مدح مطبوخ من صندوق النقد الدولي عن القطاع المصرفي في الجزائر راكم فاهمين

مدح مطبوخ من صندوق النقد الدولي عن القطاع المصرفي في الجزائر راكم فاهمين

أكتوبر 31, 2017 - 13:57
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 4.1ك
مدح مطبوخ من صندوق النقد الدولي عن القطاع المصرفي في الجزائر راكم فاهمين

صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء إن القطاع المصرفي في الجزائر يبقى مرسملا بشكل جيد بالرغم من انخفاض أسعار النفط.

وفي تقريره السداسي حول الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أفغانستان و باكستان الذي قدم في دبي، أشار الصندوق إلى أن "البنوك في منطقة مجلس التعاون الخليجي و في الجزائر تبقى مرسملة بشكل جيد مع حصص من الأموال الخاصة تفوق عادة الحد الأدنى القانوني و مربحة.

وحذرت مؤسسة بروتن وودس مع ذلك بلدان المنطقة من ارتفاع القروض غير المثمرة وخطر تدهور الموجودات.

و في تطرقه إلى تعزيز ترتيبات تسيير السيولة و إطارات السياسة الرشيدة، ذكر صندوق النقد الدولي مثال إعادة إدراج أدوات إعادة التمويل في الجزائر.

ومن جهة أخرى حسب صندوق النقد الدولي سيسجل النمو في الجزائر سنة 2017 تباطؤا بنسبة 5. 1 بالمائة لينخفض سنة 2018 إلى 8. 0 بفعل التقليص المرتقب في النفقات العمومية قبل أن يرتفع إلى 4. 2 بالمائة سنة 2022.

و أشار في هذا الصدد إلى أن "في الجزائر شرعت الحكومة في صياغة إستراتيجية واسعة لتغيير النمط الاقتصادي للبلاد وتركيزه حول النمو المدعم بالقطاع الخاص".

و سجل صندوق النقد الدولي أن "دور القطاع الخاص في الجزائر ما يزال مكثفا بفضل تطوير شراكات بين القطاعين العمومي و الخاص" مضيفا إن الأمر كذلك بالنسبة للعربية السعودية حيث سجل القطاع الخاص نموا واضحا بفضل برامج الخوصصة.

وفيما يخص الميزانية أكد صندوق النقد الدولي أن الجزائر و العربية السعودية "أعلنتا برامج تطهير طموحة حتى و إن كان يمكن للبلدين اختيار تعديل تدريجي أكثر على المدى القصير للحد من الآثار السلبية على النمو".

و أضافت ذات المؤسسة المالية أن التعديلات في الميزانية في الجزائر تخص أساسا النفقات مشيرة إلى أن التحسن المستمر للأطر و المؤسسات المالية يشجع على تطهير الميزانية.

و أشار صندوق النقد الدولي إلى أنه تم تسجيل "تقدم ملحوظا جدا" فيما يخص وضع أطر مالية على المدى المتوسط في الجزائر و كذا في بلدان أخرى من الخليج كالعربية السعودية و الكويت و قطر.

