الأمن المغربي يعتقل شرطيا من داخل مقر عمله بعد سرقته منزل جاره بمراكش

الأمن المغربي يعتقل شرطيا من داخل مقر عمله بعد سرقته منزل جاره بمراكش

أكتوبر 05, 2017 - 17:37
تم التحديث: 9 سنوات منذ
8 3.2ك
الأمن المغربي يعتقل شرطيا من داخل مقر عمله بعد سرقته منزل جاره بمراكش

ربما تكون أغرب عملية سرقة يسمع بها المغاربة في بلدهم، حيث ان البطل ليس الا رجل شرطة كلفته الادارة بحماية الامن العام للمواطن، فاذا به يسجل اسمه ضمن متهمي السطو بتهم تتعلق بالسرقة مع سبق النية.

الشرطي يعمل بمحافظة الامن بمراكش بينما الضحية ليس الا جاره، ويعمل استاذا جامعيا يقيم بالطابق الارضي بنفس البناية التي يقيم بها الشرطي ويسكن برفقة اسرته.

الشرطي المتهم رفقة زوجته بسرقة بيت حارهما، ارتكب جريمته قبيل عيد الاضحى، وحين عودة صاحب المنزل رفقة اسرته بعد انتهاء اجازته مباشرة بعد العيد، اكتشف ان مجموعة من التجهيزات اختفت من الشقة وتضم كمبيوترات وكاميرات تصوير اضافة هاتفين محمولين وساعات يدوية ومبلغ مالي ومقتنات اخرى. 

الشرطة حسب ما اوردته يومية “الصباح المغربية كشفت ان الهاتف الذكي كان الخيط الذي أوصلهم الى الفاعل والذي ليس الا زميلا لهم في العمل. 

وذكر مصدر من شرطة مراكش، أن زميلهم ظل يستخدم الهاتف المسروق داخل مفوضية الشرطة، الى ان تمكنت “مصلحة مراقبة الهاتف” من تحديده عبر الرقم التسلسلي الذي حصلت عليه ليتم كشف السارق والوصول اليه، حيث تم اعتقاله من داخل مقر عمله بزيه الوظيفي حيث تم تجريده من سلاحه الامني، واقتياده الى منزله حيث تم حجز عدد من المسروقات التي تعود ملكيتها الى جاره.

الى ذلك وامام مواجهته بالادلة اعترف الشرطي اللص بالتهم الموجهة اليه، كما كشف انه باع مجموعة من المسروقات فيما احتفظ بمقتنيات اخرى عثرت الشرطة عليها داخل منزله.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
هشام
هشام 9 سنوات منذ
<strong>افضل رد</strong> اعجبني تعليق نجيب سمير. لقد كان في الصميم
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 9 سنوات منذ
<strong>الى فريد</strong> والدين يركعون للعسكر لايختلفون عمن يعبدون البقر والبقر الناطق أدهى وأمر...... وهل الجزائر تقطع فيها اليد
نجيب سمير
نجيب سمير 9 سنوات منذ
<strong>حكام الجزائر سرقوا وطنا وشعبا طيلة 55 سنة</strong> هذا مواطن مغربي وظيفته رجل أمن لا أقل ولا أكثر ، هذا المواطن المغربي سرق جاره كما يسرق أي مواطن احد مواطنيه في الدنيا ، في المغرب والجزائر وأمريكا وتركيا ووووو ... أين خصوصية هذا المواطن المغربي اللص ؟ أما في الجزائر فهناك خصوصية جزائرية لا مثيل لها في الدنيا هي أن عصابة سرقت بلدا بكامله ولاتزال تسرق الجزائر إلى اليوم ، عصابة صغيرة سرقت آلاف الملايير من الدولارات طيلة 55 سنة ، عصابة لم تسرق حاسوبا ولا طنجرة ولا أواني منزلية ، العصابة الحاكمة في الجزائر مخلوقات فريدة في العالم عصابة سرقت وطنا وشعبا ولا تزال ، إنها عصابة تسجد للدولار بلا خجل وتسرق قوت الشعب الجزائري بلا وجل ... إنها العصابة التي سرقت وتسرق وستسرق الجزائر إلى يوم الدين ، سرق آلاف الملايير من الدولارات وسستسرق ملايير الملايير من الدولارات في المستقبل ، هذه هي السرقة وإلا فلا
داوود
داوود 9 سنوات منذ
<strong>التهمة ليست إرهاب</strong> ما دامت التهمة ليست &quot;إرهاب&quot;&nbsp;(تطبيق الكتاب&nbsp;) لا خوف عليه من العقاب
زائر
زائر 9 سنوات منذ
بسم الله الرحمن الرحيم ۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ &nbsp;(53&nbsp;) وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ &nbsp;(54&nbsp;) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ &nbsp;(55&nbsp;) وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ &nbsp;(56&nbsp;) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ &nbsp;(57&nbsp;) وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ &nbsp;(58&nbsp;) وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ &nbsp;(59&nbsp;) فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلَا تَقْرَبُونِ &nbsp;(60&nbsp;) قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ &nbsp;(61&nbsp;) وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ &nbsp;(62&nbsp;) فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ &nbsp;(63&nbsp;)