بسبب الإحتقان الشعبي عليه حزب العدالة والتنمية المغربي يختار الهروب الى الجزائر

بسبب الإحتقان الشعبي عليه حزب العدالة والتنمية المغربي يختار الهروب الى الجزائر

نوفمبر 13, 2018 - 12:17
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 2.4ك
بسبب الإحتقان الشعبي عليه حزب العدالة والتنمية المغربي يختار الهروب الى الجزائر

يعتزم حزب العدالة والتنمية  المغربي، قائد الائتلاف الحكومي، إجراء زيارة إلى الجزائر، للقاء بعض الأحزاب بالبلد الأخير؛ بهدف  بحث سبل المساهمة في تطبيع العلاقات بين البلدين .
جاء ذلك في بيان للأمانة العامة للحزب  وقال البيان قررت الأمانة العامة للحزب تنظيم زيارة لبعض الأحزاب الجزائرية، من أجل بحث سبل الإسهام في تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين .
وأوضح أن الزيارة المرتقبة تهدف أيضا إلى تجاوز كل الخلافات التي تحول دون تطوير مختلف مستويات التعاون بين البلدين ، في إشارة ضمنية إلى ملف الصحراء الذي يشكل أبرز أوجه الخلاف بين الجانبين.

وأشاد الحزب بدعوة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إلى إحداث لجنة سياسية مشتركة للحوار والتشاور مع بالجزائر، وذلك لـ معالجة واقع التفرقة والانشقاق داخل الفضاء المغاربي (اتحاد المغرب العربي) .ولم يوضح البيان موعدا دقيقا للزيارة، كما لم يقدم أي أسماء للأحزاب الجزائرية التي ينوي زيارتها.
والثلاثاء الماضي، دعا العاهل المغربي إلى فتح حوار  صادق و صريح  مع الجزائر، في خطاب ألقاه، بمناسبة ذكرى  المسيرة الخضراء ، التي تؤرخ لاسترجاع إقليم الصحراء من الاستعمار الإسباني.

كما دعا إلى تأسيس لجنة مشتركة، لـ دراسة جميع القضايا المطروحة بكل صراحة وموضوعية ودون شروط أو استثناءات .
وشدد على أن الرباط  مستعدة للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين ، داعيا إلى إعادة فتح الحدود المغلقة.
وتأسس اتحاد المغرب العربي، في 17 فبراير 1989، بمدينة مراكش المغربية، من خلال التوقيع على ما سُمي بـ معاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي .

