تيمنا بروح الشيخ زايد وإكراما لوزيرة الثقافة الإسرائيلية الإمارات تنسب صفة “ثالث الحرمين” الى مسجد “
تيمنا بروح الشيخ زايد وإكراما لوزيرة الثقافة الإسرائيلية الإمارات تنسب صفة “ثالث الحرمين” الى مسجد “الشيخ زايد”
فت نشطاء إلى جملة خطيرة بحديث وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف، أثناء زيارتها لـ مسجد الشيخ زايد في أبوظبي وتجولها بداخله، الأمر الذي اعتبره البعض محولة إماراتية خبيثة لنفي صفة “ثالث الحرمين” عن المسجد الأقصى المبارك.
البداية كانت لدى الكاتبة الصحفية والأكاديمية المصرية داليا سعودي التي قالت في تغريدة لها رصدتها (وطن) إن أخطر ما جاء في كلمة وزيرة ثقافة دولة الاحتلال عقب زيارتها اليوم مسجد الشيخ زايد هو أن المسجد هو ثالث أكبر مسجد بعد الحرمين في مكة و المدينة”
وتابعت موضحة:”في محاولة خبيثة منها لنفي صفة”ثالث الحرمين” عن #المسجد_الأقصى المبارك. وهو أمر جلل من وزيرة دولة تزعم وجود أنقاض الهيكل تحت الأقصى ب #القدس.”

لتغريدة التي علق عليها الكاتب اليمني المعروف عباس الضالعي بقوله:”الامارات تحاول طمس ثالث الحرمين واستبداله بمسجد بن ناقص”
![]()
الامارات تحاول طمس ثالث الحرمين واستبداله بمسجد بن ناقص
4:51 AM - Oct 29, 2018
واعتبر النشطاء أن صمت المسؤولين الإماراتيين عن هذا الحديث الخطير يعد موافقة منهم على تصريحات الوزيرة الإسرائيلية ومساعي إماراتية جديدة ضمن مخططات خبيثة لطمس الهوية الفلسطينية استعدادا لتمرير “صفقة القرن” التي يلعب محمد بن زايد دور البطولة بها في المنطقة العربية.
ويبدو أن زيارة وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف لم تكن مقتصرة على مرافقة فريق بلادها المشارك في بطولة العالم للجودو المقامة في أبو ظبي، وإنما جاءت لتكشف عن حجم المستوى الرفيع من العلاقات التي باتت تربط بين بلادها وإسرائيل.
وفي هذا السياق، نشر حساب “إسرائيل بالعربية” على موقع التدوين المصغر “تويتر” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية صورا لـ”ريغيف” أثناء زيارتها وتجولها في “مسجد زايد”.
ووفقا للصور المنشورة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهرت “ريغيف” وهي مرتدية العباءة والحجاب وتتجول في أركان المسجد برفقة عدد من المسؤولين الإماراتيين.
ونقل الحساب عن “ريغيف” قولها إن “رسالة المسجد هي رسالة الأخوة والسلام”.
يشار إلى أن “ريغيف” تنحدر من أصولٍ مغربية، ومن صقور حزب الليكود اليميني، وشغلت سابقا منصب الناطقة بلسان جيش الاحتلال، ووصفت في وقت سابق الأذان بأنه “نباح كلاب محمد”.
كما توجهت للنائبة العربيّة بالكنيست حنين زعبي -من على المنصة- بكلمات نابية وبذيئة.
وأحدث استفزازاتها أنها ارتدت العام الماضي في مهرجان كان السينمائي فستانا عليه صورة قبة الصخرة، والأهم من كل ذلك أنها هاجمت الإمارات، وكل هذا لم يمنع الإماراتيين من استضافتها.
ولم تقف الأمور هنا، حيث أدى أعضاء الفريق الإسرائيلي للجودو طقوسهم الدينية من قلب العاصمة أبو ظبي، ويظهر المقطع أعضاء الفريق يحيون شعائر يوم السبت وفق معتقداتهم.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0

التعليقات (2)