من يقف وراء امتداد القبضة الحديدية بين السعيد بوحجة وخصومه؟
من يقف وراء امتداد القبضة الحديدية بين السعيد بوحجة وخصومه؟
دخلت أزمة البرلمان الجزائري أسبوعها الثالث، والأوضاع لازالت على حالها، فلم يكن أحد يتوقع أن تستمر الأزمة أكثر من 48 ساعة بعد الإعلان عن لائحة سحب الثقة من رئيسه السعيد بوحجة بتاريخ 27 سبتمبر / أيلول 2018، الذي فاجأ الجميع بصموده فالكل يتساءل اليوم عن سر هذا الصمود والجهات التي تقف وراءه وأسباب تمسكه بمنصبه بغض النظر عن الموقف الدستوري والقانوني من لائحة سحب الثقة.
بوحجة نفسه كشف في تصريح صحافي سابق له، إن مسؤولا في الرئاسة أخطره أنه “مازال يحظى بثقة الرئيس بوتفليقة”، وقال في حوار أجراه مع صحيفة “الخبر” أنه “لم يتلق أي اتصال من طرف رئاسة الجمهورية أو جهات أخرى تدعوه لمغادرة منصبه “وقال أنا سياسي وعلى أن أعرف إذا ما ستكون هناك إقالة أم استقالة”.
ونفى صحة الأخبار المتداولة بخصوص معارضته لترشح الرئيس لعهدة خامسة أجاب: “موقفي واضح من الرئيس بوتفليقة ” كل الأشخاص يمسكون العصا من الوسط إلا بوحجة فهو مساند للرئيس منذ 1999 وإلى غاية اليوم، أنا خطبي واضحة وكلها تؤيد الرئيس وسياساته “.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)