلى "تكريس جميع الامكانات اللازمة للقضاء" على الإرهاب واستئصاله "ضمن استراتيجية شمولية".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
فعل ملك المغرب خيرا عندما غاب عن القمة . لان القمم العربية لم تعد لها اي قيمة ولا اي وزن في العالم . هي مجرد وسيلة تعطي للعالم صورة قبيحة عن الوضع العربي المخزي.... واخيرا نجحت الصهونية ونجحت الدكتاتورية الشيعية والشيوعية ونجحت الانظمة العسكرية الانقلابية في الحاق الدل والعار والهزيمة بالشعوب العربية . لعنة الله على المتسببين في هدا الحال العربي المؤلم نسأل الله ان يخزيهم في الدنيا والاخرة وان يرينا نحن الشعوب فيهم عظيم سلطانه وعجائب قدرته
مصري
مصري 9 سنوات منذ
<strong>القرات تأتي جاهزة معلبة</strong> لا تصدقوا الكذابين الذين يصفون المسلمين بالإرهابيين فغنهم لا يجتمعون إلا للفرشة والكلام وتناول ألوان الطعاموأخذ الصور أمام الكاميرات لتحتل صورهم مقدمات الجرائد والمجلات وإليكمن الدليل أن هذه القمة العبرية تابعة لإسرائيل. https://www.youtube.com/watch?v=aLI27Vl_8hI
سمير
سمير 9 سنوات منذ
<strong>قرارات القمة جاءت جاهزة من الخارج منذ مدة</strong> هل يوجد شعب عربي الآن يقرر مصيره من دون وصاية أجنبية أو تزوير داخلي للإنتخابات؟ هل يوجد نظام الآن يتحمل بالفعل المسؤولية كاملة لأجل راحة شعبه ويفكر بجدية في مستقبله؟ هل يوجد نظام عربي الآن نظيف لم يطاله الفساد والرشوة ومصادرة حريات الآخرين وإنتهاكات حقوق الإنسان؟ هل ما يقترفه الحكام العرب في حق شعوبهم وصل بها إلى حد تمني الإحتلال الأجنبي بدل البقاء تحت إمرة هؤلاء الذين لا مروءة لهم؟ هل توجد معارضة حقيقية بالفعل أم كلها معارضات شكلية وهشة تصنع أعراس أنظمة العهر والبؤس العربي هذا؟ هل يوجد شعب عربي الآن يستطيع أن يغير الحاكم أو يعلن موقفا شريفا لآخرين يعانون من الغطرسة الأجنبية؟ أسئلة كثيرة جدا ولو بقينا نسترسل فيها لقضينا عمرنا ونحن لم ولن نقف على عتبة النهاية، وأكيد أن الأجوبة الصريحة صعبة أيضا على شعوبنا المغلوب على أمرها وخاصة في ظل أنظمة الإستبداد والعهر والإرتزاق التي تحكم هذه الأقطار والمتسلطة على هؤلاء المستضعفين في الأرض، وتحت هجمة أمريكية واسعة بذريعة الحرب على ما يسمى بالإرهاب في شكلها وفي مضمونها هي الحرب على الإسلام، وإن كانت هذه الأجوبة لا يختلف فيها إثنان إلا أن التصريح بها جهارا يجعلنا بالفعل نحس بالحسرة والأسف والهوان والقرف على إنتمائنا لهذا الوطن العربي المحتل بلا أدنى شك سواء من الداخل أو من الخارج، ليس نكاية في هويتنا وحضارتنا التي نفتخر بها بل نكاية في حكامها البائسين والمرتزقة والأغبياء... هو محتل من طرف قوى الشر الأجنبية التي تتآمر على ثرواته ونفطه وتتآمر على أصالته وتتآمر على دينه وأعرافه وتقاليده، ومحتل من طرف أنظمة الإستبداد التي هي بدورها وبإمتياز يذهل له الغزاة تنفذ هذه الأجندة المصنوعة في مخابر الأجهزة الغربية بدأ من المخابرات المركزية الأمريكية ووصولا إلى الموساد الإسرائيلي... فهي تتآمر عليه بالتجويع والتفقير بالرغم من الثراء الذي تتمتع به والتي تعود بريعها على الأنظمة والأسر المالكة والحكومات الفاسدة... وتتآمر عليه بمصادرة حريته وقطع لسانه حتى لا يستطيع أن يصرخ بملء فيه وهو يرى صغاره يتضورون جوعا وثروات بلده تذهب إلى جيوب الراقصات والعاهرات المستوردات من وراء البحار، بل أن مصير كل من تخول له