و أوضح صندوق النقد الدولي أنه في هذه البلدان المصدرة للنفط يبقى ضعف الأسعار و التعديلات في الميزانية يؤثر على النمو غير النفطي فيما يعاني النمو الشامل بدوره من آثار اتفاق تقليص إنتاج الخام الذي أقرته منظمة البلدان المصدرة للنفط".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
المروكي
المروكي 9 سنوات منذ
<strong>كذب في كذب</strong> هذا كذب وبهتان تقارنون الجزائر بالسعودية ولم تقارنونها حتى مع المغرب الذي لا يتوفر على البترول، أنكم تحلمون وتقرؤون التقرير بالمقلوب كما فعل وزير خارجيتكم ... بنوككم لا تشتغل تماماً ولم يبقى لكم أي مدخرات من العملة وتحتضرون ومع ذلك لا تتقبلون الفشل والهزيمة ... وأليكم المعقول الذي يؤلمكم : صفعة مؤلمة : البنك الدولي يؤكد تبديد الجزائر لأموالها وانهيار مناخ أعمالها ... ومع ذلك يكذب نظامها على الشعب ويقول لهم أن الجزائر أحسن من المغرب في تصنيف ممارسة الأعمال &nbsp;(التصريحات الأخيرة لوزير خارجيتها &quot; مساهل &quot;، الذي قرأ تقرير البنك الدولي مقلوباً وظن أن النتيجة تحسب بالأرقام العالية لأن الجزائر صنفت في المرتبة 166 والمغرب في المرتبة ثالث بين بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال في المرتبة 69 من أصل 199 بلداً&nbsp;). لم تتمكن السلطات الحاكمة في الجزائر من الحفاظ على ثرواتها، واستثمارها لخدمة القضايا التنموية، بل تنفقها في سبيل أطروحة الانفصال، وهو ما أكده البنك الدولي، في تقريره السنوي لممارسة الأعمال برسم 2018، حيث تقهقرت الجزائر إلى المرتبة 166 من أصل 190 بلدا. وأوضح البنك الدولي أن الإمارات العربية المتحدة، باحتلالها للمرتبة 21 في تصنيف ممارسة الأعمال، هي الأحسن ترتيبا من بين بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متقدمة على البحرين التي احتلت المرتبة 66 والمغرب في الرتبة 69. الجزائر أغرقت شعبها في أوهام الجيش العسكري الحاكم، ودعمت الانفصال، فكانت النتيجة الحتمية هي انهيار الاقتصاد، وتصنيفه إلى جانب دول تعاني من ويلات الحرب، كالعراق وسوريا، ومع ذلك تكذب وتنافق ولا تريد أن يعرف الشعب الحقيقة المزرية والمرة.
hassan
hassan 9 سنوات منذ
<strong>algerie</strong> أظهر تقرير البنك الدولي السنوي حول سهولة ممارسة أنشطة الأعمال برسم سنة 2018 &nbsp;(دوينغ بيزنس&nbsp;)، والصادر يومه الثلاثاء بواشنطن، تراجع الجزائر بـ10 درجات كاملة مقارنة مع السنة الماضية؛ إذ انتقلت من المرتبة 156 عالمياً إلى 166 من ضمن 190 دولة، بينما حافظ المغرب نسبيا على تموقعه باحتلاله المرتبة 69. في وقت سجلت الجزائر تراجعا مهولاً في التقرير الذي يعدّ المرجع الأهم لتحديد اختيارات وقرارات المستثمرين الدوليين، خصوصا على مستوى تحسين بيئة الأعمال وخلق الوظائف، وجذب الاستثمارات، وزيادة قدرتها على المنافسة، استطاع المغرب الحفاظ على صدارة دول شمال إفريقيا، متقدما على تونس &nbsp;(المرتبة 88&nbsp;) ومصر &nbsp;(المرتبة 128&nbsp;) والجزائر في المرتبة 166 عالميا
زائر
زائر 9 سنوات منذ
المغرب في الرتبة 69 والجزائر 166..البنك الدولي يصفع لمساهل فيما يشبه الرد المفحم على التصريحات البلهاء لوزير الخارجية الجزائري، أصدر البنك الدولي نشرته الـ15، والمتعلقة بمناخ ممارسة الأْعمال، حين بوأ المغرب مرتبة متقدمة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط. ففي نشرته الجديدة، وضع البنك الدولي المغرب في المرتبة 69 ضمن تصنيف يهم 190 دولة، حيث جاءت المملكة في المرتبة الأولى، في شمال إفريقيا متقدمة على تونس التي احتلت المرتبة 88، ومصر في المرتبة 128، بينما جاءت الجزائر، والتي ادعى وزير خارجيتها، أنها الأفضل في المنطقة، في الرتبة 166. كما احتلت المملكة، الصف الثالث ضمن دول منطقة مينا، وراء كل من الإمارات العربية المتحدة، التي احتلت الصف 21، والبحرين في المرتبة 66، ومتقدما وللمرة الأولى عن سلطنة عمان التي احتلت المرتبة 71. وعلى المستوى الإفريقي، احتل المغرب المرتبة الثالثة خلف جزر موريس&nbsp;(المرتبة 25&nbsp;) وروندا &nbsp;(41&nbsp;)، متقدما على بوتسوانا التي حلت في المرتبة 81 وجنوب إفريقيا التي احتلت المرتبة 82. ونال المغرب هذه المرتبة بعد أن حصد تنقيطا جيدا، وهو 61،91 على 100، وهو ما يعني أنه حقق مستوى 1على 3 في طريقه لتحقيق أفضل نتيجة على المستوى العالمي، بفضل النتائج المحققة وفق عدة مؤشرات تخضع للتنقيط، كخلق المؤسسات وتأدية الضرائب.
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 9 سنوات منذ
في الماضي كانت الجزائر تدفع الاموال من اجل الاعتراف بلقيطتها دولة الخيام البالية الى ان نفدت الاموال .....واليوم تدفع الى صندوق النقد الدولي ماتبقى لانقاذ ماء وجهها على الاقل أمام شعبها اما العالم فيعرف حقيقتها .