بوتفليقة رغم الغيبوبة لازالت أصابعه تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

بوتفليقة رغم الغيبوبة لازالت أصابعه تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير~

فبراير 18, 2018 - 16:52
تم التحديث: 9 سنوات منذ
5 1.9ك
بوتفليقة رغم الغيبوبة لازالت أصابعه تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

قال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الأحد، إن بلاده أضحت آمنة رغم الوضع الخطير في الجوار، في إشارة إلى ليبيا ومالي، حيث يهيمن الانفلات الأمني وعدم الاستقرار السياسي في الأولى وتنشط جماعات متطرفة موالية للقاعدة في الثانية.

أما بالنسبة لتونس التي تنسق جهود مكافحة الإرهاب مع السلطات الجزائرية، فهي تشهد استقرارا أمنيا بعد نجاح قوات الأمن والجيش في احباط العديد من الاعتداءات الارهابية لكن خطر الإرهاب لم ينته بعد.

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن الفضل في عودة الأمان للجزائر يعود لما وصفها بـ"جهود الجيش وميثاق المصالحة بعد الأزمة الأمنية في تسعينات القرن الماضي".

وتعزف السلطة في الجزائر منذ سنوات على وتر ترهيب الشعب من الإرهاب مستحضرة في كل وقت وحين العشرية السوداء التي قتل فيها حوالي 200 ألف شخص.

لكن في السنوات الأخيرة كانت تستحضر على الدوام الفوضى التي شهدتها تونس وليبيا ودول أخرى مثل مصر وسوريا وقبلها العراق، في تحذير مبطن من أي انتفاضة قد تدفع الجزائر إلى مصير مشابه.

كما تستحضر الجزائر مقولات الاستقرار الأمني وسط دعوات متكررة بتفعيل المادة 102 من الدستور حول شغور منصب الرئاسة لأسباب تتعلق بمرض الرئيس.

وأصيب بوتفليقة في 2013 بجلطة دماغية استوجبت ايداعه لأشهر في مستشفى عسكري بفرنسا. وظل الرئيس الجزائري بعيدا عن الأضواء منذ ذلك الحين دون ظهور علني للشعب أو في المناسبات الرسمية إلا بشكل نادر.

وطالبت أحزاب معارضة على اثر ذلك بظهور علني للرئيس وسط شكوك حول أهليته للحكم واتهامات لأوساط بالرئاسة بمصادرة أختام الجمهورية واتخاذ اجراءات ربما لا يعلم به الرئيس أصلا.

وجاءت التصريحات الأخيرة لبوتفليقة في رسالة للجزائريين بمناسبة يوم الشهيد وهي ذكرى سنوية تقام في 18 فبراير  لتكريم من قتلوا على يد الاستعمار الفرنسي خلال ثورة التحرير (1954- 1962)، وفق الوكالة الجزائرية الرسمية للأنباء.

وحسب الرئيس الجزائري فإن "الأمن أضحى معززا اليوم في شتى ربوع البلاد رغم الوضع المتأزم والخطير المحيط بها بفضل الوئام والمصالحة الوطنية وتضحيات الجيش الوطني الشعبي".

وخلال السنوات الماضية، حشدت الجزائر عشرات الآلاف من الجنود على حدودها مع مالي والنيجر (جنوب) وليبيا وتونس (شرق)، لمنع تسلل الجماعات الإرهابية وتهريب السلاح من هذه الدول المضطربة أمنيا، كما تقول السلطات.

ويعلن الجيش الجزائري باستمرار عن عمليات ضبط أسلحة على الحدود الجنوبية.

وتقول قيادة الجيش إنها تواجه آخر جيوب الإرهاب في الداخل وإن الظاهرة "أصبحت من الماضي"، بعد مواجهات دامت أكثر من عقدين.

وفي 29 سبتمبر 2005 أجرى بوتفليقة استفتاء دستوريا حول ميثاق للسلم والمصالحة الوطنية، تضمن عفوا مشروطا عن المسلحين في الجبال مقابل ترك العمل المسلح.

واستثنى قانون المصالحة المتورطين في المجازر الجماعية والتفجيرات في الأماكن العامة وجرائم الاغتصاب.

وساهمت تلك الإجراءات في نزول حوالي 15 ألف مسلح من الجبال، استجابة لنداء العفو، وفقا لإحصائيات رسمية.