غير أن المنظمة الإقليمية واجهت، منذ تأسيسها، عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية، أهمها حسب مراقبين الخلاف الجزائري المغربي حول ملف الصحراء.
وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب جبهة البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
saad
saad 8 سنوات منذ
<strong>هيهات</strong> اذا لم تتفاعل الجزائر مع هذا الاقتراح المغربي فسيكون هذا الاقتراح هو الاخير و سيقطع المغرب مع سياسة اليد الممدودة و سيشرع في بناء جدار جوج بغال و سيكون هذا الجدار اعلى و اعرض جدار حدودي في العالم و سيكون هذا الامر مقبولا لدى جميع المتتبعين لهذه القضية وطنيا و دوليا
زائر
زائر 8 سنوات منذ
اذا كان هذا الخبر صحيح فإن حزب العدالة والتنمية لا يمثل إلا نفسه وأنه دق آخر مسمار في نعشه في الانتخابات القادمة إن شاء الله سيحتل الصف الاخير بين الأحزاب المغربية المشاركة في الانتخابات
moul foul
moul foul 8 سنوات منذ
<strong>a amer maghrabi</strong> Traité de Tanger &nbsp;(1844&nbsp;) Le traité de Tanger est un traité signé à Tanger le 10 septembre 1844, constituant un revirement non négligeable dans la relation politique franco-marocaine. Juste après leur défaite à la bataille d’Isly &nbsp;(qui se déroula le 14 août 1844&nbsp;), les troupes marocaines, alliées de l'émir Abd el-Kader, sont surprises par le général Thomas-Robert Bugeaud sur l'oued Isly, non loin de la frontière algéro-marocaine. Les 11 000 soldats français mettent en déroute les 20 000 cavaliers marocains. Le sultan du Maroc Abd ar-Rahman ibn Hicham soutient l'émir Abdelkader ce qui accentue les hostilités entre le Maroc et la France qui bombarda les ports marocains de Tanger et de Mogador, le sultan demanda alors la paix. Le traité de Tanger fut signé un mois plus tard, le 10 septembre 1844, par lequel le Maroc reconnaissait la présence française en Algérie et cessait tout soutien officiel à l'émir Abd el-Kader – déclaré hors-la-loi au Maroc et en Algérie – et entérine le tracé de sa frontière avec l'Algérie ce traite montre la trahison du makhzen envers l emir abdelkader qui savait que ce colonisateur francais n epargnera pas le maroc musulman apres la defaite des othoman. le sultan abderrahmane ibn hicham soutenait lemir abdelkader mais son fils med4 etait contre et a combattait lemir et a convain son pere sultan abderrahmane pour ce traite qui declare lemir abelkader hors la loi au maroc et en algerie. le plus important dans ce traite le sultan marocain et la france ont trace les frontieres actuelles on sait pas qui a trahi qui.
عامر المغربي
عامر المغربي 8 سنوات منذ
<strong>تصرف صبياني</strong> إن كان الخبر صحيح وفعلا يقوم العثماني بزيارة الجزائر فهذا إن دلٌ على شئ فهو يدل على أنه سادج لأقصى حد ولا علاقة له بالسياسة سواء هو أو حزبه أو كل مسؤول مغربي مازال يردد تلك الاسطوانة المشروخة عن ما يسمى بالمغرب العربي وفتح الحدود والمصير المشترك وووو وباقي الخزعبلات التي أكل عليها الدهر وشرب ولم تعُد تنفع أبدا خاصة ونحن بزمن المصالح التي يجب علينا كمغاربة البحث عنها بكل قارات العالم دون التقيد بهذا المحيط المتعفن بالحقد والبغض والكراهية والحسد والدسائس والمؤامرات وووو فلو كنا نجاور بلد عقلاني ونظام نزيه وشريف لكنا تأملنا فيهم وفي العلاقة معهم خيرا لكننا نجاور أسوء بلد على وجه الارض اسمه &quot;الجزائر&quot; لأنه عبارة عن وكر خاص بالعصابات وجودهم ووجود بلادهم بالمنطقة ليس لبناء علاقات أخوية مبنية على التعاون والشراكة مع الدول بل للتدمير والتخريب ولحبك الدسائس والمؤامرات ضد محيطهم وللأسف ملك المغرب لم يتعلم الدرس بعد من أخطاء والده وأجداده بداية من السلطان عبد الرحمان الذي دخل حربا لا تعنينا مع فرنسا عندما طلب منه اميرهم عبد القادر ذلك ووعده بأنه سيهجم من جهتهم ونحن نهجم من جهتنا لنتغلب على الجيش الفرنسي لكن وقت الهجوم وجد الجيش المغربي نفسه لوحده بمواجهة فرنسا وبسبب هذه الحرب &quot;معركة ايسلي&quot; دخل الاستعمار الفرنسي والاسباني لبلادنا وبسببها مازلنا نعاني مشاكل بوحدتنا الترابية... ثم بعدها جاء خطأ آخر قام به المرحوم محمد5 عندما رفض عرض فرنسا حين طلبت منه ترسيم الحدود معنا وأرجاع كل الاراضي التي اقتطعتها من بلادنا مقابل وقف دعمه للجزائريين لكنه رفض وقال سأنتظر بعد استقلال الجزائر لنناقش الامر مع الجزائريين فكانت النتيجة غدرهم لنا بحرب الرمال ورفضهم إرجاع ما سرقوه من ارضنا... ثم خطأ آخر قام به المرحوم الحسن2 عندما طلب من الجيش المغربي أن ينسحب من المعركة خلال حرب الرمال وهو منتصر بينما كان بإمكانه أن يسترجع كل شبر من أرضنا وإنهاء هذه المشاكل التي نعانيها اليوم في وحدتنا الترابية.. وللأسف مازال ابنهم وحفيدهم يرتكب نفس الاخطاء بالثقة فيهم ومازال يطالب بفتح الحدود وفتح صفحة جديدة معهم ولا يعلم أن ولو بعد مليار سنة سيبقى حقدهم وشرهم على المغرب هو هو لأنهم أولا جنس شراني ولا يقبل العيش الا وسط الفتن والحروب وثانيا لأننا كنا وسنبقى أكبر عقدة نقص في حياتهم نظاما وشعبا لأننا التاريخ والحضارة والعراقة والقوة والامجاد والعباقرة العظام الذين ساهمو في الحضارة الإنسانية ولأننا الدرع الحامي لهذه المنطقة على مر التاريخ وكل هذا يقف امام جنون العظمة الذي يعانون منه نظاما وشعبا ويحلمون بأنهم قارة وقوة عظمى بالمنطقة كلها بل بالعالم ووو لكن عندما يتذكرون المغرب يستيقظون من حلمهم ويتيقنون أن حلمهم غير قابل للتحقيق في وجود هذا المغرب الذي يؤرقهم ولهذا يتآمرون عليه وعلى وحدته واستقراره ولو كان الأمر بيدهم لمسحوه من الخريطة فمتى يستوعب ملك المغرب والوزراء والسياسيين وكل الشعب ان علاقة المغرب والجزائر مستحيلة وحتى وإن ربطنا علاقة معهم فلن تستمر اكثر من 5سنوات بالكثير كما حصل سنة84 لأننا وهم مثل خطان متوازيان يعني مستحيل ان نلتقي معهم في شئ ولهذا الاتبعاد عنهم هو أحسن حل لنا لأن كل علاقة معهم لا تأتي لنا إلا بالمشاكل ويكفي ان الاستعمار دخل لبلادنا بسببهم وكل المصائب التي حصلت بالمغرب عبر التاريخ كانت بلاد الشر بلادهم مصدرها ولذلك أقول لمن يريد علاقة مع الجزائريين فليذهب للعيش معهم وليترك المغرب والمغاربة بسلام