الجزائر في حرج مع تصاعد العنصرية والكراهية تجاه المهاجرين الأفارقة

الجزائر في حرج مع تصاعد العنصرية والكراهية تجاه المهاجرين الأفارقة

يوليو 03, 2017 - 17:54
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 3.7ك
الجزائر في حرج مع تصاعد العنصرية والكراهية تجاه المهاجرين الأفارقة

تعتزم الجزائر منح حق الإقامة وتصاريح عمل لمهاجرين أفارقة غير شرعيين استجابة لنقص في العمالة في قطاعي الزراعة والبناء فيما تسعى لمكافحة تزايد في المشاعر العنصرية في البلاد.

وتأتي خطة رئيس الوزراء عبد المجيد تبون بعد إطلاق حملة مجهولة المصدر عبر الإنترنت تلقي باللوم على المهاجرين الأفارقة في اقتناص الوظائف ونشر فيروس "إتش.آي.في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد هؤلاء المهاجرين يبلغ 100 ألف شخص .

وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب في الجزائر نحو 30 بالمئة لكن البلاد تعاني من نقص في العمالة في بعض القطاعات فيما تحاول الحد من اعتماد اقتصادها بشكل مفرط على إنتاج النفط والغاز.

ولتحديد عدد المنتفعين من الخطة تنظم وزارة الداخلية تعدادا فيما ستقوم أجهزة الأمن بفحص المرشحين المحتملين للحصول على إقامة.

وقال تبون لنواب البرلمان مساء الجمعة إن مهاجرين سيحصلون على وثائق إقامة تسمح لهم بالحصول على عمل مضيفا إنه لن يسمح لأي فرد أو منظمة غير حكومية بتشوية صورة البلاد.

ولم يذكر تفاصيل أخرى عن الخطة.

ومعظم المهاجرين الأفارقة في الجزائر يأتون من مالي والنيجر وبوركينا فاسو هربا من الفقر المدقع والإرهاب في دولهم. ويستخدم بعضهم الجزائر كنقطة عبور إلى أوروبا عبر ليبيا المجاورة.

وقال شاب من مالي يعمل بصورة غير قانونية كعامل بناء في مشروع للإسكان في أولاد فايت غربي العاصمة "هذه أنباء عظيمة. سأكون سعيدا إذا تمكنت من العمل في إطار القانون".

توترات

عادة ما تشهد علاقات الجزائريين بالمهاجرين توترات.

وقبل عام اندلعت أعمال شغب في بشار في غرب البلاد بعد أن شاع أن مهاجرين خطفوا امرأة محلية.

وتسببت الحملة المناهضة للمهاجرين على الإنترنت في صدمة للكثيرين في الجزائر التي تعتبر نفسها دولة قيادية في منطقة الساحل وفي أفريقيا بشكل عام ومثال على ذلك تفاوضها على اتفاق سلام في مالي في 2015.

كما بدا أن الحملة أحرجت الحكومة أيضا في بلد يتفاخر بتاريخه المقاوم للاستعمار بعد أن خاض حربه للاستقلال عن فرنسا عام 1962.

وفي الشهر الماضي حظي هاشتاغ مناهض لوجود المهاجرين الأفارقة في الجزائر بالكثير من المشاركات على موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي ودعا إلى طردهم لحماية الأسر الجزائرية مما وصفه بالفوضى.

وحثت حسينة أوصديق ممثلة منظمة العفو الدولية بالجزائر الحكومة على بذل المزيد لحماية المهاجرين الأفارقة.

وبدأت الجزائر في تطبيق إصلاحات تتسم بالحساسية السياسية لتحديث اقتصادها الذي تدير الدولة أغلبه لكنها واجهت صعوبات جمة بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط الذي حرم البلاد من أكثر من نصف عائداتها.

وتقول جماعات لحقوق الإنسان إن المهاجرين مشاركون بالفعل في الاقتصاد ويعملون بصورة غير قانونية وغالبا ما يتقاضون أجورا متدنية.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مغربية عروبية شلحة
مغربية عروبية شلحة 9 سنوات منذ
<strong>الى الاخ الصادق</strong> حشومة عليك..هدا ليس من شيم المسلمين...عنصريتك المقيتة هاته تسيء اليك كإنسان جزاءري...هؤلاء الأفارقة دنبهم الوحيد هو الجري وراء حلم حياة أفضل بعيدا عن أوطانهم...الا تهزك درة شفقة من ه
الصادق
الصادق 9 سنوات منذ
<strong>رقم أخضر للتبليغ عن الأفارقة والكلاب الضالة في الشوارع والساحات والأحياء</strong> أطلقت مؤسسة بوتفليقة للتطهير رقما أخضرا 07/ 30 بهدف إخطار المؤسسة والإبلاغ عن الكلاب الضالة وأفارقة جنوب الصحراء الفرادى أو الجماعات المتراكمين في الساحات العمومية والشوارع والأحياء عبر الوطن. وتهدف هذه المبادرة لتمكين كل المواطنين من المساهمة في التطهير ونظافة المحيط، حيث لقيت هذه المبادرة استحسان غالبية سكان الجزائر الذين وجدوها جيدة، وأجمع الكل على أمل استمرارها وتجسيدها على أرض الواقع حتى لا يبقى كلب ضال ولا إفريقي واحد بالجزائر. وأوضح المدير العام للوكالة الوطنية في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة، أن هذا الرقم المجاني سيكون وسيلة لإعلام ووضع حد لانتشار وتواجد الكلاب الضالة والأفارقة بالتراب الجزائري كما حث الشعب على العزوف على إعطائهم الطعام أو الصدقات.
BAYOUNA
BAYOUNA 9 سنوات منذ
JE DEM&nbsp;ANDE A L'ETAT ALGERIEN ET JE LE C&nbsp;JURE DE FAIRE APPEL A MA DEM&nbsp;ANDE C'EST DE LAISSER LES AFRICAINS TRAVAILLER POUR SE MARIER DES FILLES ALGERIENNES DEPASSEES PAR L'AGE ET REJETEES PAR LES ALGERIENS QUI PRISENT LES ETRANGERES .LES CHINOIS SE S&nbsp;T ABSTENUS CES DERNIERES ANNEES AL&nbsp;ORS AIDEZ NOUS A SE C&nbsp;TRACTER AVEC LES PERS&nbsp;NES DE NOTRE C&nbsp;TINENT AUMOINS ILS S&nbsp;T CAPABLES DE TRAVAILLER MIEUX QUE LES HITISTES QUI REVENT ACTUELLEMENT DES BL&nbsp;DES DE LA RUSSIE