“أمير ديزاد” يقود فنانون وإعلاميون ورياضيون ورجال أعمال الى التحقيق
“أمير ديزاد” يقود فنانون وإعلاميون ورياضيون ورجال أعمال الى التحقيق
يواصل القضاء الجزائري، التحقيق مع فنانين وإعلاميين ورياضين ورجال أعمال، في قضية ابتزاز وتشهير وجلب الأموال من الخارج لصالح المدون الجزائري ومدير صفحة شهيرة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يدعى “أمير ديزاد “.
وكشفت قناة محلية خاصة أن مصالح التحري التابعة لجهاز الدرك، استدعت أكثر من 40 شخصا للتحقيق ومنعت آخرين من مغادرة البلاد بأوامر قضائية، بينهم فنانون وإعلاميون ورياضيون ورجال أعمال في قضية ابتزاز وتشهير، وذكرت القناة أن مصالح الدرك ستمدد التحقيقات إلى الشخصيات التي كانت تمنح الأموال لهذه الشبكة.
ومثل 3 صحافيين، اليوم الخميس، أمام قاضي التحقيق، في تهم موجهة إليهم بالقذف والتشهير والابتزاز ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحمان سمار كدير من موقع “الجيري بارت”، وعدلان ملاح صاحب موقع “دزاير برس″، ومروان بوذياب، إضافة إلى الممثل الكوميدي كمال بوعكاز، واللاعب السابق لـ”نادي مولودية الجزائر لكرة القدم”، فضيل دوب.
وفي عز الأزمة المالية التي تشهدها البلاد، بسبب تراجع أسعار المحروقات في الأسواق الدولية، كانت صفحة المدون الجزائري “أمير دي زاد” تنشر صورا وفيديوهات، تكشف عن ممتلكات لأبناء مسؤولين جزائريين في أوروبا.
وأثارت الصور والفيديوهات التي ينشرها، “أمير ديزاد” مخاوف الحكومة الجزائرية، وتعهد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، في وقت سابق، بمتابعة “من يقف وراء هذه الممارسات ومن يدعمها بالداخل، في تلميح منه إلى صاحب الصفحة، وأيضا للمتهمين في نشر صور له مرفوقة برتب عسكرية نظامية.
من هو “أمير ديزاد”؟
سبق وأن نشر هذا الأخير فيديو كشف فيه عن حياته، وطريقة وصوله إلى ألمانيا بطريقة غير شرعية، أين طلب اللجوء، بعد وصوله إلى كل من فرنسا واليونان وتركيا فألمانيا، وحسب ما كشف عنه في الفيديو، فإنه ينحدر من عائلة جد فقيرة من محافظة تيارت بالغرب الجزائري، قرر الهجرة بسبب الوضع الصعب الذي عاشه.
وتضم صفحة هذا الناشط الجزائري، أزيد من 2 مليون متابع، تعد من أكبر الصفحات متابعة من طرف مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)