مفتي السعودية بعد استفاقته من القيلولة يدعو “السحيمي” إلى التوبة لدعوته بمنع الآذان وتقليص عدد المسا

مفتي السعودية بعد استفاقته من القيلولة يدعو “السحيمي” إلى التوبة لدعوته بمنع الآذان وتقليص عدد المساجد

فبراير 20, 2018 - 12:43
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 1.6ك
مفتي السعودية بعد استفاقته من القيلولة يدعو “السحيمي” إلى التوبة لدعوته بمنع الآذان وتقليص عدد المسا

حالة من اليقظة بعد نوم طويل ساعدت مفتي السعودية على الاستفاقة من غيبوبته، ليوجه نصائح ودعوات للكاتب السعودي محمد السحيمي الذي هاجم الأذان ودعا لتقليص عدد المساجد في المملكة.

ودعا الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الكاتب السحيمي إلى “التوبة” من الآراء التي يطلقها، مشيراً أن وصف بالمساجد بـ”الضرار” من قبل السحيمي “فكرا سيئاً ورأيا خاطئاً”.

ولم يتطرق آل الشيخ إلى القناة السعودية التي استضافت الكاتب حتى يتطاول على بيوت الله دون أن توقفه المذيعة التي وافقته الرأي..

يذكر أن “مسجد الضرار هو كل مسجد بني لمضارة المسلمين وأذيتهم، وألحق به العلماء ما بني من المساجد رياء وسمعة”.

ولفت مفتي السعودي إلى أنه لو “تأمل صاحب هذا الرأي ما قاله لعلم إنه أخطا”.

وأكد أن المساجد “بيوت الله وتقام فيها شعائره”، معتبرا أن “كثرتها علامة خير”، وعد كثرة المساجد في المملكة “علامة مميزة”.

 


وأعلنت وزارة الثقافة والإعلام السعودية، مساء الإثنين، ايقافها السحيمي، وإحالته للتحقيق أمام لجنة النظر في ضبط المخالفات الإعلامية بالوزارة.

جاء الإيقاف غداة تصريحات تليفزيونية له طالب فيه بتقليص عدد المساجد، واصفا إياها بأنها “مساجد ضرار”.

وقال: “في كل حي مسجد ضرار، يفترض أن المساجد تقلص، أئمة المساجد يتذمرون من قلة عدد المصلين، عندنا مسجد لكل مواطن”.

كذلك، انتقد السحيمي لبث الآذان عبر مكبرات الصوت، مشيرا إلى أنه “يزعج الأطفال ويثير الفزع في الناس″.

وأثارت هذه التصريحات موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها مراقبون ومحللون أنها من ملامح الحكم الفعلي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي دعا لـ”إسلام معتدل”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Ouwahbi Moumen
Ouwahbi Moumen 9 سنوات منذ
Les appels a la prière a partir des hauts parleurs puissants placés en haut des minarets ,durant la journée et la nuit ces appels quoique puissants en volume de son ne posent pas problème a mon sens, contrairement a l' appel a la prière du Fajer par haut parleur dont le volume est mis au maximum dérangeait un peu du fait que les enfants de bas age sont perturbes dans leur sommeil. L'appel a la prière du fajer et par haut parleur devrait être faite avec un volume de son diminué ce qui serait accep table par les riverains de la mosquée. Il est difficile de faire accepter cette proposition a des imams et muezzins réfractaires a toute forme de compromis quand cela concerne la religion