علامة استفهام وشكوك تستقبل خطط الجزائر لإنتاج نصف مليون سيارة سنويا

علامة استفهام وشكوك تستقبل خطط الجزائر لإنتاج نصف مليون سيارة سنويا ~

نوفمبر 18, 2017 - 13:26
تم التحديث: 9 سنوات منذ
17 6.1ك
علامة استفهام وشكوك تستقبل خطط الجزائر لإنتاج نصف مليون سيارة سنويا

كشف بشير دهيمي المدير العام للمجمع العمومي للميكانيك في وزارة الصناعة والمناجم عن خطط حكومية لزيادة إنتاج السيارات إلى نصف مليون سيارة سنويا خلال السنوات الأربع القادمة، لتلبية الطلب الداخلي المتنامي والتفكير في التصدير إلى الخارج.

وقال للإذاعة الحكومية “نسعى من خلال مراجعة دفتر شروط صناعة وتركيب السيارات إلى تطوير قطاع صناعة السيارات للوصول إلى إنتاج 450 ألف سيارة” بحلول عام 2020.

وأضاف أن “صناعة السيارات تتطور شيئا فشيئا لنصل إلى التصدير نحو السوق الأفريقية، ولم لا إلى بلدان الشرق الأوسط، التي توفر امتيازات جمركية في هذا المجال”.

وأكد أن دفتر الشروط الجديد بات وشيكا كوسيلة لتأطير النشاط لأنه يسهل مهمة العاملين في القطاع، ويشترط العمل على الرفع من نسبة الاندماج بشكل تدريجي، كما يفرض على المصنعين تشجيع إنشاء صناعة المناولة والتوجه للتصدير والاهتمام بتكوين العمال.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من توقيع الوزارة مع مجموعة بيجو الفرنسية لإقامة مصنع لها في مدينة وهران بطاقة إنتاج تبلغ 70 ألف وحدة على أن تطرح أول سيارة مطلع العام 2019.

وبحسب الاتفاق الموقع، فإن بيجو ستنطلق بإنتاج وتركيب أربعة موديلات هي بيجو 208 وبيجو 301 وسي اليزي لعلامة سيتروان وموديل رابع جاري التفاوض بشأنه لحد الآن.

وعرفت المفاوضات بين الطرفين في البداية عراقيل كثيرة كادت أن تفشل في عدة مرات، ما أدى إلى تأخر الإعلان عن المشروع، مقارنة بمشروع مجموعة رينو الفرنسية الذي دخل مرحلة الإنتاج والتسويق منذ سنوات.

ويقول المختصون إن رفع إدارة العلامة الفرنسية لسقف المزايا قياسا بالمزايا التي حصلت عليها رينو عطل تجسيد المشروع لسنوات، حيث اشترط الجانب الجزائري نسبة اندماج تقدر بنحو 23 بالمئة وتخصيص 10 بالمئة للتصدير.

واستفادت رينو من امتيازات غير مسبوقة في الاتفاق الذي أبرمته مع الحكومة في عام 2013، حيث انطلق الاستثمار بموديل واحد هو رينو سامبول وعقد تموين مع المؤسسات الحكومية ونسبة اندماج بنحو 5 بالمئة وتكون المصنع الوحيد بالبلاد لخمس سنوات.

وكان نشاط إنتاج وتركيب السيارات قد أثار جدلا كبيرا في الجزائر، خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد الضجة التي ثارت حول العلامات الأسيوية هيونداي الكورية الجنوبية، ما كشف عن عمليات استيراد غير خاضعة للقانون.

وألمح خبراء على غرار المحلل المالي فرحات آيت علي إلى وجود تواطؤ بين لوبيات تنشط في القطاع وجهات نافذة في الدولة وممارسة احتكار جديد لفائدة البعض، واستنزاف صريح للنقد الأجنبي، رغم أن الحكومة كانت تسعى لتقليص فاتورة الواردات بسبب تراجع مداخيل النفط.

وبعد انهيار أسعار النفط صيف 2014 وتراجع مداخيل الجزائر المعتمدة بنسبة 95 بالمئة على صادرات النفط والغاز، فرضت الحكومة السابقة على ممثلي شركات السيارات التي كانت تستورد وتبيع فقط فتح وحدات إنتاج مع فرض قيود كبيرة على الاستيراد.

كما أخذت الحكومة بقيادة أحمد أويحيى على عاتقها مراجعة دفتر الشروط المنظم لعملية إنتاج وتركيب السيارات من خلال اشتراط نسبة معينة من الاندماج المحلي لإنشاء شركات مناولة وتخصيص جزء من الإنتاج للتصدير.

