هل سيشتري رشيد نكاز مدينة وجدة المغربية من أجل "أطلال" منزل (فخ أمته) بوتفليقة؟
هل سيشتري رشيد نكاز مدينة وجدة المغربية من أجل "أطلال" منزل (فخ أمته) بوتفليقة؟
هل سيشتري رشيد نكاز مدينة وجدة المغربية من أجل " أطلال" منزل (فخ أمته ) بوتفليقة ؟ الشياتة في الجزائر نوعان : شياتة يضربون الشيتة للنظام الجزائري وكابراناته الحاكمين في الجزائر ، وشياتة منافقون يضربون الشيتة للشعب ، كلهم يعيشون إما داخل الجزائر أو خارجها ، فهم يدغدغون مشاعر الشعب ليس من أجل إصلاح أحواله واستقطابه للنضال الشعبي الحقيقي لاجتثات نظام كابرانات فرانسا من جذوره لا .. بل فقط من أجل إثارة انتباه الشعب وإثارة الضجيج بأنهم ضد النظام حتى يتلهى الشعب بقفزاتهم وتنطعهم وهم في الحقيقة يتظاهرون بأنهم ضد النظام شكليا ويتمنون دوام نعمتهم معه هذا النظام المجرم لأنهم يعيشون بوجود هذا النظام ويقتاتون من أوساخه مثل الذباب والديدان التي تعيش فوق الأزبال أوفي جوف جِـيَـفِ الحيوانات الميتة ، وهكذا يتبين لنا أنه ليس في الشياتة الجزائريين شيات أملس ، كلهم يضربون الشيتة على قلوبهم لكابرانات فرانسا ومنهم حتى الذين يعتبرهم الشعب الجزائري الغافل " معارضين " لنظام مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر ، ومن هؤلاء المعارضين الكثير الذين يصدعون رؤوسنا بأنهم ضد نظام بوتفليقة وحكومته وتاريخه وحكمه وتمسكه بالكرسي حتى وهو ( ميت / حي ) لكنهم في أعماقهم هم مجرد شياتة بوجهين اثنين بلغ بهم النفاق والجهل والجهالة حد استغباء الشعب الجزائري واستحماره لدرجة أنهم اعتبروا الشعب الجزائري راضٍ بهذه الوضعية ولنا أمثلة من الشياتة المحيطين بنا وهم يدَّعون بأنهم ضد مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر وهم في الحقيقة ينتقدون النظام انتقادا مزيفا بهلوانيا بل انتقادا فلكوريا ( كَرْنَفَالِياً ) يُطِيلُ عُمُرَ النظام ويزيد في قوته التي يستعملها ضد عموم الشعب الجزائري ، وخير مثال على هذا النموذج المدعو رشيد نكاز النَّصَّاب.
. أولا : مزبلة في مدينة وجدة المغربية يعتبرها رشيد نكاز أرضا جزائرية لأنها كانت منزلا لبوتفليقة : أثار فيديو منشور للنّصّاب رشيد نكاز جدلا كبيرا حول مضمونه الذي يظهر فيه " نكّاز " وهو ( يُنَكِّزُ ) أي يقفز قفزات بهلوانية في بلد أجنبي ألا وهو المملكة المغربية وفي مدينة وجدة المغربية بالذات ..... ظل ( يُنَكِّزُ ) رشيد نكاز أمام رفات منزل كان يسكنه ( فخ أمته ) بوتفليقة أي الذي عاش فيه ولا نعرف هل اشتراه بوتفليقة أم ورثه عن أحد أبويه ، وقد كان هذا المنزل من المنازل الفاخرة نسبيا في فترة ( الستينيات وسبعينيات من القرن العشرين ) من حيث المساحة ومن حيث الموقع ومن حيث كثرة الغرف فيه ، ظل هذا البيت واقفا إلى أن سقط بوتفليقة بعد موت بومدين وهرب إلى الخليج وظلت عائلة بوتفليقة تكتري ذلك البيت للغير إلى أن أصبح متهالكا لا يصلح للسكن وسقطت سقوف غرفه ، وسقطت جدرانه من طول فترة إهماله وأصبح أرضاً خلاءً هو أقرب إلى مطرح للأزبال منه إلى بيت صالح للسكن ، باختصار أصبح عالة على مدينة وجدة وسكانها ( ومعلوم أن في مدينة وجدة قنصلية جزائرية ) ... فلا ظَهَرَ مَالِكُوهُ من الجزائريين وقاموا بإصلاحه واستغلاله ، ولا المجلس البلدي لمدينة وجدة أصدر أي قرار في حق هذا المنزل المهجور الذي يُشَوِّهُ مدينة وجدة المغربية ... إلى هنا كل شيء يبدو عاديا وطبيعيا فما أكثر المنازل الآيلة للسقوط سواءا في الجزائر أو في المغرب ولا أحد يهتم بأمرها بدون موافقة المالكين الحقيقيين لها
