وزير الخارجية الأميركي يفكر في الاستقالة من منصبه و يصف ترامب بـ الأبله

وزير الخارجية الأميركي يفكر في الاستقالة من منصبه و يصف ترامب بـ الأبله

أكتوبر 04, 2017 - 16:32
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 2.8ك
وزير الخارجية الأميركي يفكر في الاستقالة من منصبه و يصف ترامب بـ الأبله

تعرض وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى ضغوطات جديدة الأربعاء بعدما ذكر تقرير إعلامي أنه وصف الرئيس دونالد ترامب بـ"الأبله" خلال اجتماع لوزارة الدفاع.

ونقل تقرير شبكة ان بي سي الإخبارية عن عدة مسؤولين رفيعين في الإدارة الأميركية أن نائب الرئيس مايك بنس التقى تيلرسون بعد عدة أيام من اجتماع 20 يوليو/تموز وطلب منه أن يبدي احتراما لسيد البيت الأبيض.

ولم يتضح إن كان ترامب على علم بالوصف الذي يعتقد أن تيلرسون استخدمه بحقه، لكن بنس وغيره من المسؤولين الرفيعين أقنعوا وزير الخارجية بعدم الاستقالة، بحسب التقرير.

وتضمن التقرير كذلك نفيا رسميا من أحد مساعدي تيلرسون بأن يكون الأخير وصف الرئيس بـ"الأبله"، وجاء بعد أيام من إعلان ترامب أن محاولات وزير خارجيته التفاوض مع كوريا الشمالية "مضيعة للوقت".

وكان الرئيس الأميركي قد استخدم كلمة تليرسون الرائع حين وجه كلامه لوزير خارجيته بعدم اضاعة الوقت في التفاوض مع بيونغيانغ.

ولم يصدر أي رد فوري من وزارة الخارجية وموظفي البيت الأبيض على التقرير، لكن ترامب نفسه نشر تغريدة عبر موقع تويتر قد ينظر إليها على أنها للرد على التقرير.

وكتب دون تفاصيل "كم من قصص إخبارية كاذبة اليوم. مهما قلت أو فعلت، لن يكتبوا أو يقولوا الحقيقة. الإعلام الكاذب خارج عن السيطرة".

ولاحقا قال تيلرسون، إنه لم يفكر مطلقا في الاستقالة وإنه ملتزم بجدول أعمال الرئيس دونالد ترامب حاليا بنفس قدر التزامه عندما قبل للمرة الأولى تولي المنصب.

وقال في مقر وزارة الخارجية "لم أفكر مطلقا في ترك هذا المنصب... أنا هنا ما دام الرئيس يشعر أن بوسعي أن أكون مفيدا في تحقيق أهدافه".

وأضاف "التزامي بنجاح رئيسنا وبلادنا قوي بنفس الدرجة التي كان عليها في اليوم الذي قبلت فيه عرضه الخدمة كوزير للخارجية".

وتحدث تيلرسون بعدما ذكرت شبكة إن.بي.سي نيوز، أن مايك بنس نائب الرئيس وغيره من كبار المسؤولين تدخلوا لإقناعه بعدم الاستقالة خلال الصيف مع تصاعد التوتر بين ترامب وتيلرسون.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت الأربعاء إن تيلرسون لم يصف الرئيس ترامب لم بأنه أحمق خلال محادثة خاصة، مضيفة أن تيلرسون أبلغها بأنه لا يستخدم مثل هذه اللغة.

وقالت ناورت خلال إفادة صحفية "لم يستخدم الوزير مثل هذه اللغة للحديث عن رئيس الولايات المتحدة".

وأضافت "لا يستخدم مثل تلك اللغة في الحديث عن أي شخص"، مشيرة إلى أن تيلرسون تحدث مع ترامب هاتفيا عقب المؤتمر الصحفي وكانا "على ما يرام".

ولم ينف تيلرسون بشكل مباشر خلال المؤتمر صحفي استخدام تلك الكلمة في وصف ترامب.

وبدا أن ترامب يضعف موقف تيلرسون في مطلع الأسبوع عندما كتب على تويتر أنه أبلغ الوزير بأنه "يضيع وقته" في محاولة التفاوض مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بشأن برامج بيونغيانغ النووية والصاروخية.

وبغض النظر عن حقيقة ما اذا كان تليرسون قد وصف ترامب بـ"الابله" أم لا، ثمة نقاط خلافية كثيرة بين الرئيس ووزير خارجيته حول عدة ملفات منها ملف الأزمة القطرية، حيث أن ترامب سبق أن اتهم الدوحة مباشرة وبشكل صريح بأن لديها سجل وتاريخ طويل في دعم وتمويل الإرهاب وبأن عليها التوقف عن هذه السياسية، بينما أبدى تليرسون مرونة أكبر وكان ميالا أكثر للدوحة في الوساطة التي انتهت بفشل جهوده في فك عزلة الدوحة.

وكان وزير الخارجية الاميركي قد وقع اتفاقا مع قطر لمكافحة الإرهاب وهو الاتفاق الذي اعتبرته دول المقاطعة (السعودية والامارات والبحرين ومصر) ايجابيا لكنه غير كاف لإنهاء القطيعة الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة.

ويجنح ترامب عادة للتصعيد كلما تعلق الامر بملفات دولية واقليمية بينما يميل تليرسون أكثر للدبلوماسية وهذا أمر مفهوم كونه وزيرا للخارجية، لكن التناقض في المواقف بين الخارجية والبيت الابيض يسلط الضوء في الوقت ذاته على حالة ارباك وفوضى في التعامل مع ملفات شديدة الحساسية مثل كوريا الشمالية وغيران وسوريا.

واتسمت الـ100 يوم الأولى من حكم ترامب بحالة من الفوضى والارباك تجلت في سلسلة استقالات واقالات، خاصة بسبب الاتصالات مع الروس والتدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية الاميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وظل تليرسون بمنأى عن تلك التجاذبات في الادارة الأميركية وكان شديد التحفظ حتى في تصريحاته الاعلامية ومع ذلك طرح اسمه كواحد من الشخصيات التي قد تقدم استقالتها خاصة أنه كان صديقا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حين كان رئيسا تنفيذيا لشركة إكسون موبيل النفطية.

لكن لم يكن لتليرسون أي صلة بفضيحة الاتصالات مع الروس التي أطاحت بعدد من كبار المسؤولين في فريق ترامب الحكومي ولم تأت التحقيقات على ذكر اسمه.

 

بن موسى للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
أيمن
أيمن 9 سنوات منذ
<strong>هو فعلا أبله</strong> قال الله تبارك وتعالى : {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنفال55 أي :إن شر ما دبَّ على الأرض عند الله الكفار المصرُّون على الكفر, فهم لا يصدقون رسل الله, ولا يُقرون بوحدانيته, ولا يتبعون شرعه.