“إحكي يا مرسي” يتفوق على “السيسي أجمل حدوتة مصرية”

“إحكي يا مرسي” يتفوق على “السيسي أجمل حدوتة مصرية”

نوفمبر 09, 2018 - 17:42
تم التحديث: 8 سنوات منذ
7 1.8ك
“إحكي يا مرسي” يتفوق على “السيسي أجمل حدوتة مصرية”

يلجأ المصريون إلى ساحة التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم السياسية، بعد أن أغلق نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المجال العام، فلا سبيل لتنظيم تظاهرات أو وقفات احتجاجية أو خوض انتخابات حتى داخل الجامعات بعد استخدام سياسة الاستبعاد والتضييق على المعارضين.
ومن آن لآخر تتحول مواقع التواصل الى ساحة حرب بين معارضي النظام، خاصة أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، ومؤيديه، من خلال إطلاق هاشتاغات تنتقد الأوضاع الحالية في البلاد أو تمتدحها.
وكان آخرها الوسمان المتضادان اللذان انتشرا الأربعاء الماضي بقوة على قائمة الأكثر تداولا، وهما «إحكي عن مرسي» و«السيسي أجمل حدوتة مصرية».
وأشارت بيانات كشفها أحد المواقع المتخصصة في تحليل منصات التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، إلى أن وسم «إحكي عن مرسي» تفوق على «السيسي أجمل حدوتة مصرية»، حيث وصل عدد تغريدات الأول إلى 22 ألفا، في حين حصد الثاني حوالى 21.6 ألف تغريدة.
وشارك الآلاف من مستخدمي موقعي «الفيسبوك» و«تويتر»، على هاشتاغ «إحكي عن مرسي» الذي أطلقه مناصرو الأخير.
وغرد الصحافي المصري وائل قنديل على «تويتر» وكتب:» سلام على الرئيس محمد مرسي ومن معه، من الصامدين في وجه الأوغاد والسفاحين».
وتداول بعض الناشطين كلمات من خطابات للرئيس الأسبق، وقارنوا بين خطاباته وخطابات السيسي، إذ قالوا: «نحن لسنا دعاة حرب لكننا لن نسمح بتهديد أمننا القومي، كلمات قالها الرئيس محمد مرسي من عزيمة وإصرار، وعن حروف نُطقت بحب الوطن، ولم يقل أمن المواطن الإسرائيلي، أو استقرار إسرائيل، كما قال السيسي».
وقد احتفل مؤيدو مرسي بتصدر «هاشتاغ» «إحكي عن مرسي»، واعتبروه دليلا على شعبيته رغم مرور خمس سنوات على سجنه.
وقالت المغردة شمس «الهاشتاغ متصدر على الرغم من مرور خمس سنوات على اختطاف الرئيس، فهذا يدل على أننا ثابتون على الحق والحمد لله وسنظل، وأن كثيرا من الناس عادوا إلى الطريق الصحيح».

وكتبت آسيا : «سلام على رجل ذاب عمره بين جدران زنزانته وما ذابت ولا هانت عزيمته، متصدرا بالرغم من مرور 5 سنوات على اختطاف الرئيس وهذا يدل على أننا ثابتون على الحق والحمدلله وسنظل، وأن ناس كتير استيقظت ورجعت للطريق الصحيح». في المقابل اعتبر مؤيدو السيسي أن الأخير «منقذ للبلاد»، حيث غرد أحمد زعقان قائلًا «سيذكر التاريخ أنه في الوقت الذي كان يتم فيه انتهاك الدول واغتصاب النساء، حافظ الجيش المصري على أرضه وعرضه رغم أنف الخونة تحت مسمى الحرية».
وعلق زكريا: «السيسي رجل دولة وليس تاجر دين.. أعاد بناء مصر في وقت قليل وأعاد مكانتها.. المغيبون من يعتقدون أن المصريين ليسوا مع السيسي هم أنفسهم من كانوا يعتقدون أننا كنا نريد مرسي.. السيسي هدية ربنا لمصر».
واستغل عدد من مؤيدي السيسي الهشتاغ، للدعوة لتعديل الدستور المصري ليسمح للسيسي بالبقاء في الحكم بعد انتهاء الدورة الحالية والأخيرة له بنص الدستور.
وكتب حمدان محمود سليمان: « لا يمكن أن نظل صامتين حتى يأتي اليوم الذي يقول فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي شكرا ويغادر قصر الرئاسة، الشعب هو من يضع الدستور، ومن يختار نوابه، ولا بد من تعديل الدستور لاستمرار السيسي في الحكم».
كذلك أكد معوض أحمد:»ما قيمة الناس إلا في مبادئهم، يُعلي ويبني دولة القانون، ويهدم ويقضي على دولة الأشخاص.. قضيته الكُبرى بناء الإنسان، وبناء دولة حديثة تتصدر مصاف الدول الكُبرى.. هي مسألة وقت وكلٌ سيأتي في حينه «.