. وذات يوم تفتقت عبقرية النّصّاب رشيد نَكَّاز وراح لمدينة وجدة المغربية ولم يجد شيئا يثير به اهتمام الشعب الجزائري سوى أن ( يُنَكِّزَ ) أي أن يقفز كالقرد في أحد أحياء مدينة وجدة المغربية التي يوجد بها منزل عائلة بوتفليقة الذي ذكرنا حالته المزرية سابقا ، والذي يبدو فيها الحي من خلال الصور والفيديوهات المصورة بأنه أصبح حيّاً من أفقر أحياء مدينة وجدة الذي لا يزال يوجد به المنزل المتهالك الذي سَوَّاهُ الزمانُ مع الأرض وأصبح مزبلة ، فلم يتورع هذا النّصّاب ( النَّكَّازُ ) من إثارة ضجة كبرى أمام المنزل المذكور بحركاته البهلوانية القِرْدِيَةِ حينما رأى بيت رئيسه بوتفليقة على هذه الحالة واشتبك مع بعض المواطنين الوجديين مبديا رغبته في تنظيف البقعة بيديه وهي مزبلة لا يمكن تنظيفها إلا بالآلات الكبيرة والضخمة وقد يستغرق الأمر عدة أيام لكنس تلك المزبلة التي لم تعد مسكنا بل أطلال منزل ومشروع مزبلة ، أما ادعاء المدعو ( النَّكَّازُ ) النصاب بأن رغبته في تنظيف هذه البقعة بيديه ما هو إلا استعراض بهلواني فولكلوري القصد منه استفزاز المارة من الوجديين المغاربة إلى أن بلغ جهله وجهالته درجة الوقاحة والسفاهة فقال صارخا في وجه المغاربة الوجديين الذين منعوه من الاستمرار في تلك المهزلة صارخا ( هذه أرض جزائرية ) ! ! ! !
لم يجد هذا القرد ( النَّكَّازُ ) النّصّاب المثير للجدل أينما حل وارتحل ما يقول سوى اعتبار منزل عائلة بوتفليقة المُهَدَّمِ المبني على أرض مغربية وبمدينة وجدة المغربية مستعرضا جهله المطبق وغريزته النَّزَقِيَةَ تفاهته الفكرية ، لم يجد ما يقول سوى " أن تلك المزبلة هي أرض جزائرية " ! ! ! إذا كان هذا الجزائري الفرنسي المدعو ( النَّكَّازُ ) بهذه الدرجة من الجهل والأمية وبهذا العقل البهيم المظلم فكيف ستكون عقول كابرانات فرانسا الحاكمين في الجزائر ؟
كلنا يعرف أن هذا ( النَّكَّازُ ) يعارض ( حاشاكم أيها القراء الكرام ) يعارض بوتفليقة بل ويتهمه اتهامات نذكر منها مثلا حديثه مع ( أصوات مغاربية ) الذي جاء فيه :" خاض الناشط السياسي الجزائري رشيد نكاز في شؤون بلاده السياسية بجرأة غير معهودة، مُطْلِقاً صِفَةَ "المافيا" على المُمْسِكِين بمقاليد الحكم في الجزائر وصفة "الرجل الميت" على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وعرّج في هذا الحوار الذي خص به "أصوات مغاربية" على الشأن المغاربي وأسباب تعطل قيام اتحاد المغرب الكبير، واعتبر أن التجربة المغربية أفضل من الجزائرية من الناحية الاقتصادية"
. وختم هذا النّصّاب كلامه قائلا بكل جهالة وغرور : " أعتبر نفسي المعارض الوحيد الدي يقول الحقيقة لـ "مافيا الأربعين حرامي"، في باريس أو نيويورك أو كوالالمبور أو في العاصمة الجزائر." .... انتهى كلام هذا ( المعارد ) الفرنكو جزائري المدعو رشيد نكاز ....
