عاجل: أخبار مؤكدة تشير الى قرب زحلقة المهرج ولد عباس على رأس الأفلان
رغم أنه لحد الآن ليس هناك معلومات مؤكدة أو قرار رسمي،إلا أن بعض التسريبات تشير إلى تدخل الرئاسة بكل ما تمثله من ثقل في حسم أزمة البرلمان و وقوفه في صف رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة الذي تلقى رسالة رسمية من الرئيس بوتفليقة عن طريق مستشاره الطيب بلعيز تؤكد له بأنه باق في منصبه. و في حال…
رغم أنه لحد الآن ليس هناك معلومات مؤكدة أو قرار رسمي،إلا أن بعض التسريبات تشير إلى تدخل الرئاسة بكل ما تمثله من ثقل في حسم أزمة البرلمان و وقوفه في صف رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة الذي تلقى رسالة رسمية من الرئيس بوتفليقة عن طريق مستشاره الطيب بلعيز تؤكد له بأنه باق في منصبه.
و في حال ما تم تأكيد هذه المعلومة،فالأكيد أن موقف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس سيكون هشًا للغاية،حيث ستتجه له الأنظار و توجه إليه الإتهامات بأنه كان القطرة التي أفاضت كأس أزمة البرلمان ،و بأنه هو المتسبب الرئيسي في الأزمة و تعطيل مؤسسة هامة من مؤسسات الدولة من خلال حثّه عدد كبير من نواب البرلمان على العمل على الإطاحة بالسعيد بوحجة.
و بحسب مصادر موثوقة لـــــ”الجزائرتايمز″ فإن ولد عباس إختفى عن الأنظار منذ أمس و سارع إلى غلق جميع هواتفه أو عدم الرد عليها إلا للضرورة القصوى و ذلك بعد أن تم إبلاغه من طرف جهات نافذة أن الرئيس غاضب منه و سيتخذ في حقه قرار خطير خلال الساعات المقبلة.
و أفادت ذات المصادر أن ولد عباس أمر نواب أحزاب الموالاة بالتراجع عن قرار تجميد نشاط مكتب البرلمان مثلما كان مخططًا له من قبل،مع العلم أن رؤساء المجموعات البرلمانية (الأفلان، الأرندي، تاج، الامبيا، إلى جانب كتلة الأحرار)،كانوا قد قاموا بتجميد أنشطة هياكل المجلس الشعبي الوطني.
و هو التراجع المثير للشكوك و الذي يؤكد أن ولد عباس طُلب منه التواري عن الأنظار مؤقتًا إلى حين النظر في أمره من طرف الرئاسة و هو ما يعني أن أيامه على رأس الأفلان باتت معدودة و أنها قضية وقت فقط.
و الغريب أن ولد عباس الذي نصّب نفسه ناطقًا رسميًا بإسم الرئيس بوتفليقة،كانت كل الخطوات التي يخطوها و كل القرارات التي يتم إتخاذها يقول عنها أنها تمت بإسم “فخامة الرئيس”،لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك و أن الرجل كان يعمل لصالح جهات أخرى غير الرئيس.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)