وانطلق هذا الصراع الإلكتروني بعد ساعات من تحذير أطلقه السيسي بشأن خطورة مواقع التواصل الاجتماعي، خلال مشاركته في إحدى جلسات منتدى شباب العالم في نسخته الثانية في مدينة شرم الشيخ.
وقال خلال جلسة «مواقع التواصل الاجتماعي تنقذ أم تستعبد مستخدميها»، «إن أي اختراع قد يكون أداة للبناء أو أداة للتدمير، لذلك يجب تجهيز المجتمعات لاستيعاب التطور المتوقع حدوثه في شبكات التواصل الاجتماعي حتى لا نتعرض لمشكلات مثلما حدث».
وتابع: «الدول المتقدمة تستطيع أن تتعايش مع شبكات التواصل الاجتماعي دون خطورة، وذكرت في محاضرة في 2010 وقت أن كنت مدير الاستخبارات أن التطور الحادث في وسائل الاتصال سيؤدي إلى خطر كبير في مصر والمنطقة العربية، وحدث بالفعل، حيث تم تصوير انطباع عن شكل وحالة الدولة وأهمية التغيير من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي»، في إشارة لثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.
وتمثل المدة الرئاسية الحالية التي انطلقت في مارس الماضي، المدة الثانية والأخيرة للسيسي، حيث يمنعه الدستور من الترشح لأكثر من مدتين رئاسيتين كل منها 4 سنوات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
ياسين
ياسين 8 سنوات منذ
<strong>السيسي السكران يحارب القرآن</strong> شرح تبيان ان السيسي كافر وظالم وفاسق ويهودي ونصراني وخائن واثبات ذالك من القرآن الكريم وبالحجة والدليل وان الشعب المصري يجب عليه الوحدة والمحبة والرجوع الى ما كانوا عليه من مودة بين المسلمين بعضهم بعضاً وبين المسلمين والنصارى لاْنهم ابناء وطن واحد . https://www.youtube.com/watch?v=pKS4MGwXOZw
عيسى
عيسى 8 سنوات منذ
<strong>السيسي: الدولة مهتمة ببناء الكنائس</strong> السيسي يتحدى رب العلمين وينشر هذا الدين الذي رفضه الله عز وجل في قوله: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85: وقوله : {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19والسيسي مهتم ببناء الكنائس ويقول :ولو كان لدينا يهود كنا سنبني دور عبادة لهم http://elnafis.net/Akhbar-Al-Alm/42030.html
طلحة
طلحة 8 سنوات منذ
<strong>أحمد منصور: أصول عبد الفتاح السيسي تعود إلى يهود المغرب</strong>  أحمد منصور: أصول عبد الفتاح السيسي تعود إلى يهود المغرب أكد الإعلامي المصري أحمد منصور، الذي يعمل على تقديم عدد من البرامج الحوارية في قناة الجزيرة، أن هناك تقارير كثيرة نشرت عن أصول الفريق عبد الفتاح السيسي، تؤكد أن أمه من أصول يهودية مغربية وهو لم ينف ذلك حتى الآن. مدة القراءة: 2' DR وكتب الإعلامي المصري المعروف بمناصرته للإخوان المسلمين في مصر، ووصفه لما جرى يوم 30 يونيو المنصرم بمصر بالانقلاب العسكري، أن هناك &quot;تقارير أخرى نشرت خلال الأيام الماضية تقول إن رئيس حكومة الانقلابيين الجديد محلب الذي وصف حكومته بالقتالية تعود أصول عائلته إلى يهود الدونمة الذين هاجروا من تركيا إلى دول عربية كثيرة خلال ثلاثينيات القرن الماضي، وهم يخفون يهوديتهم ويحملون أسماء المسلمين يمارسون في الظاهر عبادة المسلمين، وفي الخفاء يمارسون يهوديتهم &quot;. وأردف قائلا&quot;هذه الأمور يجب ألا تعنينا في شيء لأن الجرائم التي ارتكبها السيسي، ومحلب، والببلاوي، وكل من دعم السيسي في انقلابه من إعلاميين، وجيش، وشرطة، وقضاة تعتبر أكبر من الجرائم التي ارتكبها اليهود بحق الشعب المصري، وهؤلاء المجرمين جميعا بكل فئاتهم من خلال الجرائم التي يقومون بها ضد مصر والمصريين هم أسوأ من اليهود بل أسوأ خلق الله على ظهر الأرض حتى لو ادعوا أنهم من أحفاد آل البيت&quot;. وسبق لوسائل إعلام مصرية مقربة من الإخوان المسلمين أن قالت إن والدة السيسي هي مليكة تيتاني، مؤكدة أنها زوجت فى العام 1953، وأنجبت في العام 1954، وحصلت على الجنسية المصرية خلال العام 1958، وتخلت عن جنسيتها المغربية حتى يدخل السيسي الكلية الحربية في العام 1973، مشيرة إلى أن جذور السيسي تعود إلى يهود المغرب. وأضافت ذات المصادر أن عوري صباغ، خال والدة الفريق السيسي ولد في المغرب، ودرس المعادن في مدرسة ثانوية فنية في الدار البيضاء. وكان في وقت لاحق معتمدًا كمهندس، وتخرج من كلية الإدارة العامة، وعاش في مراكش، حيث كان عضوًا في حركة &quot;درور&quot;، وكان أيضًا عضوًا في منظمة الدفاع اليهودية تحت الأرض &quot;هاماجين&quot; من عام 1948 وحتى العام 1951. المزيد... : https://ar.yabiladi.com/articles/details/23802/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD.html
