نور الدين بدوي يدعو المنتجين الوطنيين لرفع تحدي التصدير
نور الدين بدوي يدعو المنتجين الوطنيين لرفع تحدي التصدير
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي يوم الخميس ببسكرة بأن الجزائر بلد مستقر ومفتوح أمام الاستثمارات الأجنبية وذلك في إطار شراكة رابح/رابح وذكر بدوي من جانب آخر أن الحكومة تسهل وترافق الاستثمار والتصدير لكل المنتجات الجزائرية مبرزا أن هذا الأمر يشكل مصدر فخر للدولة الجزائرية .
وفي كلمته لدى استماعه لعرض حول مصنع الإسمنت سيلاس الذي تم إنجازه برسم شراكة مع الشركة الفرنسية لافارج أوضح السيد بدوي الذي كان بمعية وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد طمار بأن الجزائر التي نجحت في استعادة استقلالها تعمل على تعزيز تنميتها الاقتصادية من خلال على وجه الخصوص إبرام اتفاقيات شراكة رابح/رابح مع شركات معروفة عالميا.
وبعد أن سلط الضوء على المؤهلات البشرية والطبيعية التي تزخر بها الجزائر أكد الوزير بأنه من الضروري حاليا توسيع حقل العمل من خلال تجسيد استثمارات في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية.
وتحدث السيد بدوي في هذا الصدد عن أهمية هذا النوع من الشراكات في التكفل بالانشغالات المعبر عنها في مجال التشغيل.
وبعد أن عاد الوزير للحديث عن البحث العلمي في مرافقة النمو الاقتصادي دعا جميع الفاعلين الاقتصاديين إلى رفع تحدي التصدير لا سيما نحو السوق الإفريقية.
من جهته نوه وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد طمار بالحلول المقترحة من طرف مصنع الإسمنت سيلاس في المجالين الطاقوي والبيئي.
و أوضح في هذا الصدد بأنه سيتم تنصيب فريق عمل من أجل دراسة بالتعاون مع خبراء شركة لافارج أثر وفعالية الحل الطاقوي إيريوم (رغوة عازلة بالخرسانة) مقترحة ومتحكم فيها من طرف هذا المتعامل الاقتصادي.
وستشكل هذه الرغوة مصدر فائدة لقطاع البناء على اعتبار أنها تشكل حلا بديلا لمشاكل الكتامة التي تصيب البنايات العتيقة حسب ما أوضحه الوزير.
من جهة ثانية أكد وزير الداخلية أن الحكومة عازمة على تسهيل ومرافقة الاستثمار والتصدير لكل المنتجات الجزائرية .
رسائل الحكومة قوية
وأضاف الوزير خلال زيارته التفقدية لبسكرة بمعية وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد طمار نحن نسهل ونرافق الاستثمار والتصدير لكل المنتجات الجزائرية مبرزا أن هذا الأمر يشكل مصدر فخر للدولة الجزائرية .
و بعد أن أفاد بأن رسائل الحكومة اليوم قوية أكد بدوي بأن من واجب الدولة مرافقة المستثمرين الحقيقيين والمفروض علينا مساعدتهم من خلال فتح كل الأبواب ليكونوا مصدرا للعملة الصعبة للبلاد وهو ما وصفه بـ غير المستحيل .
ولدى استماعه لعرض حول مصنع للإسمنت تم إنجازه في إطار الاستثمار الخاص بالقطب الحضري الجديد الشهيد مسعود بولطيف بن محمد بعاصمة الولاية وتحديدا من موقع إنجاز المسجد القطب لولاية بسكرة قال الوزير: قبل سنتين كان الإسمنت يشترى حتى من السوق السوداء فيما أضحى الإنتاج اليوم متوفر ويعادل الطلب الوطني مضيفا أنه بالنظر إلى الاستثمارات الموجودة سيكون هناك فائضا في الإنتاج .
ووجه وزير الداخلية نداء لكل المستثمرين لرفع التحديات في هذا المجال مؤكدا على تشجيع الدولة ومرافقتها بدليل التحفيزات الموجودة خصوصا ـ كما قال- بجنوب البلاد حيث توجد تحفيزات لا توجد ببلدان أخرى .
وأضاف أن بإمكان نداء الحكومة الذي تم إطلاقه من بسكرة هذه الولاية التي فتحت الاستثمار في إطار اشراكة والتي بها مناطق صناعية ومناطق نشاطات استقطاب المئات من المستثمرين الوطنيين الذين سيربحون ويربحون السلطات العمومية من خلال استحداث مناصب شغل وهو التحدي الذي رفعته السلطات العمومية نحو طالبي الشغل كما ذكر.
ودعا بدوي المسؤولين إلى تقديم التسهيلات اللازمة للتكفل بطلبات الاستثمار مؤكدا مسعى الدولة للقضاء على البيروقراطية التي تعرقل مثل هذه المشاريع خصوصا بمناطق الجنوب حيث يتوفر العقار لتجسيد المشاريع الاستثمارية مقارنة بشمال البلاد الذي يعرف ـ كما قال- نقصا في الأوعية العقارية.
وحث وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية المستثمرين على التفكير بـ عقلانية وبطريقة علمية للاستفادة ـ كما قال- من التحفيزات الموجودة بجنوب البلاد من طرق مزدوجة وسكك حديدية وكذا خريجي الجامعات ومعاهد التكوين المهني مذكرا بتعليمات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بخصوص توفير الأوعية العقارية لكل الراغبين في الاستثمار وخلق حركية استثمارية.
كما وصف الوزير انخفاض سعر بعض مواد البناء على غرار الإسمنت المنتج محليا ووفرة المواد الأخرى بـ المؤشرات الإيجابية مؤكدا أن الجزائر عازمة على بناء اقتصادها على أساس هذه المؤشرات خصوصا وأن هذه الاستثمارات محلية.
طمار يطمئن مككتتبي عدل
طمأن طمار مكتتبي (عدل) بولاية بسكرة بخصوص إنجاز الوحدات المتبقية كما حث مقاولة الإنتاج على احترام نوعية الإنجاز والآجال فضلا عن تدارك التأخر المسجل على مستوى 800 وحدة بصيغة (عدل) التي عرفت مشاكل مع مقاولة الإنجاز وتم استئناف أشغالها اليوم الخميس.
كما أشرف الوزيران ببلدية جمورة (بسكرة) على انطلاق عملية تصدير 20 ألف طن من الإسمنت عبر السكة الحديدية انطلاقا من المجمع الصناعي الجزائري الخاص للإسمنت سيلاس نحو ميناء عنابة ومنه إلى دولإإفريقية.
وتعد الـ20 ألف طن أول شحنة من ما مجموعه 60 ألف طن سيتم نقلها عبر خط السكة الحديدية لبلدية جمورة نحو ميناء جن جن (جيجل) وعنابة ليتم تسويقها بإفريقيا حسب الشروح التي قدمت بعين المكان.
و يطمح المجمع الصناعي الجزائري الخاص للإسمنت سيلاس المنجز في إطار استثمار خاص بالشراكة مع المجمع الفرنسي لافارج والذي تقدر طاقته الإنتاجية بـ2.7 مليون طن من الإسمنت سنويا بلوغ بحلول سنة 2020 طاقة تصدير تقدر بـ2 مليون طن سنويا حسب ما تم إيضاحه.
بعين المكان نوه الوزيران بما تم تحقيقه في هذا المصنع الذي يعمل بتكنولوجيات إنتاج متطورة مع إعطاء عناية خاصة للجانب البيئي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)