الشرطة البريطانية تكشف اسمي مهاجمين من الثلاثة باكستاني والآخر يدعى أنه مغربي وليبي ووووو

الشرطة البريطانية تكشف اسمي مهاجمين من الثلاثة باكستاني والآخر يدعى أنه مغربي وليبي ووووو

يونيو 05, 2017 - 21:09
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 2.6ك
الشرطة البريطانية تكشف اسمي مهاجمين من الثلاثة باكستاني والآخر يدعى أنه مغربي وليبي ووووو

كشفت الشرطة البريطانية الاثنين هوية اثنين من ثلاثة مسلحين نفذوا اعتداء لندن وقالت أنهما خرام بات ورشيد رضوان، موضحة أن بات كان معروفا لدى أجهزة الأمن إلا أنه لم يتوافر دليل على أنه كان “يخطط لهجوم”.

وصرح مارك راولي قائد شرطة مكافحة الارهاب البريطانية في بيان ان بات (27 عاما) هو مواطن بريطاني مولود في باكستان، ورضوان (30 عاما) “ادعى أنه مغربي وليبي”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عمار
عمار 9 سنوات منذ
الإرهاب هو صراخ وتخبط المعتدى عليه وأما الذين يذهبون بطائراتهم إلى بلاد بعيدة عليهم فيدمرونها على رؤوس ساكنيها بقنابلهم العنقودية والفسفورية والنووية ويسوونها بالأرض فلا يسمى اعتداء ولا إرهابا
BOUKNADEL
BOUKNADEL 9 سنوات منذ
La Grande Bretagne moissonne aujourd'hui ce qu'elle a semé dans le passé en accordant refuge a tous les violents de barbus intégristes dans le monde qui avaient fui la justice dans leur pays . La Grande Bretagne victime des violentes attaques terroristes commises par des intégristes au service de Daeash, devrait et vite sans tarder ,procéder et de toute urgence a un nettoyage complet du pays de tous les barbus d’intégristes qui pilulent dans ce pays. Elle se doit pour mettre en sécurité ses citoyens ,renvoyer chez eux dans leurs pays d’origine tous les barbus qui vivent en Angleterre,seule solution pour mettre un terme final a des attentats meurtriers dont sont victimes des citoyens innocents....
ماجد
ماجد 9 سنوات منذ
البراءة تظهر في وجوههم لكنها لا تمنعهم من التضحية بحياتهم من أجل الإنتقام لإخوانهم الذين يقصفون ليل نهار بطائرات الإستعمار ومن لا يعي ذلك لا شك أنه حمار.
ياسر
ياسر 9 سنوات منذ
<strong>وما هو الإرهاب</strong> الإرهاب عند الكفار والطغاة الأعراب هو تطبيق الكتاب. ـ ٩_٩٧ ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًۭا وَنِفَاقًۭا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