السعيد بوحجة يتساءل “أين هي مصداقية الجزائر”

السعيد بوحجة يتساءل “أين هي مصداقية الجزائر”

أكتوبر 23, 2018 - 13:32
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 1.4ك
السعيد بوحجة يتساءل “أين هي مصداقية الجزائر”

أبدى رئيس البرلمان الجزائري السعيد بوحجة، عدم اكتراثه بالجلسة العامة التي يحضر خصومه لعقدها غدا الأربعاء لانتخاب خليفة له, ورد على هذه الخطوة قائلا في حوار صحفي ” إنه سابقة خطيرة يرفضها الرأي العام الوطني كما يرفضها الرأي العام الدولي “.

وتساءل السعيد بوحجة الذي يصر على عدم الاستقالة, ” أين هي مصداقية الجزائر عند انتخاب هذا الرئيس غير المشروع “, وكما كان متوقعا قال رئيس الغرفة التشريعية, إن النواب سيجدون أنفسهم أمام رئيسين, ” رئيس رسمي للمجلس الشعبي الوطني  ” و ” رئيس غير مشروع يمثل سلطة الأمر الواقع التي تحد عنها رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي “.

ويقود في هذه الأثناء مساندو السعيد بوحجة حملة واسعة داخل مبنى ” زيغود يوسف “, لتشكيل تكتل يعلن دعمه ” للرئيس الشرعي وعدم الاعتراف بالرئيس الجديد “, وسيسعى هذا التكتل لإجهاض جلسة التصويت على قرار شغور منصب رئيس البرلمان وانتخاب رئيس جديد “.

وعن رد فعله وإمكانية حضوره للمجلس الشعبي الوطني غدا الأربعاء, اكتفى رئيس البرلمان الجزائري بالقول ” نحن نتمتع بثقافة الدولة والحزب ولا يخفي على أحد أننا من الأسرة الثورية.

ويحظى رئيس البرلمان الجزائري, بدعم واسع من طرف الأسرة الثورية في البلاد, وأعلنت المناضلة التاريخية  والعضو في الغرفة الأولى للبرلمان, لويزة إيغيل احريز, موقفها المؤيد لرفيقها في النضال الثوري السعيد بوحجة, ضد مناوئيه في أحزاب السلطة, وسبق تلقى هذا الأخير دعما واسعا من طرف المنظمة الوطنية للمجاهدين.

ووجهت المتحدثة, انتقادات لاذعة لمحيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, واتهمته صراحة بـ ” الاستحواذ على السلطة واستغلال وضعه الصحي لإدارة شؤون البلاد باسمه “, وهي نفس الاتهامات التي سبق وأن وجهتها شخصيات معارضة لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة, ولم تتوقف اتهامات المناضلة الثورية عند هذا الحد فقط بل قالت إن الأزمة التي يعيشها البرلمان يقف ورائها هؤلاء وتستهدف فرض أمر واقع باسم رئيس البلاد.

وأكدت أن ” بعض القرارات المتخذة في الآونة الأخيرة, تتم دون علمه, كما أن هناك جماعة تتحدث باسمه وتقوم بتسيير شؤون البلاد “.

إلى ذلك أعلن قطاع عريض من المعارضة البرلمانية, مقاطعة جلسة انتخاب رئيس جديد وطالبت السلطات العليا في البلاد بالتدخل وتحمل مسؤوليتها بهدف تجنيب مؤسسات الدولة التشويه وعدم الاستقرار.

وجاء في بيان للاتحاد الإسلامي المعارض من أجل النهضة والعدالة والبناء, أن ” نواب الكتلة غير معنين, بإجراءات المصادقة على قرار اللجنة القانونية التي أقرت شغور منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، وانتخاب خليفته مؤكدا مقاطعته لجلسة التصويت المقررة غدا الأربعاء “.

الموقف ذاته تبناه نواب حزب العمال المعارض, وكشفت رئيسته مند يومين عن مقاطعة أشغال انتخاب رئيس جديد للهيئة التشريعية, ورسمت صورة قاتمة عن الوضع السياسي في بلادها، وقالت بلغة صريحة وواضحة إن ” كل الخيارات قائمة بما فيها الانقلاب على السلطة الحاكمة “.

واعتبرت لويزة حنون، أزمة البرلمان التي دخلت أسبوعها الثالث، حلقة من حلقات أزمة النظام السياسي في البلاد، لأجل تصفية حسابات وصراعات قوية متصلة بالانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>السعار يشتد غليانا : عصابات بوزبال الجزائرية تهدد مجلس الأمن برسالة جديدة تحذر من تغيير اتفاق وقف اطلاق النار</strong> وجهت جبهة عصابات بوزبال الجزائرية مذكرة جديدة لمجلس الأمن الدولي تتضمن موقفها من عمل بعثة المينورسو ومراقبة اتفاق وقف اطلاق النار، محذرة من تغيير بنود الاتفاق حيث وصفت أي خطوة في هذا الاتجاه باللعب بالنار، وذلك في رد مباشر على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، الذي اختصر عمل المينورسو في حراسة وقف اطلاق النار الموقع بين المغرب عصابات بوزبال الجزائرية سنة 1991 . واعتبرت عصابات بوزبال الجزائرية أن محاولة تغيير الاتفاق من جانب واحد يهدد مسار التسوية وعملية السلام برمتها، وينطوي على خطورة بالغة تلقي بظلالها على جهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي للصحراء هورست كولر، مشيرة الى أن وقف اطلاق النار هو مجرد لبنة ممرحلة لخطة شاملة، تضمن التسوية السياسية للملف من خلال التوصل لحل سياسي دائم ومقبول ومتوافق عليه تماشيا وقرار مجلس الأمن الدولي 1514، مشددة على أن إضعاف الاتفاق وتحجيم دور المينورسو يحمل عواقب وخيمة على السلام والأمن في المنطقة برمتها. في ذات السياق أكدت مذكرة عصابات بوزبال الجزائرية المرفوعة لأعضاء مجلس الأمن الدولي أن شروط وقف إطلاق النار لعام 1991 والاتفاق العسكري رقم 1 المتصل به لعام 1997، والذي يؤطر قانونيا اتفاق وقف إطلاق النار بين عصابات بوزبال الجزائرية والمغرب، واضح ولا يترك مجالا للتفسيرات الانتقائية أو التعديلات الانفرادية . وتأتي الرسالة او المذكرة الثالثة من عصابات بوزبال الجزائرية الى مجلس الأمن الدولي في أقل من شهر بغية ممارسة ضغوط على المنتظم الدولي قبل صدور القرار الأممي وعدم التماهي وتوصيات انطونيو غوتيريس، الذي دفع بحصر مهمة بعثة المينورسو في مراقبة اتفاق وقف اطلاق النار، الى جانب ضم ما تسميه عصابات بوزبال الجزائرية ب ” الأراضي المحررة ” ضمن المنطقة العازلة من خلال ادراج التزام الأمين العام للجبهة شفهيا بعدم تغيير المعطيات والوقائع بيير لحلو وتيفاريتي .