غارة جوية إسرائيلية تطال مواقع لـ«حزب الله» في بلودان قرب دمشق
غارة جوية إسرائيلية تطال مواقع لـ«حزب الله» في بلودان قرب دمشق
هزت انفجارات عنيفة مدينة بلودان شمال غرب العاصمة السورية دمشق مساء أمس الأربعاء. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «القصف يعتقد أنه اسرائيلي، استهدف مواقع لحزب الله اللبناني على أطراف بلدة بلودان شمال غرب العاصمة السورية دمشق».
وقالت المصادر إن القصف ربما استهدف مستودعات أسلحة، وذلك لوجود عدة انفجارات متتالية في الموقع، وأن عددا من السيارات التابعة للقوات الحكومية السورية توجهت إلى المنطقة التي تعرضت للقصف.
وقال قائد في التحالف الداعم للنظام السوري إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مصنعا قرب مدينة حمص بسوريا أمس وأكد القيادي جيش النظام استهدف طائرة إسرائيلية بصاروخ أرض جو.
هذا ورفضت المعارضة السورية مبادرة ترعاها روسيا للتوصل إلى تسوية سياسية للحرب في سوريا، فيما اعترضت تركيا على تحركات لإشراك جماعات كردية، الأمر الذي اعتبر نكسة مبكرة لمسعى موسكو لإحلال السلام. لكن مسؤولين في المعارضة رفضوا المؤتمر وأصروا على ضرورة عقد أي محادثات سلام تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، التي كانت مسرحاً لسلسلة جهود فاشلة لإحلال السلام. وقال محمد علوش عضو الهيئة العليا للمفاوضات، والمسؤول الكبير في جماعة جيش الإسلام المعارضة، لوكالة رويترز، إن المؤتمر تحول إلى اجتماع بين «النظام والنظام».
وأضاف علوش «الهيئة العليا تفاجأت بذكر اسمهم في قائمة الدعوة، وهي بصدد إصدار بيان مع قوى أخرى يحدد الموقف العام الرافض لهذا المؤتمر». وأشار الائتلاف الوطني السوري المعارض، ومقره تركيا، إلى أن المؤتمر محاولة للالتفاف على «الإرادة الدولية في الانتقال السياسي في سوريا» والمسار السياسي بقيادة الأمم المتحدة في جنيف.
وكانت روسيا دعت 33 من الجماعات والأحزاب السياسية السورية لحضور ما تطلق عليه اسم «المؤتمر السوري للحوار الوطني». من جهتها عبرت تركيا عن غضبها من قرار روسيا دعوة الجماعات الكردية التي تهيمن على قرارها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن إلى مؤتمر سوتشي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بشأن دعوة روسيا، إن بلاده لا يمكنها قبول دعوة تنظيم «ب ي د الإرهابي» إلى محادثات حول سوريا، بينما أشار الرئيس المشارك لأكبر حزب سياسي كردي في سوريا إلى أن حزبه يؤيد حضور مؤتمر سلام ترعاه روسيا هذا الشهر فيما ستكون المرة الأولى التي يشارك فيها الأكراد في مسعى دبلوماسي كبير لإنهاء الحرب.
من جهة أخرى قال المتحدث الرسمي باسم القاعدة العسكرية الروسية الأكبر في سوريا أليكسندر إيفانوف، عبر المعرفات الرسمية لـ»حميميم» أمس الأربعاء: إن تركيا تقوم حالياً بتأهيل القاعدة العسكرية الأولى قرب مدينة «دارة عزة» في ريف حلب الغربي، شمالي سوريا. ووصف المتحدث الروسي القواعد العسكرية التركية في الشمال السوري بـ»القواعد غير الشرعية»، طالما أن تركيا لم تنسق تحركاتها مع حكومة النظام السوري.
وعلى صعيد جبهات الحرب أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأربعاء، استهداف مواقع لمسلحي تنظيم «داعش»، بست قاذفات، قرب مدينة البو كمال في محافظة دير الزور السورية، بالقرب من الحدود العراقية. ونقل موقع قناة «روسيا اليوم»، عن بيان للوزارة، إن القاذفات من نوع «تو22 إم3 «، أقلعت من أراضي روسيا، ووصلت إلى سوريا عبر أجواء إيران والعراق.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)