بهذه الواقعة أعطى نكاز المثال على درجة الجهل التي وصلها كل شياتة الجزائر ومافيا حكام الجزائر:
لقد بلغت درجة الجهل بالقانون العام والخاص والدولي بهذا القرد ( النَّكَّازُ ) النّصّاب أن اعتبر تلك الأرض التي كان عليها منزل معروف في مدينة وجدة المغربية بأنه منزل عائلة بوتفليقة ، اعتبر هذا ( النَّكَّازُ ) تلك الأرض الخلاء ( أرضا جزائرية ! ! ! !
بالله عليكم أيها القراء الكرام هل هناك درجة من الجهل أكثر مما استعرضه علينا هذا ( النَّكَّازُ ) النّصّاب ، فهل يكفي أن يملك أيُّ أجنبي عن أي بلد من بلدان العالم منزلا حتى يكون ذلك المنزل ( بنايةً وأرضاً ) في ملكية دولته التي يحمل هو جنسيتها ؟ وبالتالي فإذا مَلَكْتُ أنا مثلا منزلا في فرنسا أو إسبانيا فذلك المنزل و تلك الأرض التي بُنِيَ عليها ستعتبر أرضا جزائرية ؟ لا يقول بهذا إلا حِمَارٌ من صُلْبِ حِمَارٍ ... فهل الفنادق والقصور الفخمة التي يملكها الخليجيون ولماذا الخليجيون وحدهم ، بل حتى لصوص حكام الجزائر الذين يملكون عقارات في فرنسا أو إنجلترا أو إسبانيا أو حتى في ولايات أمريكية ، هل يمكن أن نعتبر تلك الأملاك بأراضيها أراضٍ خليجية أو جزائرية ؟ والله إن هذا ( النَّكَّازُ ) أطلق فضيحة لا تعادلها سوى فضيحة ولد عباس حينما قال بأن الجزائر أفضل من السويد والنرويج والدانمارك ...
أين يتجلى جهل النّصّاب رشيد نكاز بالقانون عامة ؟ فهذا الجاهل الجَهُولُ لا يدري أن أي أجنبي عارف بالقوانين حينما يملك أرضا أو عقارا بصفة عامة في دولة ليست وطنه الأصلي بل وحتى في وطنه الأصلي هناك قانون يسمى ( قانون نزع الملكية ) أو ( La loi d’ expropriation ) تتم فيها إجراء مسطرة نزع الملكية عن طريق المحكمة التي تحكم بنزع الملكية من المالك الأصلي لصالح الدولة تحت مبرر المصلحة العامة ، لا يدري هذا النّصّاب الجاهل الجَهُولُ المدعو رشيد نكاز أن بإمكان المجلس البلدي لمدينة وجدة أن يرفع دعوى قضائية لدى المحكمة بنزع الملكية من أصحاب تلك القطعة الأرضية المهملة و التي أصبحت عبارة عن مزبلة تحت مبرر الضرر الذي تلحقه بالمدينة والمتمثل في إهمال أصحاب هذا المِلْكِ حتى أصبح مزبلة عفنة ومُجَمَّعاً للمتشردين والمجرمين ، وستصدر المحكمة بلا شك حكما بنزع ملكية الأرض من عائلة بوتفليقة ويمكن أن تحدد المحكمة مبلغا ماليا كتعويض لأصحاب أرض تلك المزبلة ، فماذا أنت فاعل أيها النّصّاب ( النَّكَّازُ ) لو قام المجلس البلدي لمدينة وجدة بهذه الحطوة القانونية ، إن المغرب كدولة ومجلس بلدية مدينة وجدة قد راعى بدون شك روابط الجوار والدم بين الجزائريين والمغاربة ولم يتسرعوا في تحريك ذلك الملف .... ولمعلوماتك أيها الجاهل الأُمِّيُ الفاقدُ للعقل والصَّوَابِ أن ( نهيقك ) وسط جماعة من الوجديين بأنك ستشتري تلك الدار وستجعلها متحفا جزائريا ، أنت أيها الغبي لا تدري ، بل أنت لا تدري بأنك لا تدري أن سلطات المجلس البلدي لمدينة وجدة تبقى لها دائما الصلاحية المطلقة لتمنع أي مخلوق وليس أي جزائري بل أي مخلوق على الأرض أن يقوم بأي نشاط عقاري أو تجاري أو ثقافي بدون إذن وموافقة السلطات المحلية لمدينة وجدة المغربية ولا أقول سلطات