ويؤكد دهيمي أن نشاط المناولة سيكون سوقا واعدة للمتعاملين في المجال باعتباره حليفا للمصنعين، وسيجد كل التسهيلات للعمل مع المصانع التي تتواجد في مواقع متقاربة.

وتعتبر الجزائر سوقا رائجة للسيارات، فهي الثانية من نوعها في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا، حيث وصل سقف استقطابها في عام 2013 أكثر من 600 ألف وحدة بتكلفة قدرت بنحو 6 مليارات دولار، ما جعلها محل منافسة بين كبار المصنعين وخاصة من أوروبا.

وتضم البلاد حاليا خمس علامات أوروبية وأسيوية وينتظر الترخيص قريبا لعلامات أخرى، وفق بيانات رسمية لوزارة الصناعة والمناجم.

ومع ذلك تبقى مخاوف القطاع قائمة بسبب الالتباس الذي يلف النشاط ومدى قدرته على المساهمة في الاقتصاد المحلي.

ودعا رئيس جمعية وكلاء السيارات للعلامات المتعددة يوسف نباش، لـ”العرب”، إلى عدم الإفراط في التفاؤل بشأن مستقبل القطاع في البلاد عبر تسابق الشركات الأجنبية لإقامة مصانع لها في الجزائر.

وقال إن “العبرة بالنسبة للحكومة من خلال القطاع هي نسبة الاندماج والقدرة التنافسية وحجم الاستثمارات وتشغيل اليد العاملة وتكوين الكوادر”.

وأضاف متسائلا “ما الجدوى من التهويل لهكذا مشروعات لا تشغل إلا العشرات أو المئات وتفرض نسبة اندماج ضعيفة للسماح بتسويق بضائعها بالسوق الجزائرية بحجة التركيب”.

وأشار إلى أن استيرادا مقنعا مع احتكار جديد لا يوقف استنزاف العملة الصعبة، في ظل عدم ضمان التصدير إلى الخارج.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
شعب زيمبابوي
شعب زيمبابوي 9 سنوات منذ
<strong>أحسن من شعب الجزائر</strong> الحرية https://www.youtube.com/watch?v=zu1jrdNZLVY وأخيرا تخلصنا من الديكتاتور موغابي نحن احسن من الجزائر الآن
الأيادي الداخلية
الأيادي الداخلية 9 سنوات منذ
<strong>إلى يحكموك سلالة العاهرات، فأنت شعب حمار</strong> https://youtu.be/UvipGoqaOVc هذا البرنامج يشرح بالأدلة ان من يحكمونا &nbsp;(ولاد فرانسا&nbsp;) ليسو من أصول فرنسية حرة وإنما هم ولاد العاهرات. سلالة احياء الدعارة في العاصمة. يمكن لان جزائري يتحقق من المعلومات بنفسه في هذه الاحياء التي الجميع مازال يعرفها
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>hoggardz</strong> da7aktni wana mrida kanatte tgoulana khalti Khadra wach b9a la dzair ma taksab wala ma ta7sab ghir ch3ar flous lben klahoum za3toute aw ra7 ya oulidi hoggardz Rak ghi targa3 ro7 koub Alma albarade 3la karchak lakhbar ayjibouh touali
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 9 سنوات منذ
<strong>قارنو الوعود بالسيرة</strong> الوعود: نصف مليون &nbsp;(500 ألف&nbsp;) سيارة في السنة __________________________________________________________ السيرة: القل من 100 الف سيارة في اكثر من 50 سنة __________________________________________________________ __________________________________________________________ الهضرة ساهلة والفعل شيئ آخر يفهمه فقط الرجاء. حكام المغرب رجال يفعلون قبل ان يتكلمون. أما حكام الجزائر فهم عاهرات وشواذ فيهم كثرة هضرة الحمام بلا فايدة. نصف مليون Bla Bla Bla و 500 ألف Bla Bla Bla حكام الجزائر كلهم شفارة . شوف شحال خرج من الارض من بيترول وثروات شوف شحال موجود الآن من استثمارات فوق الارض وشوف شحات في حسابات عناصر النظام باش تفهم انهم كلهم هضرة أما الاستثمار فكان في حساباتهم البنكية الشخصية كما أكدت التحقيقات الدولية
الأيادي الداخلية
الأيادي الداخلية 9 سنوات منذ
<strong>صدمة من العيار الثقيل</strong> رابح ماجر يعترف ان له علاقة بتوفيق https://youtu.be/8Zz5isZZBhw استمع الى رابح ماجر وهو يعترف انه تربطه علاقة بمحمد مدين &nbsp;(توفيق&nbsp;) رب الدزاير ومدير المخابرات الذي قاد الحملة الصليبية ضد الشعب خلال العشرية الدموية السوداء بسبب اختيار الشعب لجبهة الانقاذ الاسلامي