نفسه التجرؤ على فضح عصابات الحكم العربية أن يجد نفسه سجينا متهما في قضايا مختلفة فإما إختلاس المال العام وهو لم يراه ولم يستفد به في حياته أو علاقات مشبوهة مع تنظيم القاعدة واسامة بن لادن، الذي صار شماعة لكل غزوة ونزوة أمريكية أو حتى بالنسبة لحكومات البؤس العربي تعلق عليها تبريرات الإضطهاد والتسلط والتبعية، أو ربما ان تمكن من الفرار بجلده لاجئا ومنفيا إلى أي بلد فسوف يجد نفسه مطاردا أيضا تحت أوامر بالقبض والإحضار عن طريق الأنتربول الذي اصبح يستغل إستغلالا بشعا وفظيعا من طرف مخابرات الأنظمة المحتلة هذه، أو أن أهله يدفعون ضريبة هذا الخيار... يتآمرون على شعوبهم بفرض طراز من حكم عاهر يتنافى والتقاليد التي دأبت عليها أمة الإسلام... نعم... يتآمرون عليه بحرمانه من وقفة تضامن مع إخوانهم المطاردين أو الذين تبيدهم آلات الموت الجهنمية في أقطار أخرى... يتآمرون عليه بتولية المفسدين والمرتشين والعاهرين والفاجرين على أموره سواء في الأمن أو البرلمان أو الحكومة... يتآمرون عليه بحرمانه من الإستقرار والمعيشة الطيبة وحقه في الحياة وذلك بسرقة ماله ودواء صغاره وتهريب الثروات الضخمة للخارج... يتآمرون عليه بقتل قيم الفحولة بالتخنث وقيم الكبرياء بالهوان... ويتآمرون ويتآمرون حتى تعجب الشيطان في أمرهم... لو أردنا أن نتحدث بالتفصيل عن كل قطر عربي ما كفتنا المجلدات، فمآسي قطر واحد تأخذ منا سطح الأرض ورقا وماء البحر مدادا ونحن نحصي المؤامرات التي تستهدف شعبه، ولكن يمكن أن نشير للبعض إشارات عابرة قد تترك صداها في القلوب الصدئة، وبعدها نستطيع أن نعرف حقيقة ما يحدث لهذه الأمة التي كانت منارة في التاريخ والحضارة، وصارت مرارة في الجغرافيا والدعارة بسبب هؤلاء الحكام الجبناء... العراق في قبضة المحتلين والخونة ينهبون نفطه ويسرقون أرواح الناس بسيارات مفخخة أو برصاصات طائشة لمن حالفه الحظ، أو تحت التعذيب في مخافر الطائفية والعمالة التي كانت يوما ما تؤاخذ عليه هذه الغربان نظام صدام حسين الديكتاتوري كما يفضلون وصفه... العراق محتل لا يختلف فيه إثنان ويعيش شعبه بين نارين، نار محتل لا يرحم ولهيب حكومات طائفية لا يسري في عروقها دم الخجل. سورية يحكمها المستبدون الذين يسرقون حرية الناس ولا تزال الإعتقالات التعسفية تطال كل من تخول له نفسه قول كلمة حق ومعارضة الفساد المستشري في هذا البلد، فلا يمر يوم إلا ونسمع أخبارا عن حملات المداهمة وكلها تبرر بمؤامرة أمريكية صهيونية تريد دمشق كما أرادت من قبل بغداد... فسورية محتلة من آل الأسد وجولانها لا يزال تردد قممه صرخة نجدة تحت قبضة شالوم. السعودية البلد التي حباها الله بالنفط والمال والقداسة الإسلامية هي بدورها ترضخ تحت أقدام آل سعود ويبارك لها هذا العهر آل الشيخ وعلماء البلاط ولعق الصحون، فيكفي مثالا أبسط مما نتخيل ان عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ مفتيها العام ورئيس هيئة كبار العلماء – ان كانوا كبارا بالفعل - راح في جمعة 29/02/2008 يهاجم الفضائيات المنحرفة التي تفسد الشباب، ومن دون أن يتحدث صراحة الربانيين في حضرة السلاطين الجائرة عن تلك التي يملكها الأمراء السعوديون ويمونونها من أموال النفط وعائدات السياحة والحج، بل تناسى أطفال غزة الذين تأكلهم المحرقة الصهيونية الغاشمة... بالفعل السعودية محتلة من طرف آل سعود وأبواقهم الذين يفتون ليل نهار في دم الحيض والنفاس والكحل ويتهربون من الحديث في الصهيونية أو إنتقاد أمريكا حليفة خادم الحرمين الشريفين &nbsp;!