الدولة المركزية بل فقط سلطات المجلس البلدي لمدينة وجدة فقط لا غير ، فإن كنت تعيش في بلد الفوضى وبلد اللاقانون ، أو كنت تقفز وتتنطط كالقرد أمام بعض ساكنة مدينة وجدة المغربية وتعتبر ( نهيقك ) احتقارا لساكنة مدينة وجدة لأنك غني بإمكانك أن تشتري أطلال ذلك المنزل الحطم ، فستفيق على الصفعة القانونية التي سيصفعك بها مجلس مدينة وجدة بالقانون المغربي الذي يحمي السيادة المغربية على الأرض المغربية ليرفعك إلى السماوات السبع ويضرب بك الأرض بقوة ويُـبَهْدِلُكَ وتتبهدل معك الجزائر والسبب هو جهلك المطبق أيها القرد النكاز النصاب ....ولا تعلم أيها البليد أن جميع أغنياء العالم حينما يمتلكون عقارا خارج وطنهم الأصلي فهم يرتعدون خوفا من السيف المسلط على رقابهم دائما ، فقد ينزل عليهم في أي رمشة عين من طرف سلطات الدولة التي يملكون فيها عقارات وذلك بتطبيق قوانين سيادية تجهلها أيها القرد الغبي ، وهذا القانون لا يجهله إلا أغبى الأغبياء الذي أعمى الله بصيرتهم وزرع في قلوبهم الغرور والنرجسية بما يملكون من أموال ، وهذا القانون معروف عالميا بقانون نزع الملكية ( La loi d’ expropriation ) له مسطرة عن طريق المحكمة التي تصدر قانون نزع ملكية العقار من صاحبه الأصلي ولو كان من كان .... أما إذا كان مشروعا كبيرا بالملايين من الدولارات أو الملايير فهناك – أيها النصاب نكاز – ما يعرف بالتأميم أيها الجاهل ....
هل سيشتري رشيد نكاز مدينة وجدة المغربية من أجل " أطلال" منزل (فخ أمته ) بوتفليقة ؟
ليس غريبا عن هذا القرد النّصّاب ( النَّكَّازُ ) أن يعرض على الدولة المغربية بأنه على استعداد لشراء مدينة وجدة كاملة من أجل عيون ( فخ أمته ) بوتفليقة وأطلال بيته في هذه المينة ، فقد صرخ ( نكاز ) في وجه بعض ساكنة مدينة وجدة المغربية بأنه يملك الوثائق التي تعطيه الحق لشراء منزل ( فخ أمته ) بوتفليقة الموجود بمدينة وجدة ، وأنه سيجعل منه متحفا جزائريا وسط مدينة وجدة المغربية ، بل زاد إناء جهالته ليرشح بما يثير الشفقة عليه أكثر من السخرية منه واحتقاره حينما قال : إن هذه الأرض أرض جزائرية ! ! ! ! ويقول ذلك بكل غرور وَنَزَقٍ وتفاهة فكرية بل وبكل حمق وجنون يدل على مدى العمى الذي أصاب صاحبه ، حيث ضاع هذا النّصّاب ( النَّكَّازُ ) في وسط مدينة وجدة المغربية حيث أُصِيبَ بدوخة لم يعرف في تلك اللحظة أين هو ؟ ولا مع من هو ؟ ولا على أي شيء يتحدث ؟ وبأي معايير يجب أن يتحدث ؟ لقد أغواه الثراء والغنى ( والغَنِيُ هو الله سبحانه وتعالى ) أغواه شيطان المال واعتقد أنه بأمواله يمكن أن يشتري أي شيء في الأرض وعلى الأرض ، ونسي المسكين أنه في رمشة عين قد يخرج من بين أطلال تلك الدار الخَرِبَةِ أيُّ صعلوك ويَبْقَرُ بطنَه بخنجر ويتركه جثة هامدة ليصبح بعدها نَسْياً مَنْسِياً وكأنه لم يكن ، ولن تنفعه بعد ذلك أمواله ، لقد عامله من حضر تلك المهزلة من ساكنة مدينة وجدة المغربية معاملة حضارية رغم أنه استفزهم في عقر دارهم هذا الجاهل الجهول والقرد النصّاب المدعو ( نَّكَّازٌ ) ، لكن لا شك أنه سيجد ذات يوم من يَبْقَرُ بطنَه وفي موقف تافه بل أتفه مما يتصور هذا الأحمق المتهور...
