تقرير أمريكي: الجزائر تسلمت ما قيمته 11 مليار دولار من الأسلحة ما بين 2007 الى 2015 أغلبها من روسيا

تقرير أمريكي: الجزائر تسلمت ما قيمته 11 مليار دولار من الأسلحة ما بين 2007 الى 2015 أغلبها من روسيا

فبراير 09, 2018 - 17:14
تم التحديث: 9 سنوات منذ
19 3.2ك
تقرير أمريكي: الجزائر تسلمت ما قيمته 11 مليار دولار من الأسلحة ما بين 2007 الى 2015 أغلبها من روسيا

كشف تقرير عسكري لمصلحة الأبحاث التابعة للكونغرس الأمريكي  صدر مؤخرا أن الجزائر تسلمت من 2007 الى 2015 ما قيمته 11 مليار دولار من الأسلحة، أغلبها من روسيا، بينما توصل المغرب بما قيمته أربعة مليارات و700 مليون دولار في المدة نفسها، معظمها من الغرب.
والتقرير دقيق حول صفقات الأسلحة في العالم من 2007 الى 2008 ويفرق بين قيمة الصفقات الموقعة بين الدول والمعلن عنها وبين وعمليات تسليم الأسلحة من الشركات الى الزبائن، مبرزا أن جزءا مهما من الصفقات لا تعرف طريقها الى التنفيذ بسبب صعوبات مالية أو بسبب عدم مصادقة بعض الأجهزة في الدول المصنعة على الصفقات. في الوقت ذاته، يتضمن التقرير المبالغ التي جرى تسديدها عمليا ودون احتساب تلك التي ستسدد مستقبلا. وتتجلى أهمية التقرير أنه يتابع مدى تنفيذ صفقات الأسلحة الى واقع، فهناك فرق بين صفقات معلن عنها وبين توصل جيش معين بالسلاح واستعماله.  ويبرز التقرير الأخطاء التي يقع فيها الكثير من وسائل الاعلام والمحللين وهي اعتبار ميزانيات الدفاع بمثابة ميزانيات لشراء الأسلحة.
في هذا الصدد، تعتبر الجزائر من الدول العشر النامية الأكثر شراء للأسلحة ما بين 2007 الى 2011، واحتلت المركز الخامس بعد العربية السعودية  بما يفوق 30 مليار دولار، والهند بما يفوق 26 مليار دولار ومصر بقرابة 15 مليار دولار والعراق ب 14 مليار دولار، أما الجزائر فقد اقتنت ما قيمته 11 مليار دولار. وتوصلت الجزائر خلال هذه المدة بما قيمته تسعة مليارات و200 مليون دولار من روسيا و800 مليون دولار من الصين ومليار دولار من أوروبا.
في المقابل، توصل المغرب بأسلحة بقيمة أربعة مليارات دولار و700 مليون دولار، وهي موزعة على الشكل التالي مليار و700 مليون دولار من الولايات المتحدة، ومليارين و400 مليون دولار من الدول الأوروبية، والمثير أن الدول الأوروبية الشرقية حصلت على قرابة 900 مليون دولار، ثم نصف مليار دولار من الصين ومائة مليون دولار فقط من روسيا.
وتأتي هذه الأرقام لتبرز أن مقتنيات البلدين من الأسلحة سنويا خلال الفترة الزمنية المشار إليها هو مليار ونصف مليار دولار لكل من الجزائر بنيما المغرب توصل بما قيمته 600 مليون دولار سنويا من الأسلحة. وتحتل الجزائر والمغرب المراكز الثلاث الأولى في أفريقيا بعد مصر التي تحتل المركز الأول، وضمن المراكز الست الأولى عربيا بعد العربية السعودية والإمارات العربية وقطر ومصر.
وخلال هذه المدة، توصل البلدان بمقاتلات متطورة من روسيا في حالة الجزائر ومن الولايات المتحدة في حالة المغرب، كما توصلا بفرقاطات حربية مصدرها أوروبا وروسيا ودبابات ومدفعيات وطائرات مروحية علاوة على العتاد الكلاسيكي من الدخائر الحربية لهذا العتاد. وتشهد العلاقات بين المغرب والجزائر توترا شديدا، وهو ما ينعكس في سباق تسلح من أجل الهيمنة الإقليمية في المغرب العربي-الأمازيغي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
ابراهيم
ابراهيم 9 سنوات منذ
<strong>هواية جمع الاسلحة</strong> من المبادئ الزائفة لجنرالات الجزائر هواية جمع الاسلحة وتكديسها في ثكنات المعدات العسكرية غرضا لاعطاء تبرير للسنة الحربية التي يطبقها نائب وزير الدفاع والتي تخبئ في طياتها جشع الجنرالات في الاستحواد على الثروات الجزائرية التي يضعونها في ارصدتهم وما يرشون به منظمات ولوبيات لاستقواء سادياتهم سواء على شعبهم او على جيرانهم انطلاقا مما تقول لهم هده المنظمات او هؤلاء اللوبيات بانهم يحترمون حقوق شعبهم وانهم القوة الاقليمية اونهم ثاني قوة عربية والخامس وعشرين عالميا والسؤال المطروح على هاويي جمع الاسلحة بملايير الدولارات اين تكمن هاته القوة في دولة تشتري كل شىء ولاتصنع شيئا ما هدا الغباء .
زياد
زياد 9 سنوات منذ
<strong>هذه الأسلحة بأموالنا سيردها الله لنا</strong> اعلموا يا حركى فرنسا الطغاة الحاكمين بالإنقلابات وتزوير الإنتخابات أن سلاحنا سبصير قريبا بأيدينا متى رجعنا إلى بلدنا لنستأصلكم من جذوركم وجهنم تنتظركم
توفيق
توفيق 9 سنوات منذ
<strong>11 مليار دولار.... لماذا؟</strong> 11مليار دولار لمحاربة الإسلام وحماية الحكام الذين مع دول الكفر حاربوا عودة قيام دولة الخلافة وقتلوا وعوقوا منا نصف مليون دون رأفة في انقلاب 1992من أجل منع تطبيق القرآن وعوضوه بقانون نابليون
ابراهيم
ابراهيم 9 سنوات منذ
<strong>هواية الاسلحة</strong> ان جنرالات الجزائر مهووسة بشراء الاسلحة لانها تحب هده الهواية لتضعها في متصفح الدكريات حتى تصبح خردة لتطبق بها السنة الحربية التي تمارس اثناء زيارة العمل والتفتيش الى المناطق العسكرية. هدا من جانب ’ ومن جانب فان هده الهواية تدر على الجنرالات ثروة الشعب الجزائري عبر النفخ من فواتر التعاملات . ان هده الهواية الصبيانية هي جنت الويل على الشعب الجزائري المغلوب على امره حتى قال احد حراكاتهم سنرحل من البلاد ونتركها لبوتفليقة لوحده اه من ماساة والثروة موجودة وتصرف بسفه والسفيه يجب ان يحجر اي ان يكون له مسؤولا يعينه القاضي ليحسن تصرف ثروته
زائر
زائر 9 سنوات منذ
les sufate&nbsp;uses ça n'a jamais nourrit son homme contrairement aux tracteurs et moissonne&nbsp;uses batte&nbsp;uses