قلق متزايد للشباب الجزائري بعد ارتفاع مؤشر البطالة
قلق متزايد للشباب الجزائري بعد ارتفاع مؤشر البطالة
يبدي كثير من الشباب قلقاً متزايداً من عدم تمكنهم من الحصول على فرص عمل وسط مخاوف تصاعد معدلات البطالة في الجزائر بينما يمثل الشباب نحو ثلثي السكان التي تشهد ضغوطاً مالية منذ تراجع أسعار النفط قبل نحو 4 سنوات ما أثر على قدرة الحكومة على الإنفاق والتشغيل. ح.سطايفي للجزائر تايمز
وحسب الأرقام الرسمية فإن البطالة بلغت في الربع الأول من العام الجاري 2018 نحو 11.1 بالمائة بينما ترتفع هذه النسبة في صفوف الشباب دون الثلاثين عاماً إلى 26.4 بالمائة.
وكانت البطالة قد بلغت في نهاية العام الماضي نحو 11 بالمائة مقابل 10 بالمائة في العام السابق عليه 2016 بينما تعدّ النسبة الحالية هي الأعلى منذ أكثر من عشر سنوات. ويرجع صعود البطالة وفق خبراء إلى التباطؤ الذي شهدته مختلف القطاعات المشغلة لليد العاملة ومنها قطاع الأشغال العامة.
وقال كمال فراحي أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة الجزائر إن الحكومة مطالبة بالرد على مخاوف الشباب البطال (العاطل) أو حتى الموجود في الجامعات بالأفعال وليس بالشعارات إذ تعتبر مخاوفهم مشروعة بالنظر لما يعيشه الاقتصاد الجزائري .
وذكر فراحي في تصريح لموقع العربي الجديد أن البطالة مرشحة للارتفاع في النصف الثاني من العام الجاري إلى ما فوق 12 بالمائة لعدة عوامل منها رفع سن التقاعد وعدم فتح الحكومة التوظيف في القطاعات التي تمتصّ عادة عشرات الآلاف من خريجي الجامعات كقطاع الأشغال العامة الذي دخل الإنعاش بعد تجميد المشاريع الكبرى من جراء غياب الموارد المالية .
وتابع أن سياسة التقشف التي فرضتها الحكومة منذ 2014 أثرت على القطاع العمومي الذي يعتبر الأمل الأول للشباب في التوظيف إذ اعتادت الحكومة في السابق فتح فرص عمل فوق احتياجات القطاعات من أجل شراء السلم الاجتماعي وهو ما لا تستطيع فعله اليوم في ظل تراجع إيرادات النفط وهو ما زاد من المخاوف حول ارتفاع البطالة مستقبلاً .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)