ليس هذا المتهور وحده النموذج لحمقى الجزائر بل هناك على سبيل المثال الموقف الذي وضع فيه الجزائر أضحوكة للعالم المدعو ولد عباس الذي قال بأن الجزائر أفضل من السويد والدانمارك والنرويج ، ودون أن ننسى عبد القادر المساهل الذي أصدر أصواتا من فمه دون أن تمر بمكان مخه الفارغ أصلا ، أصدر أصوات إذا جمعنا معانيها نعرف منها : " بأن جميع دول شمال إفريقيا لا وجود لها اقتصاديا ( فلا مصر ولا تونس ولا ليبيا ولا المغرب ) موجودةٌ في إفريقيا اقتصاديا ، فالموجود فعلا هو الجزائر فقط دون غيرها ولاشيء غير الجزائر ، وزاد أصواتا أخرى معناها أن الأبناك المغربية التي غزت إفريقيا كلها بدون استثناء هي أوكار لتبييض أموال الحشيش المغربي وأن شركة طيران المغرب لا تحمل الركاب من البشر بل لا تحمل سوى الحشيش ... وما كادت تمر على أصوات عبد القادر مساهل الكريهة الرائحة إلا ستة أشهر تقريبا حتى تزلزل العالم بفضيحة 700 كيلوغرام من الكوكايين القادمة في باخرة من البرازيل إلى ميناء وهران ، وهي الفضيحة التي أصبح الحشيش المغربي قزما تحت قدميها ، باخرة من اللحوم التي يستهلكها الجزائريون وتُهْلِكُهُمْ بشتى الأوبئة التي ظهر منها وباء الكوليرا فقط ، والقادم يعلم الله به .. وكما يعلم الجميع أنه لولا التواصل الذي تم بين الأمريكيين والإسبان أثناء عبور باخرة الكوكايين البحر ما كانت فضيحة 700 كيلوغرام من المخدر الصلب المسمى بالكوكايين تنفجر لأن الذين فجروا الفضيحة هم الاسبان ، فلو كان في وجه المدعو عبد القادر مساهل قطرة من دم لقدم استقالته ، ولكن وكما تقول النكتة المشهورة عندما ذهب أحدهم للمختبر ليعرف كم نسبة الكحول لديه في دمه ، وبعد تحليل دمه قال له الطبيب ( في كحولك 10 % من الدم ) كذلك يبدو وجه المساهل الذي له لون الخمور الرديئة المائل لونها إلى السواد بسبب ما يجري في عروقه من كحول الخمور الرديئة ، ولماذا الخمور الرديئة لأنه المسكين لا تؤثر فيه الخمورالرفيعة فهي والماء بالنسبة إليه سواء بسواء ، أما الخمور القانية اللون الرديئة القيمة الرخيصة الثمن فهي التي تؤثر في جمجمته الفارغة أصلا ...