&nbsp;!... مصر التي كانت رمز التحدي والمقاومة والقيم العربية الإسلامية الأصيلة، تحولت منذ عهود ووصل بها الحال في عهد آل مبارك – لا بارك الله فيهم – إلى ولاية يتبادل على حكمها بوش وأولمرت في مسرحية هزلية تشبه قصة &quot;الزعيم&quot; لعادل امام، وإن كان وجود شبيه لحكامنا بيننا من سابع المستحيلات في هذا الزمن الموبوء، فشعبها يحرقه الفقر والحرمان والجوع والمؤامرات على شرفه وعرضه، ومبارك يستبيح تلك الخيرات وتبذر ليل نهار في منتجعات شرم الشيخ، بل أن الإحتلال هذا راح يتواصل لأجل توريث الحكم لخديجة الجمال عفوا أقصد بعلها المتيم جمال... الكويت محتلة أمريكيا وآل الصباح يحكمونها تحت وصاية البيت الأبيض، وصارت مقاطعة لا رقم لها بعدما شرفها صدام حسين برقم 19 الذي له دلالات في القرآن ليس المجال لبسطها... الأردن وملكها الذي لا يعرف إلا التعريص في شواطئ أمريكية إحتلها بإسم واشنطن وتل ابيب، ويجد متعته في تفقير شعبه وتبذير المال العام على سباحة عقيلته الملكة في مسابح أمريكية أو حتى عند أجداد زوجها الإنجليز... فكل دول الخليج العربي التي صارت دول الخليج الغربي تحولت بعهر الأسر الحاكمة وفساد الأنظمة العاهرة إلى مجرد فيافي تخضع لوصاية الخارج، وتستغل الثروات التي حباها الله بها لإذلال الأمة المضطهدة... اقطار المغرب العربي هي بدورها زرائب تحتلها أنظمة فاسدة، فتونس يحتلها بن علي منذ أكثر من عشرين عاما، يمارس فيها الديكتاتورية والإستبداد والفساد والظلم للناس والإعتداء الصارخ على حريتهم، فكم من محجبة يقدم البوليس على نزع حجابها في الشوارع وعلى مرأى الجميع وهي تستغيث ولا ناصر لها؟ وكم من قلم حر صودر وحطم وهو الآن يتقلب على جمر الإضراب عن الطعام والمعاملة البشعة اللإنسانية في زنازين مظلمة؟ كم من سجين عذب وتلقى أحكاما قاسية وظالمة لتهم ملفقة من طرف خفافيش الإضطهاد؟ وكم من تونسي شريف يعيش بين المنافي باحثا عن مأوى له؟ المغرب تحتله &quot;أسرة&quot; منذ سنوات طويلة، ولا أحد إستطاع أن يضرب على يدها التي تبذر المال العام لأجل شهوات ملك أراد أن تكون قداسته تعادل قداسة الله، بل أكثر من ذلك أن مستشاريه صهاينة ولم يجرؤ على التحدي لإسترجاع سبتة ومليلية كما يجرؤ على الصحراء، كم أحس بالقرف وهم يركعون له مقبلين يدا تصفعهم على قفاهم وتتلمس صدور الصهاينة في الظلام؟... الجزائر هي أيضا إحتلها العسكر والجنرالات، فقتلوا الآلاف وشردوا الملايين ونهبوا البلايين، وبالرغم من الثروات الضخمة التي تملأ الخزينة لا يزال الشعب الجزائري الشريف لا يستطيع إمتلاك البطاطا أو قارورات الزيت التي سوف تتحول من دكاكين المواد الغذائية إلى الصيدليات ولن يطالها التأمين طبعا، بالرغم من هذه المأساة يجبر شعبها على التصفيق لمؤامرات الإنتهازيين الذين لا تهمهم سوى مصالحهم وريعهم، لذلك راحوا يرددون ويصلون للعهدة الأخرى التي تكرس هذا الإحتلال
جزائري
جزائري 9 سنوات منذ
<strong>القمة العبرية هههه</strong> الجامعة العبرية الناطقة بالعربي هي صناعة غر بية لحماية الكيان الصهيوني المحتل وقمع الإسلام وإجباره على السكوت والذل.
momo
momo 9 سنوات منذ
<strong>??</strong> qima mayita fi bahri mayit wa qado amwat hhh qimat dol wa l3ar wallah la yastahyon min an yadhaka 3alayhom l3amal yajtami3on yanamona wa yatafaraqon