إيران تندد بـ”خطاب الكراهية والجهل” الذي القاه ترامب في الأمم المتحدة

إيران تندد بـ”خطاب الكراهية والجهل” الذي القاه ترامب في الأمم المتحدة

سبتمبر 19, 2017 - 16:44
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 2.3ك
إيران تندد بـ”خطاب الكراهية والجهل” الذي القاه ترامب في الأمم المتحدة

وجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء انتقادات حادة الى خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الامم المتحدة ووصفه بانه “خطاب الجهل والكراهية”.

وكتب ظريف في تغريدة على موقع تويتر ان “خطاب الكراهية لدى ترامب ينتمي الى العصور الوسطى، وليس الى الامم المتحدة في القرن الحادي والعشرين، لا يستحق الرد”.

واضاف ظريف “أن التعاطف الزائف مع الايرانيين لا ينطوي على أحد”.

وفي أول خطاب أمام الجمعية العامة للامم المتحدة وصف الرئيس الأمريكي إيران بـ”الدولة المارقة” و”الديكتاتورية الفاسدة”، معتبرا أن “أكثر من يعاني من قادة إيران ضحايا هم بالفعل شعبها”.

وأكد ترامب في خطابه أن الاتفاق النووي الذي تفاوض بشأنه ظريف نفسه بتعاون وتنسيق وثيق مع وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري “هو من أسوأ الصفقات واكثرها انحيازا التي دخلت فيها الولايات المتحدة على الاطلاق. بصراحة، هذا الاتفاق معيب للولايات المتحدة ولا اعتقد انكم رأيتم اسوأ ما فيه”.

واتهم ترامب طهران باستخدام ثرواتها لدعم الرئيس السوري بشار الأسد والمتمردين في اليمن و”تقويض السلام في الشرق الأوسط بأكمله”.

وبدا ترامب في خطابه وكانه يمهد الطريق أمام التخلي عن الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران والدول الست.

وقال ترامب “لا يمكننا السماح لنظام قاتل بمواصلة انشطته المزعزعة هذه فيما يقوم بتصنيع صواريخ خطيرة، ولا يمكننا الالتزام باتفاق يشكل غطاء لصنع برنامج نووي في المستقبل”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
طلحة
طلحة 9 سنوات منذ
<strong>لا تصدقوا الكذابين&amp;nbsp;!</strong> إن بني صهيون وبني صفيون هما وجهان لعملة واحدة وفي خطاب أوباما الأخير ستعرفون أن إيران وحزب الشيطان هما من نفس الكيان ولا حرب لهم إلا على القرآن: خطاب اوباما الاخير مترجم الى العربية أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.