12 قتيلاً بهجومين لـ«الدولة الإسلامية» استهدفا البرلمان الإيراني وضريح الخميني
12 قتيلاً بهجومين لـ«الدولة الإسلامية» استهدفا البرلمان الإيراني وضريح الخميني
استهدف تنظيم «الدولة الإسلامية»، أمس الأربعاء، إيران، حيث هاجم مسلحون وانتحاريون تابعون له البرلمان الإيراني الذي يعرف باسم «مجلس الشورى الإسلامي»، وضريح آية الله الخميني في طهران وقتلوا 12 شخصاً وجرحوا 42 آخرين.
ونقلت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية للأنباء عن محمد حسين ذو الفقاري نائب وزير الداخلية قوله إن «المهاجمين تنكروا في ملابس نسائية ودخلوا مبنى البرلمان في وسط طهران من البوابة الرئيسية».
وأضاف: «قتل أحدهم بالرصاص وفجر آخر سترته الناسفة».
وبعد حوالي خمس ساعات من التقارير الأولية، أفادت وكالات أنباء إيرانية بمقتل المهاجمين الذين نفذوا العملية ضد البرلمان وانتهاء الهجوم.
وأوضحت وزارة الداخلية الإيرانية، في بيان أن «الخلية الإرهابية الأولى والتي كانت تضم شخصين دخلت فناء ضريح خميني، العنصر الأول فجر نفسه فيما قتل الثاني في الاشتباك مع رجال الأمن حينما كان يطلق النار عشوائياً.
وأضافت أن الخلية الإرهابية الثانية المؤلفة من 4 عناصر سعت تزامنا مع عملية الخلية الأولى للدخول إلى المبنى الإداري لمجلس النواب الإيراني، وبعد الرد من رجال الأمن، فجر أحدهم نفسه فيما قُتل العناصر الثلاثة الآخرون بعد إطلاقهم النار عشوائياً ومحاولتهم الدخول إلى الطوابق العليا للمبنى الإداري للبرلمان خلال اشتباكهم مع القوات الأمنية».
وذكرت الوزارة أن أثر الحدثين فقد «قُتل 12 وجرح 42 آخرين».
وقال صحافي في المكان، طلب عدم ذكر اسمه، «كنت داخل البرلمان عندما وقع إطلاق النار. أصيب الجميع بالصدمة والذعر. رأيت رجلين يطلقان النار بشكل عشوائي».
وذكرت وكالة «تسنيم» نقلا ًعن ذو الفقاري، أن «انتحاريا فجر سترة ناسفة بعد ذلك بقليل قرب ضريح آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية على بعد كيلومترات قليلة جنوبي المدينة»..
وأضاف أن «قوات الأمن قتلت مهاجما ثانيا بالرصاص».
وحسب وزارة الاستخبارات «قوات الأمن ألقت القبض على فريق إرهابي كان يخطط لهجوم ثالث»، لكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل.
ورغم أن وزارة الاستخبارات ناشدت الناس توخي الحذر والإبلاغ عن أي تحركات مريبة، قال التلفزيون الرسمي إن البرلمان استأنف عمله وعرض لقطات لما وصفها بأنها جلسة افتتاحية.
وقال علي لاريجاني رئيس البرلمان، «تسلل بعض الإرهابيين الجبناء إلى أحد مباني البرلمان. تصدت السلطات لهم. لم يكن أمرا كبيرا. اتخذت قوات الأمن الخطوات اللازمة».
ووقع الهجومان على البرلمان وضريح الخميني بعد أقل من شهر على فوز الرئيس حسن روحاني، وهو من المعتدلين، بفترة رئاسية جديدة.
وبقي روحاني في السلطة بعد فوزه الكاسح على مرشحين يدعمهم رجال الدين المحافظون والحرس الثوري الإيراني.
وقال مسؤول كبير طلب عدم ذكر اسمه «الأجواء متوترة. إنها ضربة لروحاني. كيف يمكن لأربعة مسلحين دخول البرلمان حيث تفرض دائما إجراءات أمن مشددة».
روحاني، أكد أن «الهجمات ستزيد من تماسك البلاد ووحدتها».
وأضاف، في بيان نشرته وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء «الهجمات الإرهابية امس في طهران ستجعل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر عزما في الحرب ضد الإرهاب العالمي».
وتابع «سنبرهن مرة أخرى أننا سنسحق مؤامرات الأعداء بمزيد من الوحدة ومزيد من القوة».
نشرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» فيديو، قالت إنه يظهر مُسلحا داخل مبنى البرلمان الإيراني الذي تعرض لهجوم.
وتضمن الفيديو كلاما لأحد المهاجمين المزعومين يقول فيه «يا ربي لك الحمد. أتظنون أننا سنرحل… إننا باقون بإذن الله عز وجل».
وبعد بث الفيديو بساعات، أصدر التنظيم بياناً أوضح فيه أن خمسة من مقاتليه نفذوا الهجومين على البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني «مستخدمين بنادق هجومية وقنابل وسترات ناسفة وقتلوا وأصابوا قرابة 60 شخصا قبل مقتلهم».
وهدد إيران بمزيد من الهجمات قائلاً: «دولة الخلافة لن تترك فرصة سانحة للانقضاض عليهم وإراقة دمائهم…حتى يقام شرع الله».
وسارع الحرس الثوري الإيراني، إلى اتهام السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء الهجومين.
وفي بيان له نقلته وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، توعد بالانتقام من المنفذين.
وأشار البيان، إلى أن «وقوع هذا الاعتداء الإرهابي بعد فترة وجيزة من الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة دول في المنطقة له معان كبيرة».
وتابع «كما أن تبني داعش، مسؤولية هذا الاعتداء يوضح دور هؤلاء في هذا العمل الشنيع».
وأضاف البيان «إن سفك دماء الأبرياء لن يترك دون انتقام».
وردت السعودية على اتهامات الحرس على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير الذي أدان «الهجمات الإرهابية أينما كانت».
وأضاف، «لا يوجد دليل على أن سعوديين مسؤولون عن الهجومين اللذين وقعا في العاصمة الإيرانية»، متابعاً «أنا لا أعلم من المسؤول».
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)