وغدا قد يتفق الجَهَلَةُ من حكام الجزائر مع ما قال رشيد نكاز في مدينة وجدة المغربية بأن منزل بوتفليقة هو أرض جزائرية لأن الأمخاخ الفارغة تتفاهم مع بعضها البعض وتجعل دولة ( فخ أمته ) بوتفليقة من زيارة رشيد نكاز لمدينة وجدة قضية وطنية جزائرية بلا منازع ، أليست المافيا الحاكمة في الجزائر لا تبحث سوى عن أي خجرة تضعها في حداء المغرب اللدود .
حكاية المدعو ( النَّكَّازُ ) جعلتني أفكر في الحدود التي قد يبلغها جنون ساكنة قصر المرادية وبنعكنون ، وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد فكرتُ أن المافيا الحاكمة في الجزائر قد توحي لها فكرة ( النَّكَّازُ ) حول ما فعله مع دار بوتفليقة في مدينة وجدة المغربية التي ادعى أن الأرض التي بنيت عليها هي أرض جزائرية حتى ولو كانت في مدينة وجدة المغربية ، فضحكت كثيرا حينما تصورتُ الدولة الجزائرية ستطالب بالأرض التي بنيت عليها سفارتها في الرباط المغربية لأنها أرض جزائرية ! ! ! بل ستطالب بكل الأراضي التي بنيت عليها قنصليات الجزائر في عموم المدن المغربية ، وتصورت أن المغرب قد رفض مطالب هؤلاء المساطيل والمجانين من مافيا الكوكايين الحاكمين في الجزائر بل سيعلنون الحرب على المغرب بدخول دباباتهم لتحرير تلك البقع الأرضية بحجة أنها أراضٍ جزائرية فوق التراب المغربي ، إنه جنون حكام الجزائر فلا تستغربوا ....
عود على بدء: لن يختلف اثنان أن الجزائر هي بين أيادي جماعة من المساطيل والمجانين والحمقى والجهال الجهلة والطماعين واللصوص والنصابين ، باختصار حال الجزائر يغني عن السؤال عمن يحكمها وما هي طبيعة المعارضة فيها ، فحالها يدل على أن حكامها هم من طينة المساهل المسطول وولد عباس المخبول ، ومن معارضي حكامها أمثال النصاب رشيد نكاز الشيات ذي الوجهين القصديريين ( أي من القصدير الصدئ ) ، فلا يغرونكم بأكاذيبهم وحركاتهم البهلوانية ، فحينما قال المساهل إن الطائرات المغربية لا تحمل ركابا بل حشيشا وأن الأبناك المغربية المنتشرة في عموم إفريقيا ما هي إلا لتبييض أموال الحشيش فقد جلب لنا ذلك السخرية والاحتقار أمام العالم للمستوى الفكري لِـلْـعَـيِّنَةِ المُعَوَّقَةِ التي تحكم الجزائر... كذلك حينما أظهر المسمى ( المعارض الجزائري ) النصاب رشيد نكاز ، حينما استعرض جهله ونزقه حينما قال بأن الأرض التي بنيت عليها دار بوتفليقة في مدينة وجدة المغربية هي أرض جزائرية فقد جعلنا هو أيضا أضحوكة للعالم ، أليس هذا كافيا بأن يطير عقل مئات آلاف الجزائريين في كل دقيقة حينما يكتشفون : v أن الثلاثي ( بنبلة وبومدين وبوتفليقة ) قد باعوا لهم الوهم طيلة 56 سنة . v وأن المعارضة في الجزائر لا تملك مشروعا ينقذ البلاد من حضيض التخلف v وأن بعض النصابين أمثال رشيد نكاز ليس سوى بهلوان يدعي ( المعاردة ) وما هو إلا نصاب يبيع الجزائر بالتقسيط في جميع أنحاء العالم ويشوه سمعة بلد المليون ونصف شهيد.. v وأن المنظمات المالية الدولية تصدر تقارير تؤكد أن اقتصاد الجزائر في الحضيض بينما وسائل إعلام المافيا الحاكمة في الجزائر تقول للشعب الجزائري بأن اقتصاد الجزائر هو أفضل اقتصاد في العالم. بعد كل هذا إذن يمكن أن يجد القرد النّصّاب ( النَّكَّازُ ) من يصدقونه في الجزائر وينامون على أحلام مغشوشة إلى الأبد ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (22)