حكومة تجار الدين يدفعون المغرب الى نفق مجهول نحو الهاوية والهلاك
حكومة تجار الدين يدفعون المغرب الى نفق مجهول نحو الهاوية والهلاك ~
الحكومة الحالية لحزب العدالة والتنمية والتي يتراسها العثماني وصلت الى مرحلة خطيرة من التخبط وربما اقتربت نهايتها ففي الخرجة الاخيرة لناطقها الرسمي مصطفى الخلفي أبانت على ضعفها في اقناع الشعب.
في أكتوبر الماضي، ألغت الحكومة العمل بالتوقيت الشتوي، أي أنها قررت الاحتفاظ بالساعة الإضافية، وقالت إنها ستستمر في العمل بالتوقيت الصيفي على سبيل “التجريب”، ما فجّر انتقادات واسعة.
انطلقت احتجاجات طلاب المنددين بقرار الإبقاء على التوقيت الصيفي طيلة السنة، الذي أقرته حكومة العثماني، احتجاجاتهم لليوم الخامس على التوالي، حيث احتشد الآلاف من تلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية بكل من الرباط وسلا كباقي المدن المغربية لكن ما يختلف هنا و مال لا يقبله المواطن المغربي الحر هو ما اقدم عليه مجموعة من التلاميذ الغاضبين أمام البرلمان، بعدما تم الدوس و التنكيل و إحراق للعلم الوطني مطالبين بإسقاط ما بات يعرف بـ”ساعة العثماني”، وبرحيل هذا الأخير من الحكومة.
الحكومة الحالية لا تمتلك شجاعة وتتعامل مع الشعب بطريقة ساذجة ويدفعون بالبلاد للهاوية ويشحنون الاوضاع لما هو كارثي اكثر من مرحلة عشرين فبراير، والملحوظ عند الجميع ان كمية السخط على الوضع وصلت لأقصى الدرجات فالشارع والناس كارهة الوضعية لانها تحس بالاستغباء والاحتقار، هاد السخط وصل حتى الى الطبقة الفقيرة والتي كانت تواجه الطبقة المتوسطة فالشارع وتدافع على استقرار البلاد، هاده الحكومة الحالية ستوصول البلاد الى أمور لا تحمد عقباها مع هاد حكزمة تجار الدين ….
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)