مساهل يربط اليد الممدودة من المملكة المغربية بمحادثات جنيف المقبلة حول نزاع الصحراء
مساهل يربط اليد الممدودة من المملكة المغربية بمحادثات جنيف المقبلة حول نزاع الصحراء
بعد أن وجه الملك محمد السادس دعوة مباشرة للجزائر في خطابه مساء الثلاثاء لتجاوز الخلافات عبر إنشاء آلية سياسية للتشاور وتعزيز التعاون بين البلدين الجارين؛ وإختار وزير الشؤون الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل إستراتيجية الهروب وعدم المواجهة عبر توزيع تصريحات ترفض لليد الممدودة من المملكة المغربية، مشترطا تحقيق مجموعة شروط لإعادة إحياء أواصر الإرتباط بين الشعبين.
ولم يتوقف تصريح عبد القادر مساهل الذي لا يدخر جهدا في مهاجمة المملكة عند هذا الحد، بل ربطها بمحادثات جنيف المقبلة حول نزاع الصحراء في الخامس والسادس من دجنبر المقبل معتبرا إياها “مناورة سياسية”، متهما في السياق ذاته المملكة بمحاولة إقحام الجزائر في النزاع، وهو الإستنتاج التي تصدعت دعائمه بقصر المرادية بحكم مسؤولية الجزائر التاريخية عن النزاع ودعمها المتواصل لجبهة البوليساريو منذ نشأتها وتحكمها بمخيمات تندوف عبر كرسي متحرك.
وتطرح الإستنتاجات الجزائرية عديد الإستفهامات عن من يزج بنفسه في نزاع الصحراء، حيث رسخت تصريحات “رب الحشيش” الطرح المغربي القاضي بمسؤولية بلاده عن النزاع، بعد إقحام الملف في التصريحات الخجولة التي لم يمتلك عبد القادر الشجاعة الكافية للخروج بها إلى العلن للرد على المبادرة المغربية التي لقييت إشادة دولية ودعم منظمة الأمم المتحدة.
ويشار أن الإستنتاج الجزائري الذي يدعي ارتباط الدعوة المغربية لتعزيز العلاقات بين الجانبين بملف الصحراء ومحادثات جنيف، يُفنده إرتباط المملكة المغربية بعلاقات دبلوماسية وإقتصادية منذ أمد بعيد مع أكثر المنافحين عن جبهة البوليساريو على غرار دول إفريقية كنيجيريا.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (30)