السعيد بوحجة يتساءل “أين هي مصداقية الجزائر”
السعيد بوحجة يتساءل “أين هي مصداقية الجزائر”
أبدى رئيس البرلمان الجزائري السعيد بوحجة، عدم اكتراثه بالجلسة العامة التي يحضر خصومه لعقدها غدا الأربعاء لانتخاب خليفة له, ورد على هذه الخطوة قائلا في حوار صحفي ” إنه سابقة خطيرة يرفضها الرأي العام الوطني كما يرفضها الرأي العام الدولي “.
وتساءل السعيد بوحجة الذي يصر على عدم الاستقالة, ” أين هي مصداقية الجزائر عند انتخاب هذا الرئيس غير المشروع “, وكما كان متوقعا قال رئيس الغرفة التشريعية, إن النواب سيجدون أنفسهم أمام رئيسين, ” رئيس رسمي للمجلس الشعبي الوطني ” و ” رئيس غير مشروع يمثل سلطة الأمر الواقع التي تحد عنها رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي “.
ويقود في هذه الأثناء مساندو السعيد بوحجة حملة واسعة داخل مبنى ” زيغود يوسف “, لتشكيل تكتل يعلن دعمه ” للرئيس الشرعي وعدم الاعتراف بالرئيس الجديد “, وسيسعى هذا التكتل لإجهاض جلسة التصويت على قرار شغور منصب رئيس البرلمان وانتخاب رئيس جديد “.
وعن رد فعله وإمكانية حضوره للمجلس الشعبي الوطني غدا الأربعاء, اكتفى رئيس البرلمان الجزائري بالقول ” نحن نتمتع بثقافة الدولة والحزب ولا يخفي على أحد أننا من الأسرة الثورية.
ويحظى رئيس البرلمان الجزائري, بدعم واسع من طرف الأسرة الثورية في البلاد, وأعلنت المناضلة التاريخية والعضو في الغرفة الأولى للبرلمان, لويزة إيغيل احريز, موقفها المؤيد لرفيقها في النضال الثوري السعيد بوحجة, ضد مناوئيه في أحزاب السلطة, وسبق تلقى هذا الأخير دعما واسعا من طرف المنظمة الوطنية للمجاهدين.
ووجهت المتحدثة, انتقادات لاذعة لمحيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, واتهمته صراحة بـ ” الاستحواذ على السلطة واستغلال وضعه الصحي لإدارة شؤون البلاد باسمه “, وهي نفس الاتهامات التي سبق وأن وجهتها شخصيات معارضة لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة, ولم تتوقف اتهامات المناضلة الثورية عند هذا الحد فقط بل قالت إن الأزمة التي يعيشها البرلمان يقف ورائها هؤلاء وتستهدف فرض أمر واقع باسم رئيس البلاد.
وأكدت أن ” بعض القرارات المتخذة في الآونة الأخيرة, تتم دون علمه, كما أن هناك جماعة تتحدث باسمه وتقوم بتسيير شؤون البلاد “.
إلى ذلك أعلن قطاع عريض من المعارضة البرلمانية, مقاطعة جلسة انتخاب رئيس جديد وطالبت السلطات العليا في البلاد بالتدخل وتحمل مسؤوليتها بهدف تجنيب مؤسسات الدولة التشويه وعدم الاستقرار.
وجاء في بيان للاتحاد الإسلامي المعارض من أجل النهضة والعدالة والبناء, أن ” نواب الكتلة غير معنين, بإجراءات المصادقة على قرار اللجنة القانونية التي أقرت شغور منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، وانتخاب خليفته مؤكدا مقاطعته لجلسة التصويت المقررة غدا الأربعاء “.
الموقف ذاته تبناه نواب حزب العمال المعارض, وكشفت رئيسته مند يومين عن مقاطعة أشغال انتخاب رئيس جديد للهيئة التشريعية, ورسمت صورة قاتمة عن الوضع السياسي في بلادها، وقالت بلغة صريحة وواضحة إن ” كل الخيارات قائمة بما فيها الانقلاب على السلطة الحاكمة “.
واعتبرت لويزة حنون، أزمة البرلمان التي دخلت أسبوعها الثالث، حلقة من حلقات أزمة النظام السياسي في البلاد، لأجل تصفية حسابات وصراعات قوية متصلة بالانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)