ومثل ذلك بداية لإنهاء أزمة أمنية وسياسية اندلعت مطلع تسعينات القرن الماضي بين النظام الحاكم وجماعات مسلحة، بعد إلغاء قادة الجيش نتائج انتخابات نيابية فاز بها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الفيس) وخلفت تلك الأزمة قرابة 200 ألف قتيل، حسب أرقام رسمية.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
الخرخور حرك 2000جندي لمطاردة 5 ارهابيين
الخرخور حرك 2000جندي لمطاردة 5 ارهابيين 9 سنوات منذ
<strong>انني اتمزق ضحكا الارهابي اصبح يسلم نفسه خخخخ</strong> الى الأخت سارا هل تعلمين لمادا يصرحون ان الارهابييون يسلمون انفسهم يا سارة ساشرح لكي فيلم الفقاقير الخرائر زرعت الإرهابيين مند العشرية السوداء فخلقت وتخرج من معاهدها للدبح والقتل والتقتيل عدد كبيير من الإرهابيين مثل الإرهابي ادرودكال تستعمله الخرائر كغول لتخويف وإرهاب مال و النيجر و تستعمل مختار بلمختار الملقب بالمارلبورا كجوكير للشعب الخرخور لادخاله في جرابه فلما شمت الخرائر انها ستنتحر وساعاتها معدودة والعالم عرف لعبة الخرائر في ترويع استقرار المنطقة مما دفع فرنا و مالي النيجر اتشاد الى تكوين جيش لمحارة إرهابي الخرخور الان اصبح عبأ عليها و تستطيع تأمين حدودها الجنوبية رغم وفرة الالحة والعاد فقضية تسليم الارهابين لانفسهم نكتة لا يثقها الا شاربي حليب الغبرة و اربي بول البعير يريدون التخلص من التهمة لاكن فاتهم القطار اخر دكاء أعطاه للحمير و بقت الخرائر بدون دكاء يتصرفون احمر من الحمير الا تعلمين ان بنوا خرخر حركوا الفي جند لمطاردة خمسة إرهابيين يا عباد الله2000 جندي خرخور لمطاردة 5 إرهابيين انها المهزلة انها الاضحوكة فمادا سيفعلون ان كان الارهابييون 100 و مدا عساهم سمعوا الجيش المغربي في طريقه الى المرادية لاصطياد بوتفتف حيا او ميتا الخرائر جيشها كراكيز و سلاحها خردة اقسم لكي يا سارة ان بعض المخازنية الدين يطاردون الباعة المتجولون و بعض المشرملين من درب غلف سيحتلون الجزائر في بضع أيام متى كان الإرهابي غبي يسلم نفسه للمشنقة انها الاضحوكة
سارة
سارة 9 سنوات منذ
<strong>قناة المغاربية الرائعة</strong> نصيحة الى كل من يريد الحقائق والاخبار الشفافة والمواضيع المهمة والبنائة والصحفيين النزهاء والصراحة والشفافية ان يتتبع قناة المغاربية الرائعة --------انها قناة جزائرية بلدن صحفيوها جزائريين نزهاء احبوا ان يكشفوا لنا حقيقة النظام الفاسد والمغالطات البالية التي تنتهجها قنوات الصرف الصحي الجزائري التي يديرها العسكر المهم لا تنسوا وكونوا على يقين انكم ستكتشفون الحقائق بكل شفافية
سارة
سارة 9 سنوات منذ
<strong>بلاد العجب والغرائب</strong> بربكم هل هناك عاقل في العالم يصدق ان ارهابيا او جانحا يسلم نفسه الى السلطة &nbsp;(العسكر&nbsp;) ههههه هذا يقع في الجازاير -كل مرة يسلم ارهابيا نفسه تصوروا والمشكل المحير ان هذا يقع فقط في بلاد الجازاير بلاد العجب والغرائب بلاد العشرية السوداء والتخويف والتقتيل والبترول والتجويع والتقشف وشوف واسكت
زائر
زائر 9 سنوات منذ
حكاية حكامنا هذه تذكرني بقصة النعامة التي دفنت رأسها في التراب تظن بأن الخطر لا يصيبها مادامت انها لا تراه ولكن الكارثة ان الخطر يداهمها ، فلذلك اقول لحكامنا المغرر بهم بان دوام الحال من المحال و ان شراء السلم لا يتم بالريع و شراء الذمم و انما بتكوين افراد و شعوب تحس بهم و يحسون بك تضحي من اجلهم حتى يضحوا من اجلك ، يجب ان يكونوا كالجسد الواحد اذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى كما قال صلى الله عليه وسلم
حكروا لمراركة حكرونا
حكروا لمراركة حكرونا 9 سنوات منذ
<strong>اين عجلة الطائرة يافقاقير</strong> يا اسي عبد الله القبر اتوحشك بزاف اعيا ما يتسانا فيك الانفجار قادم ابلاد الخرخور ستنفجر و كل جهة ستستقل والخطة كانت مكتوبة مند مدة الان حان وقت التنفيد القبائل أولا الطوارق ثم بني امزاب فستبقى جزيرة الوقواق دولة قزمة حدودها كما كانت ام الاتراك لا تتعدى حدود الجزائر العاصمة سنرى اغنية تقرير المصير يا حمير السياسة