طيب زيتوني يقع ضحية خطأ محرج بسبب مواقع التواصل الاجتماعي
طيب زيتوني يقع ضحية خطأ محرج بسبب مواقع التواصل الاجتماعي
وقع وزير المجاهدين الجزائري طيب زيتوني، أمس، في خطأ محرج عندما علق على فيديو قديم يظهر فيه أنصار للمنتخب الفرنسي وهم يحرقون العلم الجزائري، مؤكدًا أن الحادثة وقعت خلال نهائيات كأس العالم بروسيا، قبل أن تتدخل السفارة الفرنسية التي أدانت حرق العلم الجزائري، لكنها لم تضيع الفرصة لتصحح له معلوماته بطريقة دبلوماسية.
وكان وزير المجاهدين الجزائري طيب زيتوني قد أدان حادثة حرق العلم الجزائري من طرف أنصار للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن الحادثة وقعت على هامش مباراة الدور ثمن النهائي التي جمعت فرنسا بالأرجنتين.
وذهب الوزير أبعد بالتأكيد على أن حرق العلم من طرف بعض الأنصار الفرنسيين دليل على أن الجزائر ما زالت مصدر إزعاج، وأن هناك من لم يهضموا بعد أنها كسرت شوكة الاستعمار الفرنسي، وانتزعت استقلالها، رغم أنها كانت تواجه قوة عسكرية كبيرة مدعومة من طرف الحلف الأطلسي! السفارة الفرنسية بالجزائر سارعت لإصدار بيان ردًا على تصريحات وزير المجاهدين، واختارت السفارة أن تتعامل بنوع من الدبلوماسية «الخبيثة» إذ اعتبرت في وقت أول أنها تدين حرق العلم الجزائري، وأنها تندد بالفيديو المتداول منذ أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعبر عن رفضها الإساءة إلى أي رمز من رموز الجزائر، وتصر على تمسكها بعلاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين، لكن السفارة لم تفوت الفرصة لتصحيح معلومة مهمة وهي أن الفيديو المتداول قديم ويعود إلى سنة 2014م، وليس فيديو تم تصويره على هامش مباراة فرنسا والأرجنتين في مونديال البرازيل مثلما جاء في تصريح وزير المجاهدين الجزائري.
الخطأ الذي وقع فيه الوزير يؤكد أنه، كغيره من المسؤولين، يعلق على ما يرى أو يسمع من دون أن يتأكد من الأمر، ومن دون أن يكون لديه خلية إعلام على مستوى الوزارة تتأكد من مصداقية أي حدث قبل التعليق عليه، لأن الوزير علق على فيديو قديم، وراح يهاجم فرنسا دون أن يأخذ الوقت للتأكد، لمجرد أن صحافيين، هم أيضًا لم يتأكدوا من الفيديو، طرحوا عليه السؤال! ليقع ويوقع حكومة بأكملها في حرج أمام حكومة دولة أخرى.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)