شوقي
شوقي 8 سنوات منذ
<strong>مفاجأة والدة عبد الفتاح السيسي مغربية يهودية الأصل</strong> مفاجأة والدة عبد الفتاح السيسي السفاح اليهودي الملعون الذي لا يختلف عن شارون مغربية يهودية الأصل https://www.youtube.com/watch?v=pkPP5xi15Ho
زائر
زائر 8 سنوات منذ
معاريف: السيسي كنز إستراتيجي لإسرائيل أوردت صحفية معاريف الإسرائيلية اليوم تصريحات للخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان، وصف فيها العلاقات الإسرائيلية مع مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنها كنز إستراتيجي، لكنها قد تشكل في الوقت ذاته عقبة أمام إسرائيل للتوصل إلى حل سياسي في قطاع غزة، وتحول دون ترميم العلاقة مع تركيا. وكشف ميلمان النقاب عن زيارة سرية قام بها رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية &nbsp;(سي آي أي&nbsp;) جون برينان لمصر الأسبوع الماضي، ولقائه السيسي ونظيره المصري رئيس المخابرات العامة خالد فوزي، قدم خلالها وعودا بتقديم المساعدة لأجهزة المخابرات المصرية في محاربتها للجماعات المسلحة في جزيرة سيناء. وأضاف الخبير أن الجيش المصري يتلقى مساعدات أمنية وعسكرية من إسرائيل وفرنسا من خلال صور أقمار صناعية، في حين تقدم إسرائيل دعما للجيش المصري يتمثل في الصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عبر الوحدة 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية &nbsp;(أمان&nbsp;) وجهاز الأمن العام &nbsp;(شاباك&nbsp;) وجهاز الموساد، وهي أجهزة توفر لإسرائيل معلومات استخبارية على مدار الساعة عما يحدث في سيناء لإحباط العمليات المعادية. وقال ميلمان إن رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين يعتبر شخصية مألوفة في مجتمع المخابرات المصرية، حيث زار القاهرة خلال الحرب الأخيرة على غزة 2014 وبعدها، وتباحث مع مضيفيه المصريين في قضايا قطاع غزة وحركة المقاومة الإسلامية &nbsp;(حماس&nbsp;)، وهي استمرار لزيارات سابقة كان يقوم بها رجال الموساد الإسرائيلي للقاء نظرائهم المصريين، ممن قاموا بزيارات عديدة إلى إسرائيل كالجنرال عمر سليمان. وأكد الخبير الوثيق الصلة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، أنه لم يعد سرا أنه منذ صعود السيسي للحكم في مصر، نشأت علاقات أمنية وتنسيق استخباري عالي المستوى بين القاهرة وتل أبيب في القضايا الأمنية. وتتعلق المصالح الأمنية المشتركة بين الجانبين في محاربة حركة حماس وتنظيم الدولة الإسلامية، حيث سمحت إسرائيل لمصر بإدخال قوات عسكرية إلى سيناء أكثر مما هو مسموح به في اتفاق السلام بينهما عام 1979. وذكرت صحيفة معاريف أنه من الواضح أن لإسرائيل مصلحة واضحة في التخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة، وإزالة الحصار المفروض عليهم، أو على الأقل التخفيف من آثاره. وأشارت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين يتلقون في القطاع المواد الغذائية من إسرائيل وتمر من معابرها يوميا 800 شاحنة بضائع، لكن معبر رفح بين غزة ومصر مغلق معظم أيام السنة، مما يعني أن من يخنق غزة ويفرض عليها حصارا محكما هي مصر وليس إسرائيل. وأوضحت معاريف أن مصر تعارض المصالحة التركية الإسرائيلية، وطلب أنقرة بأن يكون لها موطئ قدم في غزة وإقامة ممثلية لها هناك، مما جعل إسرائيل محصورة بين رغبتها في تحسين العلاقة مع تركيا وبين الشراكة الإستراتيجية مع السيسي، وهي ترى في هذه المرحلة أن علاقتها بمصر أكثر أهمية من تركيا. المصدر : الصحافة الإسرائيلية